EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

قالت إن نقابة الفنانين في بلدها ساندت "نظامًا ديكتاتوريًّا" السورية زينة حلاق: شبيحة الأسد يلاحقونني في الفيس بوك بعد تهديدي بالقتل

الفنانة السورية زينة حلاق

زينة حلاق غادرت إلى تونس بعد تهديدات بقتلها

الفنانة السورية زينة الحلاق،هاجمت نقابة الفنانين في بلدها. وقالت إنها لا تمثل أي فنان سوري؛ لصمتها عن القتل والاعتقال، مرجعةً مغادرتها دمشقَ إلى تونس، إلى خوفها من التهديدات بقتلها.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2012

قالت إن نقابة الفنانين في بلدها ساندت "نظامًا ديكتاتوريًّا" السورية زينة حلاق: شبيحة الأسد يلاحقونني في الفيس بوك بعد تهديدي بالقتل

هاجمت الفنانة السورية زينة الحلاق، نقابة الفنانين في بلدها. وقالت إنها لا تمثل أي فنان سوري؛ لصمتها عن القتل والاعتقال، مرجعةً مغادرتها دمشقَ إلى تونس، إلى خوفها من التهديدات بقتلها. في الوقت نفسه، قالت إن شبيحة الأسد يلاحقونها على "فيس بوكويبعثون إليها برسائل متدنية أخلاقيًّا.

وقالت الحلاق، في تصريح خاص لـmbc.net: " كان الأوْلى بنقابة الفنانين السوريين، أن تقف بجانب الشعب والفنانين الأحرار، بدل تبنِّي رواية النظام الرسمية؛ فالنقابات والمنظمات الأهلية والشعبية، يجب أن تكون بجانب الشعب، والمدافعَ الحقيقيَّ عن مصالحه في وجه التغوُّل الأمني والسلطوي في سوريا". ووصفت الفنانة السورية، القائمين على نقابة الفنانين بـ"البرجماتية" الخائفين على مصالحهم الشخصية؛ الأمر الذي جعلهم يقفون بجانب نظام ديكتاتوري لا يمثل شعبه.

وأرجعت خروجها من سوريا قبل عدة أشهر للإقامة في تونس، إلى مضايقات التي تعرَّضت لها وتهديدات بالقتل. وقالت: "اضطررت إلى السفر إلى تونس حرصًا على حياتي وحياة ابنتي الوحيدة، خاصةً بعد أن هددوني مباشرةً وبمنزليلكنها أردفت قائلةً: "حياتي ليست أهم من حياة أي مواطن سوري تُزهق اليوم على مذبح الحرية".

واتهمت الفنانة السورية "شبيحة" الأسد الإلكترونيين باختراق حسابها على "فيس بوكمشيرةً إلى أن هؤلاء الشبيحة بعثوا إليها رسائل كثيرة تعبِّر عن مستوى متدنٍّ لا يمثل حقيقة المواطن السوري المعتد بموروثه الأخلاقي.

واعتبرت أن من واجب كل مواطن سوري، بغض النظر عن مكانته الثقافية أو الاجتماعية، فنانًا كان أو فلاحًا؛ أن يخرج عن صمته، وأن يُعلي صوته مطالبًا بالحرية وبضرورة محاكمة من تورَّط في هذه المجازر؛ بدءًا من رأس النظام الذي حاول التنصُّل من مسؤولياته، وانتهاءً بمن نفَّذ أوامر القتل بحق الشعب السوري.