EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

فاصل حديدي بين المتهمين لمنع أي احتكاك بينهما إعادة محاكمة طلعت مصطفى والسكري الاثنين بقضية سوزان تميم

وسط إجراءات أمنية مشددة، تبدأ محكمة الجنايات المصرية الاثنين 26 إبريل/نيسان إعادة محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكري في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم عام 2008.

  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2010

فاصل حديدي بين المتهمين لمنع أي احتكاك بينهما إعادة محاكمة طلعت مصطفى والسكري الاثنين بقضية سوزان تميم

وسط إجراءات أمنية مشددة، تبدأ محكمة الجنايات المصرية الاثنين 26 إبريل/نيسان إعادة محاكمة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى والضابط السابق محسن السكري في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم عام 2008.

وانتهت المحكمة من عمل فاصل حديدي داخل قفص الاتهام للفصل بين "هشام طلعت" و"السكري". وذكرت تقارير صحفية أن الهدف من هذا الإجراء هو منع أي احتكاك أو اختلاط يمكن أن يؤثر على سير القضية.

ومن المتوقع أن تستمع المحكمة في الجلسة الافتتاحية إلى طلبات الدفاع وتثبتها بمحضر الجلسة، وللمحكمة الحق في رفض أي طلبٍ من طلبات الدفاع أو تقبله.

وأكد "بهاء الدين أبو شقة" -عضو هيئة الدفاع عن "هشام طلعت"- أن الجلسة الأولى في القضايا الجنائية من أهم الجلسات، حيث يشعر فيها الدفاع بأن المحكمة التي تنظر القضية تتواصل معهم بشكل علمي وقانوني، وهو ما يجعل الدفاع يقدم كل ما لديه لصالح موكله.

وقال أبو شقة لصحيفة الدستور المصرية: إن الطلبات الرئيسة التي سوف تقدم للمحكمة: سماع الشهود ومناقشة تقارير الطب الشرعي والمعمل الجنائي وطلب التأجيل لاطلاع الدفاع على أوراق القضية، وكذلك حتى يتسنى للمحكمة الاطلاع وفض الأحراز.

كانت محكمة النقض المصرية قد قبلت في مارس الماضي الطعنَ المقدم من المتهمين ضد الحكم بإعدامهما الصادر في يونيو 2009، وتقرر في ضوء ذلك إعادة محاكمة مصطفى والسكري أمام دائرة جديدة.

وأثار محامو المدانين 27 نقطة في طلب النقض، مضيفين أن النقاط المثارة تقوّض أسس المحاكمة.

واعتمدت هيئة المحكمة الأولى برئاسة المستشار المحمدي قنصوة في قرار إدانتها على المكالمات الهاتفية التي أجراها طلعت مع السكري، لكن محامي المتهمين قالوا إن التحقيقات التي أجرتها شرطة دبي انطوت على عدة ثغرات، وهو ما قبلته محكمة النقض التي رأت أن الحكم الأول أخلَّ بحقوق الدفاع في بعض جوانب القضية.

وترجع وقائع القضية عندما عُثر على تميم مقتولة في شقتها في دبي في الـ28 من يوليو/تموز 2008. وكان السكري -وهو ضابط سابق- اعترف إثر القبض عليه في أغسطس/آب 2008 في القاهرة بأن هشام مصطفى حرّضه على قتل تميم؛ إلا أنه تراجع عن اعترافاته في بداية المحاكمة.

ووجهت النيابة العامة المصرية في سبتمبر/أيلول 2008 إلى السكري تهمةَ قتل تميم مقابل مليوني دولار، حصل عليها من هشام طلعت المتهم بالتحريض على الجريمة.