EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الجلسة شهدت عرض صور للمطربة اللبنانية بعد مقتلها إرجاء محاكمة هشام طلعت بقضية سوزان تميم إلى الخميس 29 إبريل

دفاع هشام طلعت يحاول تبرئته من قضية مقتل سوزان تميم

دفاع هشام طلعت يحاول تبرئته من قضية مقتل سوزان تميم

قررت محكمة جنايات القاهرة الأربعاء الـ28 من إبريل/نيسان، تأجيل محاكمة رجل الأعمال المصري هشام طلعت، ومحسن السكري الضابط السابق بمباحث أمن الدولة، المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم لجلسة الخميس الـ29 إبريل/نيسان مع تكليف النيابة باستدعاء الضابط أحمد سامح بأجهزة الاتصال بوزارة الداخلية لإحضار جهاز تخزين مشاهد الفيديو لزيارة المتهم محسن السكري لدبي، لتنفيذ الجريمة وتفريغ ما به من صور.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الجلسة شهدت عرض صور للمطربة اللبنانية بعد مقتلها إرجاء محاكمة هشام طلعت بقضية سوزان تميم إلى الخميس 29 إبريل

قررت محكمة جنايات القاهرة الأربعاء الـ28 من إبريل/نيسان، تأجيل محاكمة رجل الأعمال المصري هشام طلعت، ومحسن السكري الضابط السابق بمباحث أمن الدولة، المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم لجلسة الخميس الـ29 إبريل/نيسان مع تكليف النيابة باستدعاء الضابط أحمد سامح بأجهزة الاتصال بوزارة الداخلية لإحضار جهاز تخزين مشاهد الفيديو لزيارة المتهم محسن السكري لدبي، لتنفيذ الجريمة وتفريغ ما به من صور.

في الوقت الذي اتهم فيه السكري أجهزة الأمن بدبي بالتضليل أثناء جلسة الأربعاء، حيث قاطع المتهم المحكمة برئاسة القاضي عادل عبد السلام جمعة 3 مرات، طلب منه خلالها أن يبدي تعقيبه حول الصور والفيديو التي يظهر فيها في كاميرات المراقبة في دبي.

إلا أن المحكمة وجهته -في المرات الثلاثة- إلى ضرورة التحدث إلى محاميه قبل إبداء أيّ تعقيب أمام هيئة المحكمة، إلا أنه أصر على إبداء تعقيبه في المرات الثلاثة.

كما استمعت المحكمة إلى التسجيلات التي قدمتها شرطة دبي تتهم فيها محسن السكري، ضابط أمن الدولة السابق، بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي عام 2008 بتحريض من هشام طلعت مصطفى.

كما شاهدت المحكمة بعض تسجيلات فيديو على شاشة عرض تلفزيونية كبيرة للمتهم الأول محسن السكري، وعددا من الصور الفوتوغرافية ظهرت بها جثة المجني عليها، وآثار ذبح قطعي في رقبتها.

وقام ممثل النيابة بشرح الصور، وأوضح أنها تحتوي على آثار أقدام مدماة ومظروف أبيض كان بداخله البرواز الهدية الذي قدمه المتهم محسن السكري إلى المجني عليها حتى تظن أنه مندوب الشركة مالكة العقار الذي تقيم به، وتفتح له الباب فيظفر بها ويقتلها، وفقا لقرار الاتهام.

وأظهر ممثل النيابة صورا خاصة بأغراض المجني عليها وصورة لملابس المتهم عبارة عن "تي شيرت" وبنطلون ماركة (نايك) وصورة لطفاية الحريق التي عثر بداخلها على ملابس المتهمة، بالإضافة إلى صورة لشقة المجني عليها.

وقال ممثل النيابة إنه لا تظهر على الباب أية علامات لحدوث عنف في أثناء فتح الباب. وصور أخرى للمطبخ وسرير المجني عليها، بالإضافة إلى صورة لكيس من البلاستيك وضع فيه البرواز الهدية.

وتدخل فريد الديب محامي هشام طلعت، وسأل المحكمة حول إذا ما كان الكيس والبرواز موجودين بحرز القضية، وقال رئيس المحكمة "نعم" وأمر بإحضارهما، وقام بمضاهاتهما بالصورة، ولفت الديب إلى أن العبارات المكتوبة لم تكن بالصور ذاتها التي تم عرضها بالمحاكمة السابقة، وأشار إلى أن صور الأجهزة رقم 35 مكتوب عليها باللون الأحمر أن التوقيت هو الساعة 9:05، في حين أن الثابت في البيان الواقع أسفل الصورة داخل الكادر هو الساعة 9:11، وطلب من المحكمة مقارنة الصور بملف الصور المحفوظ في ملف الدعوى منذ المحاكمة السابقة.

من جانبه، أكد عاطف المنياوي محامي المتهم الأول، أن عددا من الصور تفيد بأنها مستخرجة خصيصا لغرض العرض، بدليل أنها تخالف الأصول العلمية التي تقضي أن يكون الزمن ثابتا داخل الكادر.

وطلب محسن السكري من المحكمة الحديث فسمحت له؛ حيث اعترف بإحدى الصور المنسوبة إليه، وقال إنه هو بالفعل من بداخل هذه الصورة في أثناء خروجه من صالة جيم.

وقال إن هذه هي الصورة الحقيقية له، وأن باقي الصور مفبركة، خاصة التي ظهر فيها وخلفه باب زجاجي، وأكد السكري أن هذا الباب غير قابل للفتح "فكيف أظهر وقد خرجت منه" وهنا تدخل فريد الديب، وأكد أن الضابط أحمد سامح بالأجهزة الفنية بوزارة الداخلية عرض عددا من الصور خلال المحاكمة السابقة للمتهم، قيل أنها بعد ارتكابه للجريمة بساعة، وأن هيئة الدفاع طلبت منه تفريغ جهازpr1 الذي التقط الصور، فأكد الضابط أن شرطة دبي أرسلت هذه الصور فقط.

وقال إن الجهاز تعطل لمدة ساعة عقب ارتكاب المتهم لجريمته، وطلب فريد الديب المحامي من المحكمة إحضار الجهاز لتفريغه واستجابت له المحكمة.

وتدخلت رضا غنيم محامية المدعين بالحق المدني، وقالت إن الجهاز يحتوي على 8 آلاف ساعة تصوير، وهو ما يساوي 3 سنوات وشهرين، فكيف يتم تفريغها جميعا للحصول على صور لساعة واحدة فقط.

وشاهدت المحكمة تسجيلات فيديو للمتهم في أثناء وجوده في فندق إقامته بدبي، وقالت المحامية إن الساعة التي يرتديها المتهم هي نفس الساعة التي كان يرتديها بإحدى الصور التي أنكرها، كما استمعت المحكمة إلى 5 تسجيلات هاتفية بين محسن السكري وهشام طلعت.

كانت محكمة جنايات القاهرة قد أجلت في ختام أولى جلساتها التي عقدت الإثنين الماضي لإعادة محاكمة طلعت مصطفى والسكري، لجلسة الأربعاء الـ 28 من إبريل/نيسان 2010، لمشاهدة أشرطة الفيديو المضبوطة في القضية، التي طلب الدفاع مشاهدتها، مع تكليف النيابة العامة بإعداد الأجهزة الفنية اللازمة لمشاهدتها.

وكانت دائرة أخرى من محكمة الجنايات برئاسة القاضي المحمدي قنصوه قد قضت بإعدام المتهمين، إلا أن محكمة النقض ألغت الحكم في الـ4 ‬من مارس/آذار 2010، ‬وقررت إعادة محاكمة المتهمين من جديد‮.