EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

معتصمون يلجئون للأغاني لتحفيز الهمم احتجاجات "ميدان التحرير" تفجر مواهب فنية ومسرحيات للتغيير

 أغان ومسرحيات لمنع تسلل الملل للمعتصمين

أغان ومسرحيات لمنع تسلل الملل للمعتصمين

في الوقت الذي توقفت فيه تقريبا حركة النشاط الفني في مصر؛ التي عرفت طويلا بأنها "هوليود الشرقفإن احتجاجات ميدان التحرير فجرت طاقات فنية وأغاني راب ومسرحيات تطالب بالتغيير.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

معتصمون يلجئون للأغاني لتحفيز الهمم احتجاجات "ميدان التحرير" تفجر مواهب فنية ومسرحيات للتغيير

في الوقت الذي توقفت فيه تقريبا حركة النشاط الفني في مصر؛ التي عرفت طويلا بأنها "هوليود الشرقفإن احتجاجات ميدان التحرير فجرت طاقات فنية وأغاني راب ومسرحيات تطالب بالتغيير.

وقام آلاف المتظاهرين بتقديم أشكال فنية مختلفة؛ لشحن الاحتجاجات والتخفيف على المعتصمين.

وغنى بعض الشباب في الميدان؛ مثل عادل إبراهيم؛ الذي قال لصحيفة "الوطن" السعودية -الأحد 6 فبراير/شباط-: إنه لم يجد فرصة للغناء في الأحوال العادية؛ حيث لا تكفي الموهبة وحدها دون العلاقات، مشيرا إلى أن تفاعل المتظاهرين معه أعطاه ثقة كبيرة في نفسه وفي موهبته.

وانفجرت بعض الطاقات الفنية لدى كثير من الشباب الهواة للفن، حيث عزف عديد منهم على بعض الآلات الموسيقية؛ مثل الناي والعود، وقام بعضهم الآخر بتأليف قصائد شعرية مرتبطة بالحدث وألقوها في الميدان، أما بعض من يملكون مواهب تمثيلية فقاموا بتمثيل مسرحيات كتبها زملاؤهم للترفيه عن المتظاهرين.

ولوحظ أن هذه المسرحيات مرتبطة بمطالب المتظاهرين بالتغيير، حيث تقوم إحداها على فكرة وجود رئيس جمهورية يحقق مطالب الشعب.

وكان لهذه الأنشطة دور كبير في شحذ همم المتظاهرين؛ حيث التفوا حولها وشاركوا هؤلاء الشباب أنشطتهم.