EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

بعد 9 أشهر من تقديمه الرقابة ترفض "الوضع تحت السيطرة" لتحريضه على الفتنة بمصر

 هاني فوزي قال إن الرقابة رفضت فيلمه حتى بعد إجراء تعديلات عليه

هاني فوزي قال إن الرقابة رفضت فيلمه حتى بعد إجراء تعديلات عليه

رفضت الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "الوضع تحت السيطرة" للسيناريست هاني فوزي بدعوى تحريضه على الفتنة، من خلال مناقشته لقضية الفتنة الطائفية بشكل غير مناسب.

رفضت الرقابة على المصنفات الفنية في مصر سيناريو فيلم "الوضع تحت السيطرة" للسيناريست هاني فوزي بدعوى تحريضه على الفتنة، من خلال مناقشته لقضية الفتنة الطائفية بشكل غير مناسب.

وتعد العلاقة بين المسلمين والأقباط والانتخابات البرلمانية وقضيتا الفقر والبطالة أهم محاور سيناريو فيلم "الوضع تحت السيطرةالذي كتبه هاني فوزي منذ عام تقريبا، وقدمه للرقابة منذ تسعة أشهر، إلا أنه فوجئ برفض "السيناريو" أكثر من مرة، بحسب صحيفة "المصري اليوم" الخميس 20 يناير/كانون الثاني.

وقال فوزي: "في البداية فوجئت بطلب الدكتور سيد خطاب، رئيس جهاز الرقابة، بإجراء تعديلات على السيناريو، ونفذتها بالفعل، لكن كان الرفض هو رد الفعل حتى بعد التعديل".

وأضاف: "حاولت التحدث مع رئيس الرقابة، الذي أكد أن الفيلم به بعض القضايا، التي ستؤدي لإثارة الناس، وخاصة في قضية علاقة الأقباط والمسلمين، وبعد مناقشات أحال الموضوع إلى الدكتور عماد أبو غازي -الأمين العام لوزارة الثقافة- الذي قرأ السيناريو بنفسه، وطلب مني تعديلات أخرى".

وأشار إلى أن غازي وعد بأنه بعد إجراء التعديلات سيحصل الفيلم على موافقة الرقابة، لكن حتى بعد إجراء هذه التعديلات، فوجئت برفض الرقابة نظرا للأحداث الأخيرة، التي وقعت بمصر، وعلى رأسها تفجير كنيسة القديسين.

وأكد فوزي أنه حتى الآن لا يزال الوضع معلقًا، مشيرا إلى أنه من المفروض أن هناك جلسة ستعقد خلال اليومين المقبلين، لمناقشة بعض نقاط ومحاور السيناريو الرئيسية، وسيحضرها رئيس الرقابة والأمين العام لوزارة الثقافة.

وقال المؤلف: "إن الفيلم يتناول بعض القضايا الحساسة، مثل الفتنة الطائفية والبلطجة في الانتخابات، والظروف المعيشية الصعبة، موضحا أنها قضايا واقعية، ويتحدث فيها عامة الناسمتسائلا: فلماذا تقف الرقابة أمام حرية السينما، بينما جمهور الفضائيات، وقراء الجرائد والصحف يفتح الإعلام أبواب الحرية أمامهم دون قيد أو شرط؟.

من جانبه أكد الدكتور سيد خطاب -رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية- أن الرقابة رفضت سيناريو فيلم "الوضع تحت السيطرة"؛ لأنه "غير مناسبويحاول موضوعه إثارة بعض القضايا، وعلى رأسها قضية الفتنة الطائفية.

وقال إن معالجة القضية جاءت بشكل محرض أكثر منه إيجابيًا ودراميًا، وأعتقد أن نتائجها ستكون عكس ما يريده الجميع، وعلى رأسهم مؤلف الفيلم، لذلك هناك بعض التعديلات، التي ستجرى على السيناريو والتناول.

وأضاف أن المؤلف أبدى استعداده لتنفيذ بعض ملاحظاتنا، وبعدها لا أعتقد أن هناك مشكلة في حصول الفيلم على الموافقة، وهذا سيتم خلال جلسة قريبة.

شاهد مقطع من "حسن ومرقص" الذي تطرق للعلاقة بين المسلمين والأقباط