EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2009

الأمن المصري اعترض على مكان حفله التحرش الجنسي يلاحق تامر حسني.. ووالده يشاركه دويتو جديدا

تامر حسني يواجه اعتراضات أمنية على مكان حفله

تامر حسني يواجه اعتراضات أمنية على مكان حفله

اعترضت سلطات الأمن المصرية على مكان إقامة الحفل الذي يحييه المطرب تامر حسني في محافظة بورسعيد شمال شرق مصر بمناسبة الاحتفال بأعياد الربيع، خوفا من تكرار التحرش الجنسي الذي صاحب حفله الذي أحياه بجامعة المنصورة مؤخرا.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2009

الأمن المصري اعترض على مكان حفله التحرش الجنسي يلاحق تامر حسني.. ووالده يشاركه دويتو جديدا

اعترضت سلطات الأمن المصرية على مكان إقامة الحفل الذي يحييه المطرب تامر حسني في محافظة بورسعيد شمال شرق مصر بمناسبة الاحتفال بأعياد الربيع، خوفا من تكرار التحرش الجنسي الذي صاحب حفله الذي أحياه بجامعة المنصورة مؤخرا.

في الوقت نفسه، كشف الفنان حسني شريف والد تامر عن أنهما يعتزمان تقديم "دويتو" غنائي معا في الفترة المقبلة، وأنهما يبحثان عن شاعر غنائي يستطيع تقديم أغنية مناسبة.

واتفقت محافظة بورسعيد بالفعل مع تامر حسني على إحياء احتفالاتها بأعياد الربيع، والتي ستتم بالتنسيق مع جامعة قناة السويس، لكن الأمن اعترض على المكان الذي تعتزم المحافظة إقامة الحفل عليه، وهو منطقة "طرح البحر" بحي شرق، نظرا لأن مساحته صغيرة، مما قد يؤدى إلى تكدس المتفرجين، فيتكرر ما حدث بجامعة المنصورة في حفل للفنان ذاته، وبحسب صحيفة "الشروق" المصرية الصادرة الأحد 12 إبريل/نيسان.

كانت سلطات الأمن قد اشترطت خلال حفل المغني المصري بجامعة المنصورة شمال مصر الفصل بين الجنسين، على أن تتجمع البنات في أرضية الملعب والشباب في المدرجات؛ خوفا من حدوث تحرشات خلال الحفل، وتم طبع التذاكر مقسمة بنات وبنين.

غير أن تامر حسني -بحسب صحيفة "المصري اليوم"- طالب بعد ربع ساعة فقط من الغناء بضم الشباب مع البنات في أرضية الملعب؛ ليتفاعلوا مع أغانيه، واستجاب المنظمون وحرس الجامعة، وتم فتح ٣ بوابات على أرضية الملعب، فتسابق الشباب على القفز من المدرجات؛ مما أدى إلى إصابة عدد كبير من الطلبة والطالبات، وتفاقم الوضع عقب الاختلاط بين الجنسين، حيث بدأت الرقصات والتحرشات.

واضطرت أجهزة أمن الدقهلية في النهاية إلى إلغاء الحفل الذي كان قد أقيم في ختام أسبوع شباب الجامعات، بعد أن تحولت أرضية الملعب، الذي استضاف الحفل إلى ساحة للتدافع والتحرشات، أصيب بسببها ١٥٠ طالبا وطالبة.

من جانبه، قال الفنان حسني شريف -والد المطرب المصري- أنهما سيقدمان معا "دويتو" غنائيا قريبا، لكنهما يبحثان عن شاعر غنائي يستطيع أن يقدم لهما أغنية مناسبة، وذلك بحسب مجلة "الإذاعة والتلفزيون" الصادرة الأسبوع الحالي.

وأرجع حسني ابتعاده عن مصر طول السنوات الماضية إلى مرضه وسوء حالته النفسية، لكنه أكد أنه بمجرد عودته اكتشف أن تامر ابنا بارا بأبيه، وأكد أنه راض عنه.

ودعا حسني لابنه تامر بأن يكفيه الله "شرّ الشهرة" التي تحيط به.

على جانب آخر، اقترب تامر حسني من تسجيل كافة أغنيات ألبومه الجديد المقرر صدوره تزامنًا مع عرض فيلمه الجديد "عمر وسلمى 2" خلال الموسم السينمائي الصيفي المقبل.

ومن المقرر أن يضم الألبوم جميع الأغنيات التي سوف يحتوي عليها الفيلم، فضلًا عن مجموعة أغانٍ أخرى أغلبها من كلمات وألحان تامر نفسه.

يذكر أن تامر صرح لموقع mbc.net، بأن "ما حدث في حفله الأخير بجامعة المنصورة لا يعادل ما حدث من أقاويل أثيرت بعدها، فكل ما في الأمر هو وجود بعض حالات الاختناق نتيجة تدافع الطلبة والطالبات نحوه؛ حيث شهد الحفل تواجد الآلاف منهم، وهو ما تسبب في زحامٍ شديد مثل الذي يحدث في كل الحفلات التي تقيمها الجامعات".

وأضاف أن "ما زاد من عوامل الاختناق هو أن الحفل كان معدًا لحوالي 20 ألف طالب فقط، إلا أنه ورغم الجهود التي بُذلت، فقد تمكن ما يزيد على 90 ألف طالب وطالبة من الحضور".

وأشار تامر إلى أنه اعتاد مثل هذه الشائعات بعد أي حفلٍ يقيمه، وهو لا يعرف من وراء إطلاقها، واصفا المتسبب في ذلك بالمريض النفسي الذي يسعى وراء التخيلات واختلاق أشياء ليست واقعية، وليس لها أيّ أساس من الصحة.

ورأى أن "كل ما يقال عن حدوث تحرشات بين الشباب والفتيات في حفلاته بعيد تماما عن المنطق، لأنهم زملاء في جامعة واحدة ويجلسون على مدرجات بجوار بعضهم؛ أي أن ما يقال افتراء وكذب".