EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2009

تبنى حملة لحرق أشرطة مطرب يهودي الجزائري عبد الحكيم بوعزيز يعتزل الفن.. وينوي الحج

بوعزيز أعرب عن رغبته في أداء مناسك الحج

بوعزيز أعرب عن رغبته في أداء مناسك الحج

أعلن الفنان الجزائري عبد الحكيم بوعزيز اعتزال الفن والتوقف عن الغناء تماما، معربا عن رغبته في أداء مناسك الحج والعمرة، والتفرغ لعمله الذي يعشقه في مجال الإعلام.

أعلن الفنان الجزائري عبد الحكيم بوعزيز اعتزال الفن والتوقف عن الغناء تماما، معربا عن رغبته في أداء مناسك الحج والعمرة، والتفرغ لعمله الذي يعشقه في مجال الإعلام.

وقال صاحب رائعة "يا سارة" إن قراره جاء استجابة لطلب زوجته التي كانت تلح عليه لترك الفن، والتفرغ لحياته الخاصة، مؤكدا أنه لم يعد بمقدوره أداء الأغاني العاطفية في سنه، بعد أن بلغ عتبة الخمسين، حيث لا يعقل -حسب وجهة نظره- أن يغني عن العشق والغرام. بحسب صحيفة الخبر الجزائرية 22 يوليو/تموز.

ومن جهة أخرى، أكد الفنان أنه يعتز بمشواره الفني، وخاصة "التقليعة" الجديدة التي أدخلها على موسيقى المالوف، والتي أطلق عليها اسم "الأندنوفياوذلك رغم امتعاض الكثير من شيوخ المالوف من هذا الاتجاه الفني الذي يظنون أنه سيؤثر على أغنية المالوف الأصلية.

والمالوف هو أحد أنواع موسيقى الطرب الأندلسي. وهو مصطلح يطلق على الموسيقى الكلاسيكية بالمغرب العربي بقسميه الدنيوي والديني المتصل بمدائح الطرق الصوفية.

كان المطرب الجزائري قد تبنى مطلع العام الجاري مبادرة للتخلص من الأشرطة الغنائية لكل من المغني اليهودي أنريكو ماسياس وصهره ريمون في مسقط رأس الأول بولاية قسنطينة، ردا على تصريحاته المؤيدة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد بوعزيز حينها أن دعوته لإتلاف أشرطة ماسياس وريمون لقيت استجابة واسعة، مشيرا إلى انضمام كل من سليم الفرفاني، نجل فنان المالوف الحاج الطاهر الفرفاني، وزين الدين بوشعالة، وزين الدين بن عبد الله، وتوفيق تواتي، وأحمد عودبية، وغيرهم.

وأوضح المطرب الجزائري أن أهل قسنطينة أيدوا المبادرة، خاصة وأنهم تابعوا تصريح ماسياس الداعم لموقف إسرائيل، وهو الفنان الذي عبّر أكثـر من مرة عن رغبته في زيارة مسقط رأسه قسنطينة.

وأعرب عن دهشته من عزوف بعض الفنانين عن الاستجابة لندائه، على غرار صاحب الكمان الأبيض، حمدي بناني، مواصلا "حقيقة صدمت من ردة فعل بناني، ترجيته لكنه ظل مصرا على موقفه الرافض".