EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

القاضي ثار في وجه الجميع وأجّل الجلسة اشتباكات بالمحكمة فى قضية اتهام نور الشريف بـ"الشذوذ"

المحكمة قررت تأجيل القضية إلى جلسة 11 نوفمبر/تشرين ثان القبل

المحكمة قررت تأجيل القضية إلى جلسة 11 نوفمبر/تشرين ثان القبل

شهدت الجلسة الثانية لمحاكمة الصحفيين المصريين في قضية نشر خبر عن إلقاء القبض على الفنانين نور الشريف وخالد أبو النجا وحمدي الوزير بعد ضبطهم في قضية ممارسة "الشذوذ" بأحد الفنادق أحداثا ساخنة وصلت إلى حد التراشق بعبارات السباب، وامتدت إلى التشابك بالأيدي بين فريقي الطرفين.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

القاضي ثار في وجه الجميع وأجّل الجلسة اشتباكات بالمحكمة فى قضية اتهام نور الشريف بـ"الشذوذ"

شهدت الجلسة الثانية لمحاكمة الصحفيين المصريين في قضية نشر خبر عن إلقاء القبض على الفنانين نور الشريف وخالد أبو النجا وحمدي الوزير بعد ضبطهم في قضية ممارسة "الشذوذ" بأحد الفنادق أحداثا ساخنة وصلت إلى حد التراشق بعبارات السباب، وامتدت إلى التشابك بالأيدي بين فريقي الطرفين.

يأتي ذلك في الوقت الذي استجابت فيه المحكمة لطلب فريق الدفاع عن الصحفيين بتأجيل المحاكمة إلى جلسة 11 نوفمبر/تشرين ثان المقبل.

بدأت وقائع الجلسة -التي حضرها مراسل الـmbc.net- باستماع المحكمة إلى فريق الدفاع عن المتهمين الذين طلبوا تأجيل الجلسة لسداد الرسوم والاطلاع على أوراق القضية، كما طلبوا استدعاء كل من عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر الأسبوعية المستقلة ومحمد الباز نائب رئيس التحرير وخالد إدريس الصحفي بالجريدة لسماع شهادتهم في القضية.

وفجّر دفاع المتهمين مفاجأةً عندما طلب استدعاء الفنانين الثلاثة لمناقشتهم حول القضية أمام هيئة المحكمة، كما طالب دفاع المتهمين باستخراج صورة رسمية من التحقيق الذي أجرته نقابة الصحفيين مع عدد كبير من الصحف بعد ما نشرته في قضية مقتل هبة العقاد ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين جمال الدين بحي الندى بمدينة الشيخ زايد.

غير أن الطلب الأخير أدى إلى إثارة غضب مرتضى منصور -المحامي الذي يترأس فريق الدفاع عن الفنانين- ودخل في مشادة كلامية مع دفاع المتهمين قائلاً: "أنتم تريدون الذهاب بالقضية بعيدا عن مسارها.. ما دخل قضية هبة ونادين بهذه القضيةورد عليه دفاع المتهمين قائلاً: "إن هذه القضية احتوت على تضليلات كثيرة من جانب الأمن، وتقرير نقابة الصحفيين يكشف ذلك".

ومع استمرار المشادات الكلامية بين دفاع الطرفين تدخل رئيس المحكمة وطلب منهم التزام الصمت وعدم الخروج عن النص، ثم قدم دفاع الفنانين لهيئة المحكمة مستندا من فندق "سميراميس" يثبت أن الفنانين الثلاثة لم يزوروا الفندق أو يقيموا به منذ 6 أشهر، ثم طالب الدفاع بسرعة الفصل في القضية؛ معللاً ذلك بأن الصحفيين الثلاثة اتخذوها وسيلةً للدعاية والشهرة.

وهنا عادت المشادات من جديد بين دفاع الطرفين، الأمر الذي جعل رئيس المحكمة يثور في وجوههم، ويقرر رفع الجلسة، ودخل غرفة المداولة، وبعد دقائق استدعى دفاع الطرفين وأخبرهم بأن القضية تم تأجيلها لجلسة 11 نوفمبر/تشرين ثان المقبل.

ولم ينته الأمر عند تأجيل القضية؛ حيث تجددت المشادات بين دفاع الطرفين خارج قاعة المحكمة؛ حيث اشتبك مرتضى منصور مع عبده مغربي بعد ما شاهد مرتضى أكثر من 50 شخصا يرتدون الجلباب والعمامة "من أقارب مغربي" والذين حضروا من محافظة قنا لمساندته، ووجه مرتضى الحديث لمغربي قائلاً: "بتتحامى في شوية عمم".. فرد عليه مغربي قائلاً: "هؤلاء يمثلون ثقافة مصر يا جاهل.. وهو دا أسلوبك دايما في المحاماة يا مرتضى".

وكانت الجلسة قد شهدت حضورا إعلاميًا مكثفا من جانب وسائل الإعلام المختلفة، وتدخل رجال الأمن أكثر من مرة لتنظيم الجلسة وفض المشاجرات والمشادات التي وقعت بين أنصار الطرفين.

يذكر أن النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود كان قد أحال الصحفيين الثلاثة وهم عبده محمد مغربي رئيس تحرير جريدة "البلاغ" وأحمد فكري أبو الحسن رئيس التحرير التنفيذي وإيهاب العجمي المحرر بالجريدة، لمحاكمة عاجلة أمام محكمة الجنح بمنطقة السيدة زينب وذلك لارتكابهم جريمة الطعن في الأعراض بطريق النشر، لنشرهم خبرا يتضمن إلقاء القبض على الفنانين نور الشريف وخالد أبو النجا وحمدي الوزير ضمن شبكة لممارسة الشذوذ الجنسي بفندق سميراميس.