EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2011

للمرة الأولى منذ 10 سنوات إلغاء مهرجان الرقص الشرقي بمصر خوفًا من الإسلاميين

مهرجان الرقص الشرقي معترف به دوليًّا

مهرجان الرقص الشرقي معترف به دوليًّا

قررت إدارة مهرجان "أهلاً وسهلاً" للرقص الشرقي إلغاء دورته الحادية عشرة؛ وذلك للمرة الأولى منذ 10 سنوات من عمر المهرجان في مصر؛ بسبب خوف الراقصات الأجنبيات من المجيء إلى مصر في ظل حالة الانفلات الأمني والمصادمات الطائفية وتصاعد المخاوف من وصول الإسلاميين إلى الحكم.

قررت إدارة مهرجان "أهلاً وسهلاً" للرقص الشرقي إلغاء دورته الحادية عشرة؛ وذلك للمرة الأولى منذ 10 سنوات من عمر المهرجان في مصر؛ بسبب خوف الراقصات الأجنبيات من المجيء إلى مصر في ظل حالة الانفلات الأمني والمصادمات الطائفية وتصاعد المخاوف من وصول الإسلاميين إلى الحكم.

وقالت راقية حسن رئيسة المهرجان، في تصريحاتٍ لصحيفة "روزا ليوسف" المصرية، 15 يونيو 2011: "إن الراقصات الأجنبيات اللاتي يصل عددهن إلى ما يقرب من 1200 راقصة؛ كن سعيدات بالثورة المصرية، وأعربن عن إصرارهن على المجيء إلى مصر بعد الثورة، فرتبنا المهرجان السنوي الذي كان مقررةً إقامته 25 يونيو/حزيران الجاري".

ولكن بعد أحداث إمبابة وإحراق الكنيسة ووقوع مصادمات بين المسلمين والمسيحيين؛ اعتذرت الأجنبيات المقررة مشاركتهم في المهرجان، وقلن إنهن خائفات من المجيء إلى مصر، فألغي المهرجان وجميع الترتيبات الخاصة به.

واعتبرت راقية إلغاء المهرجان خسارة للسياحة المصرية. وأوضحت ذلك بقولها: "إن 1200 راقصة كن سيشاركن في المهرجان، وكانت كل واحدة منهن تنفق ما يقرب من 3 آلاف دولار، بدايةً من استئجار غرفة في فندق، وحتى سائقي التاكسي، ومحلات التحف، والأنتيكات، لكن كل ذلك ألغي".

وأبدت راقية مخاوفها من وصول الإسلاميين إلى الحكم؛ لأنه إذا وصلوا لن يقام المهرجان مرةً أخرى في مصر، مؤكدةً أن هناك عروضًا خليجية لإقامة المهرجان بإحدى الدول الخليجية، لكنها كانت ترفض في السنوات الماضية، متمنيةً أن تكون مصر مثل تركيا.

ويُعد المهرجان واحدًا من المهرجانات الفنية المعترف بها دوليًّا؛ لأنه يهدف إلى الحفاظ على الرقص الشرقي باعتباره فنًّا شعبيًّا تراثيًّا في مصر.