EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2009

أبرزها قضية تحرشه بالأطفال الأمن الأمريكي يفرج عن ملفات مايكل جاكسون السرية

جاكسون أثار جدلا كبيرا في حياته.. وأكبر حول طريقة وفاته

جاكسون أثار جدلا كبيرا في حياته.. وأكبر حول طريقة وفاته

أفرج مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "FBI" عن الملفات السرية التي جمعها طوال 17 سنة مضت، والمتعلقة بمغني البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، والتي يتعلق معظمها بتحقيقات كاليفورنيا حول مزاعم ضد المغني بشأن التحرش الجنسي بقاصر.

أفرج مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "FBI" عن الملفات السرية التي جمعها طوال 17 سنة مضت، والمتعلقة بمغني البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، والتي يتعلق معظمها بتحقيقات كاليفورنيا حول مزاعم ضد المغني بشأن التحرش الجنسي بقاصر.

واندفع الصحفيون إلى موقع مكتب التحقيقات على الإنترنت تمحيصًا وتدقيقًا في الملفات السرية لجاكسون، والتي جاءت في 333 صفحة، بحثًا عن رؤى جديدة في حياة الفنان الراحل والتحقيقات التي أجريت معه.

وقال مكتب التحقيقات: إن نشر من ملفات جاكسون السرية، جاء بعد دعوى قضائية بموجب قانون حرية المعلومات، رفعت ضد المكتب إثر وفاة الفنان في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي، مشيرًا إلى أنه تمت تبرئة جاكسون من كافة التهم الموجهة ضده.

وجاء في إحدى الوثائق أن شرطة لوس أنجلوس -التي كانت تحقق في مزاعم ضد جاكسون بالتحرش بقاصر- طلبت من مكتب التحقيقات في سبتمبر/أيلول عام 1993 البحث في زعم "احتمال قيام جاكسون بانتهاك قانون اتحادي يتعلق بنقل قاصر عبر حدود الولاية لغايات غير أخلاقية. وأفاد التقرير أن مساعدة المدعي الأمريكي -باتريشيا دوناهو- "أشارت إلى أنها قامت مع مكتبها بالتحقيق في هذا الأمر، وأنه تم اتخاذ قرار مفاده أن المدعي العام الأمريكي غير معني بمحاكمة مايكل جاكسون بشأن انتهاكه لقانون مان."

على أن مكتب التحقيقات قرر تقديم الدعم لشرطة لوس أنجلوس وشريف مقاطعة سانتا باربرا بشأن التحقيقات.

وتضمنت سبل دعم مكتب التحقيقات توفير سائق وكاتب اختزال لمحققي كاليفورنيا الذين سافروا إلى العاصمة الفلبينية، مانيلاً، ومقابلة الزوجين اللذين كانا يديران مزرعة جاكسون "نيفرلاند" بمقاطعة سانتا باربرا بين عامي 1988 و1990.

كما تضمنت الملفات عديدا من قصاصات الصحف التي شملت تقارير حول رحلة المخبرين لمقابلة ماريانو كويندواي وزوجته فاي.

وكتب عميل مكتب التحقيقات الفدرالي أن المحققين "قالوا إنهم شعروا أن مقابلاتهم تلك كانت ناجحة."

كذلك ساعد مكتب التحقيقات الشرطة بإحدى الملاحقات إلى أوتاوا بكندا؛ حيث كان يعتقد أن موظفة بالخدمة الاجتماعية قد تكون لديها معلومات حول مايكل جاكسون.

ونقل العميل بمكتب التحقيقات عن الموظفة قولها له -في مقابلة هاتفية- إنها كانت تنام، خلال رحلة بالقطار من شيكاغو بإلينوي إلى ولاية كاليفورنيا، في حجرة مجاورة لأربع حجرات كان جاكسون يشغل إحداها، والثانية لكبير الموظفين والثالثة لصبي كان يحمل بطاقة هوية تفيد بأنه ابن عم جاكسون.

وأضافت قولها إنه في إحدى الليالي "سمعت أصواتا -مشكوك فيها- من خلال الجدار، مشيرة إلى أن جاكسون كان استحواذيًا بشأن الصبي.

وأضاف العميل نقلًا عنها: "لقد كانت قلقة للغاية حيال الإبلاغ عن شكوكها."

على أنه وجدت مذكرة في آخر ملف القضية يفيد بأنها أغلقت في أغسطس/آب عام 1994، وأن الأمر ترك لشرطة لوس أنجلوس، بينما قالت إن مدعي عام المدينة "كان ما يزال يدرس عملية اتخاذ قرار بشأن متابعة التهم ضد جاكسون أو إسقاطها."

ورغم أن مدعي مقاطعة لوس أنجلوس لم يوجه اتهامات ضد جاكسون إلا أن الأخير توصل لتسوية مالية سرية مع المدعي جوردان شاندلر، ووالده عام 1993.

وذكرت تقارير أن شاندلر حصل على مبلغ يتراوح بين 16 و20 مليون دولار من الشركة المؤمنة لجاكسون.

وشملت الملفات كذلك مذكرات من محققي مكتب التحقيقات بشأن رجل أرسل خطابات تهديد بالقتل لمايكل جاكسون والرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الأب، عام 1992.

وبعد إدانة الرجل، حكم عليه بالسجن، ويقضي فترة العقوبة في سجن فدرالي.