EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2009

تراوحت بين أنفلونزا الخنازير والطلاق والوفاة اعتناق دياب للمسيحية وسرطان أصالة أبرز شائعات 2009

دياب وأصالة تعرضا لشائعات أزعجتهم خلال عام 2009

دياب وأصالة تعرضا لشائعات أزعجتهم خلال عام 2009

تعرض الفنانون والفنانات العرب لشائعات أثارت غضبهم خلال عام 2009، الأمر الذي دفع هؤلاء النجوم لتكذيبها، ومن أبرز هذه الشائعات وفاة عادل إمام وإصابة أصالة بالسرطان وطلاق منى زكي وأحمد حلمي واعتناق عمرو دياب للمسيحية وإصابة تامر حسني بأنفلونزا الخنازير.

تعرض الفنانون والفنانات العرب لشائعات أثارت غضبهم خلال عام 2009، الأمر الذي دفع هؤلاء النجوم لتكذيبها، ومن أبرز هذه الشائعات وفاة عادل إمام وإصابة أصالة بالسرطان وطلاق منى زكي وأحمد حلمي واعتناق عمرو دياب للمسيحية وإصابة تامر حسني بأنفلونزا الخنازير.

فعلى صعيد الترويج لإصابة النجوم بالأمراض، تصدرتها الشائعة المتعلقة بإصابة الفنان الكوميدي محمد سعد بفيروس خطير، أثناء قيامه بعملية زرع شعر، ما أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة كاملة، وما أسهم في انتشار الشائعة اختفاء محمد سعد وعدم اهتمامه بالرد عليها فترة طويلة.

كما تعرضت المطربة الكبيرة أصالة لشائعة أيضًا تتعلق بإصابتها بسرطان في المخ، ما اضطرها إلى السفر إلى أمريكا للعلاج، وقامت بالرد على الشائعة، ووصفتها بكونها سخيفة ومغرضة، بحسب صحيفة القبس الكويتية الخميس 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ومع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير، كان تامر حسني أول الفنانين الذين طاردتهم شائعة الإصابة بهذا المرض، بعد إصابة الموسيقي الشاب حسام الحسيني بالمرض الذي نقل العدوى إلى والدته الفنانة نهال عنبر.

وقيل آنذاك إنه نقله أيضًا إلى تامر، بحكم وجوده معه في لبنان وقت إصابته، وأعقبت هذا مجموعة من الشائعات الأخرى المتعلقة بإصابة بعض الفنانين، مثل شيرين عبد الوهاب وفيفي عبده وآخرين بالإصابة بالمرض نفسه، ومنهم من قام بالنفي ومنهم من التزم الصمت.

أما شائعات التهديد بالقتل، فكانت بطلتها رولا سعد، إذ قيل إنها تلقت تهديدات بالقتل من قبل أشخاص مجهولين، وسرعان ما قامت بنفيها عن طريق مكتبها.

كما طاردت شائعات الطلاق مجموعة من الفنانين: مثل منى زكي وأحمد حلمي؛ حيث قيل إنها تركت منزل الزوجية وتقيم بمنزل والدتها، في خطوات تسبق الانفصال، وقيل إن حلمي استاء من مشاهدها الساخنة في فيلم "احكي يا شهرزادوهو ما نفاه جملة وتفصيلا بعد ذلك.

كما طاردت شائعة الطلاق أيضًا الفنانة الشابة هند صبري، بعد ما تردد عن قيام زوجها بصفعها على وجهها، فعلقت عليها صحف ومواقع إلكترونية عديدة، ما دفع "هند" إلى الخروج عن صمتها وتأكيد أنها شائعة سخيفة، وقالت إن هذا لو كان حدث ما كانت ستستمر مع زوجها لحظة واحدة.

أما شائعات الاعتزال، فقد أصابت الشاب محمد حماقي، الذي قيل إنه قرر اعتزال الغناء والتحول إلى الإنشاد الديني، بعد أن شوهد يتردد بصفة منتظمة على أحد الشيوخ، ولم يعلق حماقي على الشائعة، وتأكد بمرور الأيام عدم صحتها.

كما طاردت الشائعة الفنانة نفسها الشابة ميّ عز الدين مرتين هذا العام، الأولى في مطلع العام لأسباب دينية، بعد ظهورها في بعض لقاءات الفنانات المعتزلات، والثانية لأسباب نفسية، بعد انهيار خطبتها من لاعب كرة القدم المصري محمد زيدان.

كما شهد العام مجموعة كبيرة من الشائعات العاطفية المثيرة والمتنوعة، وكانت البداية بشائعة ارتباط اللبنانية إليسا بزميلها وائل كفوري بعد ظهورهما المتكرر معا، وتضاعفت بعد انتشار شائعة أخرى تتعلق بإلقاء القبض عليهما معا في مطار بيروت عند توجههما إلى المطار للسفر إلى إحدى الدول وقامت إليسا بنفيها بشكل سريع.

ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لشائعة لجوء نانسي عجرم إلى القضاء لوقف عرض فيلم "دكتور سيلكون" والمطالبة بحذف مشاهد عمليات تجميل المشاهير التي يتضمنها الفيلم.

غير أن آخر ما تعرض له المطرب الشهير عمرو دياب هو شائعة اعتناقه للديانة المسيحية، ولم يستطع هو الصمت -كما اعتاد مع الشائعات- فقام بإصدار بيان عن طريق مكتبه لينفي الشائعة تماما.

أما الفنان الذي تعرض لشائعة وفاته أكثر من مرة هو الزعيم عادل إمام، الذي خرج لينفيها ويؤكد أنه حيّ يرزق، وقال إمام -في تصريحات لـ mbc.net-: إن شائعة وفاتي تتكرر في مثل هذا التوقيت من كل عام، ولا أعرف مصدرها، فأنا الوحيد الذي يتلقى منذ فترة خبر نعيه من زملائه وأصدقائه.