EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

نائب اتهم الحكومة بتشجيع "الفسق" استجواب برلماني لحفل بيونسيه بمصر.. وإجراءات مشددة لاستقبالها

حفل بيونسيه المقرر في مصر أثار أزمة كبيرة

حفل بيونسيه المقرر في مصر أثار أزمة كبيرة

تقدم عضو بمجلس الشعب المصري (البرلمان) باستجواب يتهم فيه الحكومة بتشجيع الفسق والفجور من خلال موافقتها على إقامة حفلات "ماجنة" على أرض مصر، على خلفية الموافقة على إقامة حفل المطربة الأمريكية الشهيرة بيونسيه.

تقدم عضو بمجلس الشعب المصري (البرلمان) باستجواب يتهم فيه الحكومة بتشجيع الفسق والفجور من خلال موافقتها على إقامة حفلات "ماجنة" على أرض مصر، على خلفية الموافقة على إقامة حفل المطربة الأمريكية الشهيرة بيونسيه.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة المصرية لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة في مطار "مرسى علم" الذي تصل إليه بيونسيه قبل يوم واحد من موعد الحفل مع فرقتها البالغ عددها 76 شخصا.

واتهم الدكتور حمدي حسن، عضو مجلس الشعب المصري، الحكومة بتشجيع الفسق والفجور، من خلال موافقتها على إقامة حفلات ماجنة على أرض مصر. بحسب صحيفة الجريدة الكويتية 29 أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف "ما يحدث يعد مأساة بكل المقاييس، فكلنا يعرف بيونسيه، والملابس التي ترتديها في حفلاتها وطريقة رقصها (المنحطة) والمخلة بالآداب العامة التي تستعرض فيها جسدها، لذا يعدّ السماح باستضافتها على أرض مصر سلوكا غير مقبول من الحكومة المصرية".

وشدد النائب المصري على أن ما يحدث "يتنافى مع القيم والأخلاق والأعراف الدينية والشرعية التي تربّينا عليها، ولا يجب أن تصل سطوة الرأسمالية إلى هذا الحد".

وأثار أجر بيونسيه الباهظ الذي تحيطه الجهة المنظمة بسرية شديدة حالة من الغضب في الأوساط المصرية؛ حيث قررت الجهة المنظّمة رفع أسعار التذاكر إلى 2000 جنيها مصريا، مع طرح عدد محدود بسعر 250 جنيها، غير أن من يشتريها لن يحصل على مقاعد بل سيبقى واقفا طوال ساعات الحفلة.

ومن جهة أخرى، تستعد الحكومة المصرية لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة في مطار "مرسى علمكذلك تستعد لتوزيع كمامات مجانية على الجمهور الذي سيحضر الحفلة، تجنبا لانتشار مرض أنفلونزا الخنازير.

وتعدّ حفلة "بورت غالب" على شاطئ البحر الأحمر، الأولى التي تغني فيها بيونسيه في الشرق الأوسط، وقد وقع الاختيار على هذا المكان تحديدا بناء على رغبة المطربة العالمية في زيارة هذه المنطقة والغناء فيها.

وأقيم المسرح وسط جزيرة في "بورت غالب" وقد اشترطت بيونسيه الحضور مع آلاتها الموسيقية كلها، مما اضطر منظّمي الحفلة إلى تعيين عدد كبير من الحراس لحماية الآلات من الكسر أو الخدش، كي لا يضطروا إلى دفع مبلغ التأمين الكبير الذي اشترطت بيونسيه توافره أيضا.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تثير فيها بيونسيه أزمة بسبب غنائها في دولة إسلامية، فقد تكرر الأمر سابقا عندما قررت الغناء في ماليزيا؛ إذ هددها عضو في إحدى الجماعات الإسلامية وحظر عليها إقامة الحفل بسبب الملابس المثيرة التي اعتادت ارتداءها في حفلاتها الغنائية، الأمر الذي انتهى بإلغاء الحفل.

وتعد بيونسيه من أغنى المطربات الأمريكيات، ونالت سبع جوائز "جرامي" للموسيقى، ويتراوح متوسّط دخلها السنوي 87 مليون دولار، والشهري 7 ملايين و205 آلاف دولار، أما متوسط دخلها في اليوم الواحد فيصل إلى 348 ألف دولار.

وأثار الإعلان عن حفل المغنية الأمريكية الشهيرة بيونسيه في مصر يوم الـ6 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موجة من الاعتراضات على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"؛ حيث دشن ناشطون حملة إلكترونية على عدد من "الجروبات" تطالب بإلغاء حفلها أسوة بما حدث بماليزيا.

وامتدت هذه الاعتراضات إلى مجلس الشعب المصري (البرلمان)؛ إذ أيد نواب كتلة جماعة "الإخوان المسلمون" الدعوة لإلغاء الحفل، ووصفوه بأنه دعوة للفحش والفجور.