EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

الدراما المصرية بنكهة عربية في 2012

monawat article

monawat article

تواصل المسلسلات المصرية الاستعانة بالفنانين العرب سواء على مستوى البطولة أم الأدوار الثانية والثالثة خلال عام 2012

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

الدراما المصرية بنكهة عربية في 2012

(سعيد ياسين) تواصل المسلسلات المصرية الاستعانة بالفنانين العرب سواء على مستوى البطولة أم الأدوار الثانية والثالثة خلال عام 2012.وعلى رغم أن هذه الاستعانة تمثل أحيانًا ضيقًا للفنانين المصريين بدعوى أنها تقلص من فرصهم في الحضور الدرامي والاختيار، إلا أن المنتجين يصرّون على الاستعانة بالعرب لأسباب متفاوتة منها سهولة تسويق الأعمال التي يشاركون فيها لدى الفضائيات العربية، وانخفاض أجورهم إلى حدٍّ كبير مقارنة بالمصريين الذين ينشغلون بأكثر من عمل وفي أكثر من مجال في وقت واحد.

جمال سليمان الذي لعب في الأعوام الستة الماضية بطولة مسلسلات "حدائق الشيطان" و"ولاد الليل" و"أفراح إبليس" و"قصة حب" و"الشوارع الخلفية" الذي عرض في شهر رمضان الماضي، يواصل حضوره من خلال مسلسل "سيدنا السيد" من تأليف ياسر عبدالرحمن وإخراج محمد العدل.ويجسد فيه شخصية صعيدي يدعى "فضلون الجناري" يعتبره أهل بلده شخصيه استثنائية مثل التي يسمعون عنها في الأساطير.

الأمر ذاته يتكرر مع تيم الحسن الذي شارك في رمضان الماضي في بطولة مسلسل "عابد كرمان" ومن قبله "الملك فاروق".وتأتي مشاركته هذا العام من خلال مسلسل "الصقر شاهين" (بطولة رانيا فريد شوقي ونبيل الحلفاوي وتأليف إسلام يوسف وإخراج عبد العزيز حشاد) الذي يسلط الضوء على حياة وأحوال قرية الصيادين في الإسكندرية.كما يواصل إياد نصار الذي شارك من قبل في مسلسلات "خاص جدًا" و"صرخة أنثى" و"الجماعة" و"المواطن إكسحضوره في الدراما المصرية من خلال مسلسل "ميدان التحرير" من تأليف محمد ناير وإخراج غادة سليم وبطولة غادة عادل.

وتشارك سلافة معمار (أول ظهور في مسلسل مصري) في بطولة مسلسل "الخواجة عبد القادر" أمام يحيى الفخراني، علمًا أن اختيارها جاء بإجماع من فريق العمل بعد نجاحها اللافت في كثير من المسلسلات السورية ومنها "زمن العار" و"ذكريات الزمن القادم" و"السراب" و"أهل الغرام" و"أهل الراية" و"صلاح الدين الأيوبي" و"وما ملكت أيمانكمويشارك في بطولة العمل نفسه ثلاثة ممثلين سودانيين في مقدمهم ياسر عبداللطيف.

وتخوض هيفاء وهبي أول تجربة تلفزيونية لها من خلال مسلسل "مولد وصاحبه غايب" الذي تعاقدت على بطولته أمام فيفي عبده وتأليف مصطفى محرم، وتجسد فيه شخصية فتاة دفعتها الظروف للعمل كراقصة شعبية.

اما نيكول سابا التي لعبت في رمضان الماضي بطولة مسلسل "نور مريم" من تأليف محمد الباسوسي، فتعاقدت هذا العام على مسلسل مع المؤلف نفسه بعنوان "الهبيشةوتدور أحداثه حول فساد رجال النظام السابق وممارساتهم في نهب ثروات مصر.

ورشحت هند صبري لمشاركة كريم عبد العزيز بطولة مسلسل "الهروب" الذي يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب 14 عامًا، وكانت صبري شاركت في بطولة مسلسلين من قبل هما "عايزة اتجوز" و"بعد الفراق".

كما رشحت أيضًا سوزان نجم الدين لبطولة مسلسل "فتاة من الشرق" للمؤلف أحمد علي أحمد والمخرج عبد الحي المطراوي والمأخوذ من ملف الاستخبارات؛ متناولًا شخصية حقيقية هي أمينة داود المفتي، علمًا أن ترشيح نجم الدين جاء بدلًا من زميلتها سلاف فواخرجي.

ويشارك في بطولة مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" لعادل إمام مجموعة من الفنانين العرب منهم رندة الحلبي ومحمد جمال قيش من سورية وفادى إبراهيم من لبنان وسناء يوسف من تونس.

كما تشارك الفنانة التونسية درة التي كانت حضرت في الدراما المصرية من خلال مسلسلات "العار" و"الريان" و"آدم" وغيرها، في بطولة مسلسل "زي الورد" أمام يوسف الشريف وإخراج سعد هنداوي. وتشارك في العمل ذاته اللبنانية دارين حمزة للمرة الأولى في عمل مصري.

ويستعين خالد صالح في مسلسله الجديد "9 جامعة الدول العربية" بخمسة ممثلين من خمس دول عربية من بينهم العراقي محمود العراقي واللبنانية مريم حسن.

أما ميس حمدان التي كانت شاركت في بطولة الجزء الثاني من "المصراوية" أمام ممدوح عبد العليم، فتعود من خلال مشاركتها في مسلسل "النار والطين" أمام سوسن بدر ومادلين طبر وإخراج أحمد فهمي عبد الظاهر، وتجسد فيه شخصية فتاة صعيدية للمرة الأولى في مشوارها.

وتصور التونسية ساندي دورها في "الخفافيش" أمام سميحة أيوب ومحمود قابيل ودلال عبد العزيز وإخراج أحمد النحاس، وتجسد فيه دور فتاة مزدوجة الجنسية من أم مصرية وأب أجنبي ترتبط بإحدى المنظمات الدولية التي تحاول سرقة تاريخ مصر.

وكانت كندة علوش التي شاركت في مسلسل "أهل كايرو" اعتذرت بسبب انخفاض الأجر عن عدم المشاركة في بطولة "شربات لوز" أمام يسرا، وقبل تصوير مشاهدها بيومين استبعدت لميتا فرنجية من مسلسل "حفيد عز" أمام أشرف عبد الباقي لسفرها المفاجئ إلى بيروت.

* نقلا عن صحيفة الحياة اللندنية