EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

نال جائزة أفضل عمل روائي بمهرجان الدوحة الأخير اتهام فيلم "نورمال" بتصوير الجزائريين كـ"شعب عاشق للحرام"

فيلم

مخرج "نورمال" يتسلم جائزته بمهرجان الدوحة

قالت صحيفة جزائرية إن فيلم "نورمال" الجزائري يسيء إلى الجزائريين

قالت صحيفة جزائرية إن فيلم "نورمال" الجزائري -الذي نال جائزة أفضل عمل روائي في مهرجان الدوحة السينمائي بدورته الأخيرة- يسيء إلى الجزائريين، ويصوره على أنه "شعب محب لارتكاب المعاصي وكل أنواع المحرمات".

 

وأضافت صحيفة "الشروق" الأول من نوفمبر/تشرين الثاني أن الفيلم الذي أخرجه مرزاق علواش "عبارة عن فيلم داخل فيلموأجمع النقاد على أن الفكرة والسيناريو كانا قمة في الاحترافية، مما أهلّه إلى الفوز بهذه الجائزة، مشيرين إلى أنه بلغة السينما يرقى لأن يكون منتجا سينمائيا يحترم المقاييس الخاصة بالفن السابع.

 

لكن الحوار الذي تضمنه الفيلم أثار حفيظة الكثير من الجزائريين الذين اتهموا علواش بالمبالغة في إهانة الجزائر والجزائريين، وتصوير بلد المليون ونصف مليون شهيد على أنه مجرد شارع متسخ سكانه يمارسون كل أنواع المحرّمات.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد الجزائريين -ممن تابع الفيلم وخرج في منتصفه، نظرا لبعض اللقطات التي لم ترق له، خاصة أنه كان برفقة عائلته- أنه كان يظن أن الفيلم ما دام جزائريا فلن يخرج عن المألوف مثلما اعتادت على ذلك السينما الجزائرية، لكن مرزاق تمادى في "إهانته للجزائريين وصوّر الشباب الجزائري على أنه يهوى الرذيلة ولا هم له سوى الاختلاء بصديقته أو ممارسة الجنس معها!".

وتدخل آخر في الحوار وأثنى على فكرة الفيلم التي تعالج ربيع الثورات العربية بقالب فني رائع، وعلى الشباب المشاركين فيه من مدرسة الفنون الذين يتطلعون إلى مستقبل واعد، لكنه عاب على مرزاق الإيحاءات التي حملها فيلمه كتصويره ربة البيت في العصر الحالي هي من تحكم في الجزائر، تخرج متى تشاء.. وتذهب أينما تشاء.. وتفعل ما تشاء دون ضوابط ولا رقيب.

 

من جهة أخرى، عبّر الكثيرون عن امتعاضهم لمبالغة مرزاق في الحوار، والذي كان بإمكانه حذف بعضها، خاصة أنها لا تخدم بشكل عام فكرة الفيلم، خاصة أن المجتمع الجزائري ليس نسخة للمجتمع الفرنسي الذي أراد مرزاق أن ينقل صورته نفسها ويُسقطها على الجزائر.

 

ومن بين المشاهد التي ذكرها المستاؤون؛ مشهد لجزائري يتسول من عند الفرنسي، ومشهد المرأة الجزائرية وهي تتخلى عن خمارها عندما تستقل سيارة "تاكسيفضلا عن بعض اللقطات التي توحي أن الفيلم غربي وليس جزائريا.

 

وخلص أحد المنتقدين إلى التأكيد على أن مرزاق علواش ومنذ فيلم "عمر قاتلاتو" وهو يحمل فكرة سيئة عن الجزائريين، ودائما يُصورهم في صور غير لائقة، فمن الشاذ جنسيا -في فيلم "شوشوالذي تقمص الدور الرئيسي فيه غاد المالح- إلى "باب الواد سيتيالذي صوّر الجزائري على أنه يرضى بالذل من أجل الهجرة إلى الشمال.