EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

قرر البقاء بسجن "لاسونتي" وعدم الطعن الشاب مامي يتخلى عن العودة للجزائر.. ويأمل بالعفو

الشاب مامي يأمل الاستفادة من شروط العفو في فرنسا

الشاب مامي يأمل الاستفادة من شروط العفو في فرنسا

تراجع مطرب الراي الشاب مامي عن قرار التقدم إلى العدالة الفرنسية بالتماس قضاء عقوبة سجنه بإحدى المؤسسات العقابية الجزائرية في قضية محاولة إجهاض المصورة الفرنسية إيزابيل سيمون.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

قرر البقاء بسجن "لاسونتي" وعدم الطعن الشاب مامي يتخلى عن العودة للجزائر.. ويأمل بالعفو

تراجع مطرب الراي الشاب مامي عن قرار التقدم إلى العدالة الفرنسية بالتماس قضاء عقوبة سجنه بإحدى المؤسسات العقابية الجزائرية في قضية محاولة إجهاض المصورة الفرنسية إيزابيل سيمون.

وقال مقربون من مامي: إن مطرب الراي استجاب لنصائح محاميه التي أقنعته بعدم جدوى تقديم التماس تسليمه إلى الجزائر، أو الطعن في قرار المحكمة، الذي يعني بالضرورة إعادة المحاكمة ونشر مزيد من الفضائح، مما قد يؤثر سلبا على نفسية المغني، بحسب صحيفة الشروق الجزائرية السبت 18 يوليو/تموز.

وانقضت الأيام العشرة التي منحتها محكمة بوبيني، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، للشاب مامي حتى يستأنف الحكم الصادر في حقه بالسجن النافذ لخمس سنوات، في القضية، دون أن يتقدم بأي طعن أو التماس للعدالة الفرنسية.

وأكدت محامية الشاب مامي -الأستاذة كلير دوبلييز لوكالة الأنباء الفرنسية- أن موكلها سيقضي عقوبته في سجن لاسونتي بفرنسا، وأن هذا القرار اتخذ بعد مشاورات ماراثونية مع موكلها.

كما كشفت الأستاذة دوبلييز بأن تقديرات هيئة دفاع الشاب مامي، ذهبت إلى أن هذا الأخير لن يقضي من عقوبة سجنه أكثر من سنتين ونصف، اعتمادا على نظام العفو في فرنسا، وعلى حقه في الاستفادة من منحة حسن السلوك.

وأوضحت محامية الشاب مامي بأن موكلها سيتقدم بعد سنتين من السجن بالتماس تمكينه من الإفراج المشروط، وهو الطلب الذي عادة ما يجد قبولا لدى القضاء الفرنسي.

كانت محكمة فرنسية قد حكمت على نجم الراي الفرنسي الجزائري بالسجن خمس سنوات في فرنسا؛ لإدانته بمحاولة إجهاض صديقته السابقة بالقوة. وحكم على وكيل أعماله السابق ميشال ليفي الذي وصفته محكمة جنايات بوبيني شمال باريس بالمنظم والمحرض على أعمال العنف هذه بالسجن لأربع سنوات.

واعترف الشاب مامي أمام المحكمة بأنه ارتكب بالفعل خطأ، نتيجة وقوعه ضحية لخداع المقربين منه، مشيرا إلى أنه لم يدرك خطورة ما قام به إلا في اليوم التالي من محاولة الإجهاض.

وقال الشاب مامي: "كان من المفترض أن تتم العملية في إحدى العيادات الخاصةوبدأ يذرف دموعه، قبل أن يواصل بأن أحد أصدقائه المقربين أخبره بالهاتف بأن العيادة المذكورة رفضت إجراء العملية.

وأشار إلى أن صديقه عبد القادر لعلالي أبدى قلقه الشديد، ثم صرخ في وجه مامي قائلا: "أنت الذي أوقعتنا في هذه الورطة، سنقوم بالعملية في بيتكمضيفا "أما أنا فذهبت مباشرة إلى فندق الهيلتون".

وكشف أنه في صبيحة اليوم التالي التقى بصديقه عبد القادر لعلالي الذي أظهر له شيئا يشبه الكبد، كي يثبت له أن عملية الإجهاض كانت ناجحة، وقال له إن ما شاهده هو الجنين المنزوع من بطن أمه، موضحا أنه كان يجهل تماما عملية محاولة الإجهاض القسري التي جرت في منزله.