EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

نقاد رشحوا الفيلمين اللبناني أو المكسيكي استبعاد فوز "خارجون عن القانون" بأوسكار أفضل فيلم أجنبي

تراجع فرص "خارجون عن القانون" في الأوسكار

تراجع فرص "خارجون عن القانون" في الأوسكار

استبعد نقاد سينما فوز الفيلم الجزائري "خارجون عن القانون" بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لهذا العام، مرجحين أن ينال الجائزة الفيلم اللبناني "حرائق" أو المكسيكي "Biutiful".

استبعد نقاد سينما فوز الفيلم الجزائري "خارجون عن القانون" بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لهذا العام، مرجحين أن ينال الجائزة الفيلم اللبناني "حرائق" أو المكسيكي "Biutiful".

وتعكس الأفلام الأجنبية المرشحة لنيل جائزة الأوسكار جرأة لطالما حاولت أكاديمية الأوسكار تفاديها؛ إلا أن اختيارات هذا العام تعكس تحولا فسره أعضاء اللجنة بأنه اختبار لتأثير اختيارات الأوسكار على بقية المهرجانات، في حين توقع مراقبون انحصار المنافسة بين الفيلمين اللبناني والمكسيكي.

واختصرت خيارات هذا العام لتضم أفلاما من الدنمارك والمكسيك واليونان والجزائر ولبنان.

ومن أبرز الأفلام المرشحة الدنماركي "In a Better world" الذي يروي قصة مجموعة مراهقين غير راضين عن واقعهم، وهناك الفيلم اليوناني "Dogtooth"، الذي يروي قصة تعذيب أطفال على يد ذويهم.

أما الفيلم المكسيكي "Biutiful" فيتطرق لقضية المهاجرين غير الشرعيين.

وهناك أيضا الفيلمان العربيان المشاركان، الجزائري "خارجون عن القانون" الذي يتناول كفاح الشعب الجزائري ضد المستعمر الفرنسي، وأخيرا الفيلم الكندي نقلا عن مؤلفه اللبناني "حرائق" الذي يتحدث عن اغتصاب شاب لأمه دون علمه خلال أحداث الحرب اللبنانية الأهلية بكل أحداثها الملتوية.

بدوره، قال رئيس اللجنة المسؤولة عن اختيار الأفلام الأجنبية مارك جونسون: إنه تعرض لاعتراضات على اختيارات هذه العام، واصفين إياها بالأفلام العنيفة والمسيئة التي تساهم في خلق انقسام بين فئات البشر؛ إلا أنه أوضح أن أسباب اختيار هذه الأفلام هو منح فرصة للأفلام غير التقليدية.

وتم اختيار الأفلام عبر لجنة مؤلفة من 30 شخصا اختصروا الخيارات إلى 9 أفلام ومن ثم إلى في "طريقة مبتكرة للديمقراطيةعلى حد تعبير أحد أعضاء اللجنة.

وتوقع عدد من المراقبين فوز الفيلم المكسيكي نظرا لمشاركة عدد من النجوم الكبار بينهم خافيير بارديم، أو فيلم "حرائق" لتزامن ترشيحه مع الأحداث الحاصلة في المنطقة العربية، وفق ما ذكر تحليل فني لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" يوم الخميس 24 فبراير/شباط 2011م.

وقال أحد أعضاء الأكاديمية للصحيفة: إن اختيار الفيلم اليوناني يشكل رسالة للعالم بأنهم لا يعرفون بالضرورة ما نحب، وهو اختبار لمدى تأثير اختيارات الأكاديمية على بقية المهرجانات في العالم، فلنراقب معا اختيارات المهرجانات الأخرى العام المقبل". على حد قوله.