EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2010

فيلم "الجحيم" يرصد حياة نجمة "البورنو" الراحلة "ليندا لافليس" استبدال ليندساي لوهان بمالين أكيرمان لتجسيد بطلة أفلام إباحية

منتج الفيلم فضل تفرغ لوهان للعلاج واستعان بمالين

منتج الفيلم فضل تفرغ لوهان للعلاج واستعان بمالين

خسرت النجمة الأمريكية ليندساي لوهان التي تعاني من مشكلات مرتبطة بالمخدرات والكحول دورا كانت ستلعبه في فيلم "إنفرنو" (الجحيم) عن نجمة الأفلام الإباحية الراحلة ليندا لافليس، لمصلحة الممثلة السويدية-الكندية مالين أكيرمان.

خسرت النجمة الأمريكية ليندساي لوهان التي تعاني من مشكلات مرتبطة بالمخدرات والكحول دورا كانت ستلعبه في فيلم "إنفرنو" (الجحيم) عن نجمة الأفلام الإباحية الراحلة ليندا لافليس، لمصلحة الممثلة السويدية-الكندية مالين أكيرمان.

وكان من المقرر أن تلعب لوهان (24 عاما) شخصية لافليس في فيلم "إنفيرنو" إلا أن وجودها المتواصل في مركز "بيتي فورد" لإعادة تأهيل المدمنين دفع القائمين على إنتاج الفيلم إلى استبدالها.

وقال منتج الفيلم كريس هانلي في بيان إن "ليندساي لديها قائمة من الأمور نتيجة التزامات قانونية، وهي تواصل التركيز على التحسن في مركز إعادة التأهيل في بالم سبرينجز".

وتابع "هي في رأينا ورأيها عليها أن تركز على هذا، ومن أجلها ومن أجل حياتها المهنية بشكل عام كان قرارها أن تركز فقط على التحسن نفسيا".

وأفاد موقع "بيبول" الأمريكي المعني بأخبار المشاهير بأن المسؤولين عن الفيلم الذين وقفوا مع لوهان خلال معركتها القانونية وطوال الفترة التي أمضتها في مركز إعادة تأهيل من إدمان المخدرات؛ قرروا اختيارَ ممثلة جديدة مكانها؛ لأن موعد تصوير الفيلم بات قريبا. يُشار إلى أن الفترة التي تمضيها لوهان في مركز إعادة التأهيل مُدِّدت إلى 3 يناير/كانون الثاني 2011.

وقال أحد المسؤولين عن الفيلم: إن لوهان استُبدِلت بنجمة فيلم "واتشمان ستار" مالين أكيرمان (32 عاما). وأضاف: "مالين أرادت أن تقوم بهذا التحدي، ونحن نشعر أنها تتمتع بالموهبة لتخطيه".

وفيلم "إنفرنو" (الجحيمواحد من فيلمين تقرر تصويرهما استنادا إلى حياة لافليس التي تحولت إلى ناشطة ضد الأفلام الإباحية.

وسيتناول "إنفيرنو" حياة لافليس مع التركيز على الفترة التي لعبت فيها دور البطولة في فيلم "ديب ثروت" عام 1972، والذي يعتبر من أوئل الأفلام الإباحية التي تحتوي على حبكة قصصية.

يُذكر أن لافليس، واسمها الحقيقي ليندا بورمان؛ اعتزلت عملها كممثلة أفلام إباحية وأصبحت متحدثة باسم حركة مكافحة الإباحية حتى وفاتها في حادث سيارة عام 2002.