EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

وزراء فرنسيون يستنكرون الحادث اعتداء على ممثلة جزائرية بحمض حارق في باريس

الممثلة الجزائرية "ريحانة" قالت إن عربيين اعتدا عليها بحمض حارق

الممثلة الجزائرية "ريحانة" قالت إن عربيين اعتدا عليها بحمض حارق

اهتز الرأي العام الفرنسي مؤخرا أثر تعرض ممثلة جزائرية تدعى "ريحانة" إلى اعتداء بالحمض الحارق بباريس، من قبل عربيين اثنين تربصا بها عقب خروجها من المسرح بسبب مسرحية لها تعلن فيها تمردها على المجتمع العربي والإسلامي، ما أحدث ردود فعل مستنكرة بين عدد من الوزراء الفرنسيين.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

وزراء فرنسيون يستنكرون الحادث اعتداء على ممثلة جزائرية بحمض حارق في باريس

اهتز الرأي العام الفرنسي مؤخرا أثر تعرض ممثلة جزائرية تدعى "ريحانة" إلى اعتداء بالحمض الحارق بباريس، من قبل عربيين اثنين تربصا بها عقب خروجها من المسرح بسبب مسرحية لها زعموا أنها تتمرد فيها على المجتمع العربي والإسلامي، ما أحدث ردود فعل مستنكرة بين عدد من الوزراء الفرنسيين.

وبحسب ما أوردته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية فإن الممثلة الجزائرية المعروفة لدى الأوساط الفرنسية دأبت في أعمالها الفنية على تشريح المجتمع الجزائري.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية السبت الـ16 من يناير/كانون الثاني الجاري، أن المطربة الجزائرية قالت في شكواها إلى الشرطة الفرنسية إنها تعرضت للهجوم من قبل شخصين من جنسية عربية، أكدت أنهما وقبل رميها بالمادة الحارقة على وجهها، أمطروها سبا بلهجة عربية عقب خروجها من المسرح.

وجسدت "ريحانة" على المسرح شخصية تحمل كل مقاييس التمرد على المجتمع العربي والإسلامي، بعنوان "في مثل سني.. أختبئ لأدخن سيجارةوهو ما اعتبرته صحيفة "لوفيجارو" صرخة "ريحانة" في وجه المجتمع الجزائري تحديدا.

الأكثر إثارة من الحادثة التي تعرضت لها هذه الممثلة الجزائرية، هو ردود أفعال الرأي العام الفرنسي، بداية من بلدية العاصمة باريس التي وصف رئيسها ما تعرضت له "ريحانة" بـ"الحادثة المفزعة والخطيرة التي لا يجب أن يسكت عنها".

من جانبها، قالت "فضيلة عمارة" الوزيرة الفرنسية المكلفة بالمهاجرين "يجب أن ننتفض جميعا ضد هذا الاعتداء".

وصرحت من جهتها سكرتيرة الدولة نادين مورانو لـ"لو فيلجارو" بأنها التقت وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتيرون على خلفية ما حدث للجزائرية ريحانة، وقالت إنه عبّر لها عن مدى تأثره واستعداده المطلق لمساندة الضحية.

كما دعت جمعيات حقوقية وثقافية فرنسية إلى القيام بوقفة احتجاجية أمام مسرح باريس لشجب ما تعرضت له الممثلة الجزائرية.

الجدير بالذكر، أن الفنانة ريحانة اختارت الهجرة لفرنسا في عام 2000، وهو تاريخ انطلاق مشوارها الفني هناك بعد سنوات من العطاء على الساحة الثقافية الجزائرية في المسرح والتلفزيون، فقد سبق لها وأن حصلت على العديد من الجوائز من أهمها جائزة بمهرجان قرطاج بتونس.

المسرحية هي آخر إنتاج للممثلة التي خاضت أولى تجاربها في مجال الإخراج والكتابة على حد السواء؛ حيث إنها المرة الأولى التي تخوض مجال الكتابة باللغة الفرنسية، وقد لقيت المسرحية تجاوبا من طرف الجماهير والنقاد على حد سواء.

وعلى الرغم من رغبة الفنانة في عرض المسرحية على خشبة المسرح بالجزائر، إلا أنه سبق لها التعبير عن صعوبة ذلك، بالنظر إلى الموضوع والديكور الذي يظهر مجموعة من النساء بزي الحمام، أي ملتفات بإزار، غير أن الممثلة التي عبرت عن عدم قبول المسؤولين الجزائريين عرض المسرحية لم تكن تتوقع حدوث ما كانت تخشاه في قلب باريس.

وعلى الرغم من تحذيرات المحيطين بالممثلة، إلا أنها أصرت على استكمال العرض في وقته من دون أي توقف، وهو ما قامت به ليلة الاعتداء.