EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

محاميه يثق في براءته بعد نقض حكم الإعدام إعادة محاكمة هشام طلعت 26 إبريل في قضية سوزان تميم

محامي طلعت مصطفى يتوقع براءة موكله خلال أربع جلسات

محامي طلعت مصطفى يتوقع براءة موكله خلال أربع جلسات

قررت محكمة استئناف مصرية عقد أولى جلسات إعادة محاكمة السياسي ورجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري يوم الـ26 من إبريل/نيسان، في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

محاميه يثق في براءته بعد نقض حكم الإعدام إعادة محاكمة هشام طلعت 26 إبريل في قضية سوزان تميم

قررت محكمة استئناف مصرية عقد أولى جلسات إعادة محاكمة السياسي ورجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، وضابط الشرطة السابق محسن السكري يوم الـ26 من إبريل/نيسان، في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم.

جاء تحديد جلسة لإعادة محاكمة المتهمين الأحد الـ 11 من إبريل/نيسان 2010، إثر صدور حكم من محكمة النقض بإلغاء الحكم السابق من محكمة جنايات القاهرة بمعاقبتهما بالإعدام شنقا، لإدانتهما بقتل الفنانة اللبنانية بمسكنها بإمارة دبي.

كانت محاكمة هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري أمام محكمة جنايات القاهرة قد استغرقت 29 جلسة على مدى 8 أشهر تقريبا، بداية من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2008. ونفيَا في أول جلسة لمحاكمتهما ما هو منسوب إليهما من اتهامات، بينما طالبت النيابة العامة بعقوبة الإعدام لهما في ضوء قرار الاتهام الصادر ضدهما بقتل سوزان تميم عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وقال شوكت عزّ الدين -عضو فريق الدفاع الذي يمثل مصطفى والسكري-: إنه واثق من أن موكليه لن يدانا.

وأضاف "البراءة بإذن الله.. سنأخذ البراءة سريعا في أربع أو خمس جلسات".

في المقابل، قال رضا غنيم -المحامي الذي يمثل زوج تميم، التي كانت في الثلاثين من عمرها حين قتلت-: "لكل قاض وجهة نظر، لكن الإدانة لا يختلف عليها أحد كليا، لكن كل الأدلة تتعلق بالإدانة".

في الوقت نفسه، قال أحمد مكي، الذي كان أحد أعضاء هيئة المحكمة التي نظرت طلب النقض لرويترز، إنه إذا أدين مصطفى والسكري، فسيسمح لهما بالطعن مجددا، وقد يواجهان محاكمة ثالثة أخيرة إذا قبل هذا الطعن.

وألقي القبض على مصطفى في سبتمبر/أيلول 2008، بعد مقتل تميم في يوليو/تموز من ذلك العام. وقتلت تميم في مسكنها في دبي أواخر يوليو/تموز عام 2008.

وطلبت السلطات الإماراتية من السلطات المصرية وقتذاك الاستدلال على السكري. وقالت النيابة العامة إنها حققت مع السكري، وإنه اعترف بقتل تميم، وإنه كان يتعقبها في لندن قبل أن يقتلها في دبي.

وقالت محكمة النقض -في حكمها بقبول الطعن-: إن محكمة الجنايات أخلّت بحق الدفاع، حين لم تستجب لطلب بأن تنتقل إلى مسرح الجريمة لمعاينته. وأضافت أن المحكمة استندت في حكمها إلى لقطات فيديو للسكري، إحداها غير واضحة المعالم.