EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2011

"بومب أكشن" يعيدها للدراما السورية صفاء رقماني: جرأتي في الحياة تنعكس على أدواري

صفاء رقماني قالت إن أدوارها الجريئة غير مؤذية

صفاء رقماني قالت إن أدوارها الجريئة غير مؤذية

تقول الممثلة السورية الشابة صفاء رقماني: "إن حريتها المطلقة وجرأتها في الحياة تنعكس على أدوارها، ولكنها لا تتجاوز الخطوط الحمراءوكشفت في الوقت نفسه عن عودتها للدراما بالمسلسل الكوميدي "بومب أكشن".

تقول الممثلة السورية الشابة صفاء رقماني: "إن حريتها المطلقة وجرأتها في الحياة تنعكس على أدوارها، ولكنها لا تتجاوز الخطوط الحمراءوكشفت في الوقت نفسه عن عودتها للدراما بالمسلسل الكوميدي "بومب أكشن".

وقالت رقماني -في حوار لصحيفة الحياة اللندنية السبت 22 يناير/كانون الثاني 2011م: "إنها أنهت تصوير لوحاتها الثماني في المسلسل الكوميدي "بومب أكشن" مع المخرج "فيصل بني المرجةوتستعد للمشاركة في المسلسل الاجتماعي "مطلقات ولكن" مع المخرج ذاته، فيما ستشارك نجم الغناء العربي "لطفي بوشناق" في بطولة عمل يرى النور قريبا".

كما تشير إلى أنها بصدد المشاركة في مسلسل عربي "ضخملكنها تكتمت عن اسمه، والجهة التي ستعمل معها، إلى حين توقيع العقد.

وعن سبب غيابها في الموسم الماضي تقول: "في العام الماضي اضطررت للسفر إلى إسطنبول في فترة تصوير الأعمال الدرامية، كما أنني رفضت المشاركة في عملين تشابها في الشخصية، التي تتسم بالجرأة، وخصوصا أنني لا أريد تكريس نفسي في هذا النمط من الشخصيات، ففي المرحلة السابقة قدمت مجموعة أدوار جريئة، منها شخصية الفتاة اليهودية المغرية في "سفر الحجارةوبعده جسدت شخصية جريئة أخرى عبر مسلسل "الخط الأحمرففي النهاية أعيش في مجتمع شرقي، من هنا فإن تكريسي في الأدوار الجريئة بشكل دائم يؤثر على صورتي لدى المشاهد العربي".

وعن طبيعة الأدوار التي تسعى إلى تقديمها تقول: "أبحث دائما عن التطور، وبصرف النظر عن الشخصية المعروضة عليّ، غالبا ما تأتي موافقتي في المشاركة في أي مسلسل انطلاقا من قناعتي بالشخصية وبما ستقدمه، اطمح دوما إلى التقدم، وأعمل على تطوير أدواتي كممثلة؛ لأكون بالصورة المطلوبة أمام المشاهد".

وعن بدايتها في الدراما السورية تقول: "كانت عام 1999م وعمري 17 سنة عبر مسلسل "سفر" مع المخرج حاتم علي، لكن الجمهور بدأ بحفظ ملامحي عام 2000م، مع مشاركتي إلى جانب ياسر العظمة في "مراياومن هنا كانت انطلاقتي الحقيقية".

وترى رقماني أن الدراما السورية في تطور دائم، "كما أصبحت في السنوات الأخيرة أجرأ، وتلامس الشارع في شكل أكبر، فما نراه اليوم على الشاشة كان في الماضي "عيباوهذا الأمر انعكس إيجابا على الدراما، فصرنا نواكب التغيرات التي تحيط بنا، أما بالنسبة إلى جرأتي في الدراما، فأراها انعكاسا لجرأتي في الحياة، وهو ما أكرسه في الشخصيات التي أقدمها، ولكنها تبقى ضمن الأطر المحترمة، التي لا تؤذي مشاعر المشاهد، ولا تحتمل لبسا، فعلى الرغم من جرأتي وحريتي المطلقة في الحياة، لكن الرقيب يبقى في داخلي، ما يساهم في أن أكون جريئة بطريقة محترمة، ومقبولة وغير مؤذية".