EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2009

نفت أن تكون السبب في إدخال العري للفيديو كليب إليسا: لا أغار من زواج هيفاء ونانسي.. ودياب مطربي المفضل

أكدت الفنانة اللبنانية إليسا أن موضة زواج الفنانات في الوسط الغنائي هذا العام لا تثير غيرتها، ولن تجبرها على اتخاذ قرار متسرع قد تندم عليه فيما بعد، مشيرة إلى أن الكثيرين تقدموا لخطبتها ولم تجد فيهم الشخص المناسب؛ إلا أنها قالت: "إنها مؤمنة بأنها ستلتقي نصفها الثاني".

أكدت الفنانة اللبنانية إليسا أن موضة زواج الفنانات في الوسط الغنائي هذا العام لا تثير غيرتها، ولن تجبرها على اتخاذ قرار متسرع قد تندم عليه فيما بعد، مشيرة إلى أن الكثيرين تقدموا لخطبتها ولم تجد فيهم الشخص المناسب؛ إلا أنها قالت: "إنها مؤمنة بأنها ستلتقي نصفها الثاني".

وقالت إليسا -في مقابلة مع برنامج "فيشه وتشبيه" على قناة (القاهرة والناس) مساء الخميس 3 سبتمبر/أيلول-: "لم أجد الشخص المناسب حتى أتزوجه رغم أن الكثيرين تقدموا لخطبتي، ولن أتسرع في اختياره لأني مؤمنة بأن نصفي الثاني سوف ألتقيه، لذلك أنا غير متسرعة في اتخاذ هذه الخطوة، وليس لدي ما يدعوني لذلك".

وأضافت "زواج هيفاء وهبي ونانسي عجرم عادي، خاصة وأن كل واحدة منهن وجدت الشخص الذي تحبه ويحبها، وعندما ألتقي الشخص الذي أحبه سأتزوجه على الفور".

وأوضحت الفنانة اللبنانية أنها تحلم بأن يكون فتى أحلامها إنسان عصامي ومقتدر ومقبول شكليا، وليس من الوسط الفني، مشيرة إلى أنها لا تريد أن يتدخل زوجها في عملها مهما كانت الظروف.

وشددت إليسا على أن المطرب المصري عمرو دياب قيمة فنية كبيرة، ويحتل المرتبة الأولى في الوسط الغنائي العربي دون منازع، مشيرة إلى أن له تاريخا طويلا في الفن المصري والعربي عامة.

ورفضت ما يتردد في وسائل الإعلام عن توجيهها انتقادات للنجم المصري، مشيرة إلى أنها عندما عشقت الغناء في صغرها كانت تسمع دياب الذي يعد علامة بارزة في الوسط الغنائي حتى الآن.

وشددت الفنانة اللبنانية على عدم وجود خلافات بينها وبين مواطنتها هيفاء وهبي، واصفة ما يتردد في وسائل الإعلام عن حدوث خناقة بينهما بـ"فبركة" صحفية لا أساس لها من الصحة.

وأرجعت عدم دعوة هيفاء لها لحضور زواجها على رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة إلى عدم وجود علاقة صداقة بينهما كي تدعوها لمثل هذا المناسبة.

ونفت إليسا أن تكون السبب في دخول العري إلى الفيديو كليب بعد كليبها "بدي أدوبأو أن تكون فتحت الطريق لفنانات أخريات لعمل هذه النوعية من الفيديو كليب، مشيرة إلى أن مشهد "الملاية" في الكليب لم تكن مقتنعة به منذ البداية، لكن خلال التصوير أقنعها المخرج به.

واعترفت بأن الكليب كان في وقته جريء جدا؛ إلا أنها أشارت إلى أنها لم تندم عليه، لكنها ندمت فقط لأنها كررت نفسها في فيديو كليب ثان مشابه له.

وشددت الفنانة اللبنانية على أنها لم تهتم بالانتقادات التي وجهت للكليب لأنها اقتنعت به، مشيرة إلى أنها لو تأثرت بأي انتقاد يوجه لها لاعتزلت الغناء منذ فترة طويلة.

وأوضحت أنها لم تهتم بالانتقادات التي وجهتها لها الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدي لأنها مقتنعة بنفسها وبموهبتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن بعض الانتقادات من الإعلام قد تكون صحيحة، وأنها درست الموسيقى، وخصوصا بعد أن انتقدها أحد الأشخاص وقال إن صوتها "نشاز".

وكشفت إليسا عن إعجابها بنوعية الأغاني التي تقدمها مواطنتها نانسي عجرم، وأنها تحب أن تسمعها منها لأنها لا تقدمها، مشيرة إلى أن الأداء القوي للمطربة المصرية شيرين عبد الوهاب يجذبها، وكذلك أداء الفنانة السورية أصالة نصري.

واعتبرت الفنانة اللبنانية أن ألبومها "عايشالك" هو علامة تاريخية في مسيرتها الفنية؛ لأنه ثبت أقدامها في الساحة، ودفعها خطوات كبيرة للأمام، مشيرة إلى أن نجاحها قبل هذا الألبوم كان مرتبطا بأشخاص آخرين مثلما حدث في دويتو "بتغيب بتروح" مع الفنانة راغب علامة.

وأكدت أن أي فنان ناجح في تقديم اللون "الرومانسي" هو من ينافسها، مشيرة إلى أنه في الفترة الأخيرة ظهر بعض المطربين الرجال الذين يغيرون من تفوق المطربات عليهم.

ورفضت إليسا ما يتردد عن أنها تغير من زميلاتها المطربات في الوسط الغنائي، لكنها شددت على وجود منافسة شرسة تجعلها تتقدم وتطور من نفسها وأدائها من ألبوم إلى آخر، نافية الإشاعات التي تشير إلى أنها تدفع أموالا طائلة للحصول على الجوائز الفنية.

كما رفضت تأكيد أو نفي دخولها مجل التمثيل في المستقبل، تاركة الأمر للظروف، لافتة إلى أنها غير مغرورة كما يطلق البعض عليها، لكنها متعالية مع المتعالين، ومتواضعة مع المتواضعين.

وشددت الفنانة اللبنانية على أنها تأثرت كثيرا في مجال الغناء بالمطربتين اللبنانية "فيروز" والمصرية الفرنسية "داليدامعربة عن أملها في تقديم أغنيات لا تموت، وتخلد في ذاكرة الفن العربي.

واعترفت إليسا بإجراء عمليات تجميل، لكنها شددت على أنها لم تغير أي شيء في وجهها أو طبيعته، مشيرة إلى أنها تهتم كثيرا بصوتها، وكذلك بمظهرها، وخاصة بعدما أصحبت الصورة جزءا كبيرا من الفنان بسبب وسائل الإعلام المرئية.

وأشارت إلى أن الإعلانات تدر الأموال والشهرة على الفنان؛ إلا أنها رفضت أن يكون تقديمها للإعلانات ينتقص من قدرها كفنانة، لافتة إلى أن الفنان الناجح هو الذي يكون هدفا لحملات الشركات الإعلانية.