EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2009

يشارك بالمهرجان الثقافي الإفريقي الشاب نجيم يتأهب لخلافة مامي.. ويحيي حفلا بالجزائر

الشاب نجيم يصفه النقاد بأنه خليفة الشاب مامي

الشاب نجيم يصفه النقاد بأنه خليفة الشاب مامي

يشارك الجزائري الشاب نجيم مغني الراي المغترب -الذي رشحه النقاد لخلافة الشاب مامي- في المهرجان الثقافي الإفريقي، الذي تنطلق فعاليات دورته الثانية يوم الأحد الـ5 من يوليو/تموز، كما يحضر لإطلاق ألبوم غنائي جديد يحمل طابع الراي الذي حقق به شهرته الكبيرة.

يشارك الجزائري الشاب نجيم مغني الراي المغترب -الذي رشحه النقاد لخلافة الشاب مامي- في المهرجان الثقافي الإفريقي، الذي تنطلق فعاليات دورته الثانية يوم الأحد الـ5 من يوليو/تموز، كما يحضر لإطلاق ألبوم غنائي جديد يحمل طابع الراي الذي حقق به شهرته الكبيرة.

وقال الطاهر رحوي -القائم بأعمال الشاب نجيم في الجزائر- إن المغني حريص جدا على مقابلة الجمهور الجزائري وخاصة جمهور وهران، الذي يعتبره المقياس الأساسي للنجاح في ميدان أغنية الرايوذلك بحسب صحيفة "الخبر" الجزائرية.

وأشار رحوي إلى أن الشاب نجيم سبق له وأن زار وهران وصوّر فيها فيديو كليب بثته مختلف القنوات التلفزيونية، مضيفا أنه رغم ضعف المقابل المادي الذي عرضه القائمون على المهرجان الإفريقي، إلا أنه قرر تلبية الدعوة وعدم المبالاة بالمبلغ المالي الزهيد المقترح عليه، وتنحدر عائلة نجيم من برج بوعريريج بشرق الجزائر، وبدأ مشواره في فرنسا بفضل المنتج الجزائري المقيم في فرنسا صلاح الدين رحوي.

ويمتاز الشاب نجيم بغناء مختلف أشكال الغناء الجزائري، لكنه اشتهر في أوساط الجالية المغربية في المهجر بأدائه لأغنية الراي.

على جانب آخر، انتهى الشاب نجيم من إنجاز ألبوم جديد ينزل إلى الأسواق بعد شهر رمضان المقبل.

وفي الوقت الذي يستعد فيه الشاب نجيم الذي يعتبره نقاد خليفة الشاب مامي لإحياء حفل موسيقي في بلده الجزائر، يعاني ملهمه (الشاب مامي) من مشكلة قضائية كبيرة في فرنسا؛ حيث قضت محكمة فرنسية -الجمعة الـ3 من يوليو/تموز- بسجنه خمس سنوات بعد إدانته في قضية محاولة إجهاض المصورة الصحفية إيزابيل سيمون.

واعترف الشاب مامي أمام المحكمة -الخميس الثاني من يوليو/تموز- بأنه ارتكب بالفعل خطأ نتيجة وقوعه ضحية لخداع المقربين منه، مشيرا إلى أنه لم يدرك خطورة ما قام به إلا في اليوم التالي من محاولة الإجهاض، فيما طالبت النيابة العامة بسجنه 7 سنوات.

وقال الشاب مامي "كان من المفترض أن تتم العملية في إحدى العيادات الخاصةوبدأ يذرف دموعه، قبل أن يواصل بأن أحد أصدقائه المقربين أخبره بالهاتف بأن العيادة المذكورة رفضت إجراء العملية.

وأشار إلى أن صديقه عبد القادر لعلالي أبدى قلقه الشديد ثم صرخ في وجه مامي قائلا "أنت الذي أوقعتنا في هذه الورطة، سنقوم بالعملية في بيتكمضيفا "أما أنا فذهبت مباشرة إلى فندق الهيلتون".