EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2011

تلقت التهاني على حجابها والعتاب لاعتزالها الفن الجزائرية بهية راشدي: أخفيت عن زوجي مرضه الخبيث حتى وفاته

بهية راشدي تكتب مذكراتها في "السكر المر"

بهية راشدي تكتب مذكراتها في "السكر المر"

كشفت الممثلة الجزائرية بهية راشدي أنها كذبت على زوجها الراحل المطرب محمد راشدي، أثناء مرضه، وأوهمته بأن مسؤولين كبارا في الدولة اتصلوا بها للاطمئنان على صحته. وأضافت أنها أخفت عنه إصابته بداء السرطان، خوفا عليه.

كشفت الممثلة الجزائرية بهية راشدي أنها كذبت على زوجها الراحل المطرب محمد راشدي، أثناء مرضه، وأوهمته بأن مسؤولين كبارا في الدولة اتصلوا بها للاطمئنان على صحته. وأضافت أنها أخفت عنه إصابته بداء السرطان، خوفا عليه.

في الوقت نفسه؛ أوضحت الممثلة الجزائرية التي أعلنت أنّها سترتدي الحجاب، وتتفرّغ للعبادة والاهتمام بعائلتها، مؤكدة أن قرارها "نهائيّ ولا رجعة فيه"؛ أن ارتداءها الحجاب سيريحها من تعب السنين، وتهميش الفنان في الجزائر.

وأضافت راشدي في برنامج "ممنوع عالرجال" على قناة "نسمة تي في" ليلة الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، أن "الكثيرين اتصلوا بي وهنئوني على ارتدائي الحجاب، لكنهم لاموني على فكرة الاعتزال".

وأكدت الممثلة الجزائرية أن وفاة زوجها المطرب محمد راشدي أثرت فيها كثيرا، وعلى رغم مرور السنوات لا تزال تحتفظ له بأجمل الذكريات في قلبها. وقالت: "في كل يوم وفي الساعة الرابعة إلا ربع مساء، أرفع يدي للسماء وأقرأ الفاتحة وأدعو له بالرحمة".

وتحدثت راشدي بكثير من التأثر، عن الوضعية التي آل إليها زوجها الراحل بعد إصابته بالمرض وقبله؛ حيث عانى من التهميش على الرغم من أنه اختير من بين أجمل وأقوى الأصوات في المغرب العربي.

وأوضحت المتحدثة أن زوجها لم يكن يعلم بإصابته بمرض سرطان الرئة إلى يوم وفاته، وقالت: "أخفيت عنه مرضه الخبيث، وأنه سيُتوفى بعد ثلاثة أشهر من معاينته من طرف طبيبته الخاصة بمستشفى مايو بالعاصمة".

وأضافت "لم أخبره بالأمر، وذهبت إلى حد الكذب عليه، بأن هناك من المسؤولين السامين من كان يتصل به للاطمئنان على صحته". وكان الراحل محمد راشدي يرد عليها مصدقا "وأخيرا اتصل بي فلان الحمد لله".

في السياق نفسه؛ قالت الممثلة الجزائرية بخصوص مذكراتها التي كتبتها بعنوان "السكر المروالتي تسرد فيها حياة زوجها الراحل: "لقد منحتها لعدد من الجهات لقراءتها وإعطائي رأيهم فيها، لكنهم طلبوا مني حذف بعض المواقف والفقرات، لكنني رفضت ذلك، وقلت أن الحقائق مهما كانت مرة يجب أن تنشر".

واعتبرت بهية راشدي كتاب "السكر المر" بمثابة تأريخ لمسار فنان كبير أهين في آخر المطاف، ولم يلق أي رعاية أو اهتمام من طرف الجهات المعنية.

كانت الممثلة بهيّة راشدي، أعربت قبل شهر، عن نيّتها اعتزال الفن وارتداء الحجاب، والتفرّغ لأسرتها والأعمال الخيرية، وذلك بعد أدائها العمرة بعد شهر رمضان المقبل من أجل التفرغ للأسرة، والعبادة، وممارسة بعض الأعمال الخيرية.

وأرجعت أسباب قرارها الذي وصفته بالنهائي، بقولها: "قناعتي بعد مسيرة فنية استمرّت 40 عاما، وضمّت ما يزيد عن 60 عملا في المسرح والتلفزيون والسينما، هي أنني أعطيت للفن ما فيه الكفاية، وحان الوقت لأتفرّغ للعبادة والاعتناء بأسرتي، وأيضا للقيام ببعض الأعمال الخيرية، خاصّة وأني بلغت سن الستّين".