EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2009

بعد جدل إعلامي حول سلوك الضحيتين إحالة قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها للمفتي

قضت محكمة جنايات الجيزة في مصر الأربعاء 15 إبريل/نيسان الجاري بإحالة أوراق قاتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال داخل شقة الأخيرة بحيّ الندى في مدينة الشيخ زايد إلى مفتي مصر للتصديق على الحكم بإعدامه.

قضت محكمة جنايات الجيزة في مصر الأربعاء 15 إبريل/نيسان الجاري بإحالة أوراق قاتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال داخل شقة الأخيرة بحيّ الندى في مدينة الشيخ زايد إلى مفتي مصر للتصديق على الحكم بإعدامه.

ويتهم محمود سيد عيساوي /19 عاما/ بقتل الضحيتين، وشهدت جلسة النطق بالحكم إجراءات أمنية مشددة وحضوراً إعلاميّا مكثفا.

وحددت المحكمة جلسة 17 حزيران/يونيو للنطق بالحكم لاتهامه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للقتيلتين.

وتعود أحداث الجريمة إلي 26 تشرين ثان/نوفمبر الماضي، عندما تم العثور على جثتي الضحيتين، وبعد ستة أيام ألقت أجهزة الأمن القبض على عيساوي، واستمرت التحقيقات معه لأكثر من شهرين شهدت خلالهما عددا من التفاصيل والروايات المثيرة حول الضحيتين.

وشككت المطربة ليلى غفران، والدة الضحية هبة العقاد، في المتهم وقدمت مذكرة تتهم فيها زوج ابنتها على عصام الدين، بالاشتراك في ارتكاب الجريمة وتبين عدم صحة الاتهام وأحيل المتهم في يناير/كانون ثان الماضي إلى الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة.

كانت حالة من الجدل الإعلامي قد ثار حول سلوك الضحيتين، حيث ذكرت تقارير صحفية أن هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران كانت ملتزمة دينيًّا، وتواظب على أداء صلاة الفجر.

بينما نفت مصادر قريبة من الطب الشرعي عدم وجود أية آثار لمواد كحولية أو خمور أو مواد مخدرة في دماء هبة ونادين، بما ينفي تقارير ردّدت وجود زجاجات خمر ومواد مخدرة في الشقة التي وقعت فيها الجريمة.

ودفع هذا الجدل أصدقاء هبة إلى الدفاع عن شرفها، عبر تكوين مجموعات إلكترونية على موقع الفيس بوك، والرد على الشائعات التي راجت حول العلاقات المشبوهة لهما مع الشباب، فضلا عن تعاطي المخدرات، كما دعت المجموعات إلى الدعاء للقتيلتين بالرحمة.