EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

دعا النساء في آخر أفلامه لكسر حظر دخولهن المباريات اعتقال مخرج إيراني لتأييده الاحتجاجات ضد نجاد

المخرج جعفر بناهي فاز بجوائز دولية عديدة

المخرج جعفر بناهي فاز بجوائز دولية عديدة

اعتقلت السلطات الإيرانية المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي -49 عاما- الذي فازت أفلامه بعدة جوائز دولية، وذلك فيما يبدو على خلفية تأييده المعارضةَ الإيرانية ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد.

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

دعا النساء في آخر أفلامه لكسر حظر دخولهن المباريات اعتقال مخرج إيراني لتأييده الاحتجاجات ضد نجاد

اعتقلت السلطات الإيرانية المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي -49 عاما- الذي فازت أفلامه بعدة جوائز دولية، وذلك فيما يبدو على خلفية تأييده المعارضةَ الإيرانية ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ونقلت وكالة فرانس برس الثلاثاء 2 مارس/آذار عن مصادر قريبة من المخرج أنه في "حوالي الساعة العاشرة من مساء الإثنين؛ اقتحم عدد من رجال الأمن بملابس مدنية المنزل" واقتادوا والده وزوجته وابنته و15 شخصا من مدعويه إلى جهة مجهولة.

ويُعد بناهي أحد مخرجي "الجيل الجديد" من السينمائيين الإيرانيين المشهورين في الخارج، كما سبق له أن عمل مساعدا للمخرج الإيراني الشهير عباس كياروستامي.

ولفت المخرج الأنظار بفيلم "تسلل" الذي حاول فيه كسر منع حضور النساء مباريات كرة القدم، عندما قدم في فيلمه مجموعة من الشابات يتخفين في زي الرجال من أجل دخول ملعب لحضور مباراة لكرة قدم.

وتتهم الرقابة المخرج الإيراني بتقديم صورة سوداوية عن المجتمع الإيراني، ومنعت العديد من أفلامه من العرض في الداخل، على الرغم من النجاحات التي حققتها أفلام بناهي عالميا.

وفاز بناهي بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 2000 عن فيلمه "الدائرةوبجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي سنة 2006 عن فيلم "تسلل".

كما حصل على جائزتين في مهرجان "كان" السينمائي الشهير بفرنسا، وهما: جائزة الكاميرا الذهبية سنة 1995 عن فيلم "الكرة البيضاءوجائزة لجنة التحكيم لنظرة خاصة عام 2000 عن فيلم "الذهب الأحمر".

كان المخرج جعفر بناهي قد اعتقل فترة قصيرة بالصيف الماضي مع عائلته بعد أن حضر حفل تكريم ندى أغا سلطان الشابة التي قتلت خلال تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس نجاد في يونيو/حزيران، والتي تحولت إلى إحدى رموز المعارضة.

ومنع بناهي من مغادرة إيران منذ أن أعرب علنا عن دعمه المعارضة خلال مهرجان الفيلم في مونتريال الصيف الماضي، وحمل اللون الأخضر، رمز المعارضة. وحال هذا المنع دون مشاركته في فبراير/شباط في مهرجان برلين الذي تلقى منه دعوة للمشاركة.