EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2011

ينافس سبيرز على لقب أفضل مطرب بالعالم الجريني.. مهندس انطلق للعالمية من الموشحات الأندلسية

عبد الفتاح الجريني

الجريني ينافس على لقب أفضل مطرب في العالم

عبد الفتاح الجريني ينافس بقوة على لقب أفضل مطرب في العالم بعد أن خاض رحلة فنية من المغرب مرورا بالقاهرة إلى العالمية

عبد الفتاح الجريني.. مظهره يوحي أنه مغني "روك" أو "هيب هوب" أو أنه أحد المبدعين في فن الجرافيتي الرسم على الحوائط- لكنه ما إن يبدأ في الغناء تشعر أنه واحد من مطربي العصر الذهبي جيل محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ كما يصفه موقع جائزة MTV؛ فخلال 4 سنوات فقط استطاع أن يشق طريق النجومية، معتمدًا على موهبة عالية وجاذبية كبيرة.بدأ عبد الفتاح الجريني الغناء، منذ أن كان في الـ 13 من عمره لكن رحلته الاحترافية في عالم الغناء بدأت عام 2007 ، حتى وصل للمنافسة بقوة على جوائز مسابقة MTV العالمية للموسيقي على لقب أفضل مطرب على مستوى العالم ممثلًا للشرق الأوسط وأفريقيا والهند ، وتنافسه المطربة الأمريكية بريتني سبيرز عن أمريكا الشمالية، والفريق الكوري بيج باند من آسيا والفريق البرازيلي ريستارت عن أمريكا الجنوبية والمغنية الألمانية لينا عن القارة الأوروبية ، والجائزة يتابعها أكثر من 1.2 مليار شخص على مستوى العالم.  

ولد الجريني عام 1983 في الدار البيضاء بالمغرب، ومنذ صغره عشق الموسيقى وكل ما يتعلق بها، حيث نشأ في عائلة تهتم جدا بشتى أنواع الموسيقى، وكانت طفولته مليئة بالنشاطات الفنية التي امتدت لتشمل المسرح أيضًا.

 

تنبه والديه إلى موهبة ابنهم في هذه السن المبكرة، وعملوا على إبرازها من خلال تدريبه على الألحان الطربية الصعبة التي تميزت بها أغنيات السيدة أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وناظم الغزالي، والأغنيات الأجنبية لبوب مارلي أو ألفيس بريسلي أو أديث بياف.

التحق الجريني في سن الثالثة عشرة بتشجيع من والديه بمعهد الموسيقى، إلا أنه لم يستطع إكمال دراسته الموسيقية بسبب تغيرات طرأت على حالته الصحية، وهو ما مثل سببا في تأخير اكتشاف موهبته الفنية.

 

بعد تحسن حالته الصحية، التحق بالمعهد العالي لصناعة النسيج والألبسة، وبعد حصوله على شهادة الهندسة في قطاع النسيج فضل الاتجاه إلى الغناء الذي يعتبره وسيلة تعبر عن الأحاسيس الداخلية تشبه في شكلها وفكرتها المسرح.

 

 وبالفعل بدأ بتمرين صوته على الموشحات الأندلسية والألحان الصعبة، وقد سهلت دراسته البيانو بالمعهد الموسيقي طريقه نحو احتراف الغناء.

 

انطلاقته بدأت في برنامج "ألبوم" الذي عرضته قناة mbc وقرر المشاركة ضمن فريق شمال إفريقيا، وقد اعتبر البرنامج فرصة جيدة له ليظهر مواهبه الفنية المتعددة، وخلاله كشف عن جوانب شخصيته المرحة، وقد ساعده في ذلك "اللوك" الشبابي الذي امتاز به، ونتيجة الاجتهاد في العمل تمكن مع فريقه من تحقيق الفوز.

 

وبعد انتهاء برنامج "ألبومقدم أغنية سنجل بعنوان "وحياة عينيك" التي لحنها وليد سعد وكتب كلماتها أحمد سامي محمد علي.

ويؤكد جريني دائمًا أنه انبهر بمطربي العصر الذهبي مثل عبد الحليم حافظ وفيروز وعمالقة الغناء العربي، وكيف كانوا يقدمون أغنية كاملة طويلة على الهواء بدون توقف، وكيف يحافظون على التناغم بين هذا العدد من العازفين على الهواء.

وقدم جريني أول ألبوم له مع شركة بلاتينيوم ريكوردز للإنتاج الفني بعنوان "يا خسارتك في الليالي" تعاون فيه مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين على مستوى الوطن العربي، وضم عشر أغنيات تنوعت بإيقاعاتها وأسلوبها الفني، وباع أكثر من 30 ألف نسخة على مستوى الوطن العربي. وتحقق موسيقاه وأغانيه المصورة على موقع يوتيوب ملايين المشاهدات.

كانت آخر ألبومات الجريني بعنوان "3 كلمات" في نهاية صيف 2010 وحقق مبيعات عالية جدًا.