EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2009

أخريات خلعنه بعد سنوات من ارتدائه الجزائرية مليكة يوسف تنضم للفنانات المحجبات

الفنانة الجزائرية مليكة يوسف ارتدت الحجاب بصورة مفاجئة

الفنانة الجزائرية مليكة يوسف ارتدت الحجاب بصورة مفاجئة

انضمت الفنانة الكوميدية الجزائرية مليكة يوسف بصورة مفاجئة إلى قائمة الفنانات المحجبات في الوسط الفني؛ حيث ظهرت مؤخرا مرتدية الحجاب، وهو الأمر الذي يفسر ابتعاد بطلة سلسلة "عايش بالهف" عن الأضواء منذ 3 سنوات كاملة.

انضمت الفنانة الكوميدية الجزائرية مليكة يوسف بصورة مفاجئة إلى قائمة الفنانات المحجبات في الوسط الفني؛ حيث ظهرت مؤخرا مرتدية الحجاب، وهو الأمر الذي يفسر ابتعاد بطلة سلسلة "عايش بالهف" عن الأضواء منذ 3 سنوات كاملة.

ورفضت الفنانة الجزائرية الخوض في مسألة الحجاب، لكونه "أمرا شخصياغير أنها أشارت إلى أنها لن تعتزل الفن، والتمثيل بالحجاب، وذلك على غرار فنانات جزائريات أخريات مثل الفنانة المعروفة شافية بوذراع، والنجمة الصاعدة أسماء جرمون. وذلك بحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية.

وتقوم مليكة حاليا بتصوير دورها في مسلسل "الشمس تشرق أيضا" لمحمد الخليدي.

يذكر أن الحديث عن فضيحة سرقة مليكة يوسف لقصة مسلسل "وهيبة" الذي عرض في شهر رمضان 2006 غطى على كل نجاحاتها الفنية الأخيرة.

في مقابل الخطوة التي اتخذتها مليكة يوسف بارتداء الحجاب، أثار قرار عدد من الفنانات الجزائريات التراجع عن قرار ارتداء الحجاب بشكل مفاجئ والعودة مرة أخرى للغناء والتمثيل حالةً من الغضب؛ حيث اعتبر البعض الأمر عبثًا بالحجاب، وإهانة للإسلام والمسلمين، وتلاعبًا بمشاعر المرأة المسلمة.

ورصدت صحيفة "الحوار" الجزائرية ظاهرة قيام عددٍ من الفنانات الجزائريات بارتداء الحجاب، واعتزال الفن ثم خلعه، وقالت إن ظاهرة ارتداء الحجاب في الوسط الفني انتشرت بشدة لدى نجمات الفن العربي عامةً والجزائري خاصةً؛ حيث أصبح ارتداء الحجاب عند أغلبيتهن موضة، الأمر الذي دفع بالكثير من الممثلات والفنانات العرب كما الجزائريات إلى الإقبال على هذا الثوب الإسلامي.

غير أن المذهل ما في الأمر هو عبث هؤلاء بالحجاب، وهو ما حدث مع الفنانة سلوى التي أعلنت اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب لتعود مؤخرًا إلى الساحة الفنية بعد أن خلعت حجابها.

وأضافت الصحيفة أن "الأمر نفسه حدث مع الفنانة أمينة زهير، والزهوانية وغيرهما، ممن عبثن بهذا اللباس الشرعي. هذه الظاهرة اعتبرها البعض إهانة للإسلام والمسلمين، وتلاعبًا بمشاعر المرأة المسلمة، وأدانها كبار علماء الدين".