EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2011

أول مهرجان في مصر بعد الثورة

fan article

fan article

افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي السابع والعشرين لدول البحر المتوسط كأول مهرجان بعد الثورة ويستمر حتى ٩ أكتوبر/تشرين الأول، وتنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما

يفتتح اليوم مهرجان الإسكندرية السينمائي السابع والعشرين لدول البحر المتوسط، الذي يستمر حتى ٩ أكتوبر/تشرين الأول، وتنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.

هذا هو أول مهرجان سينمائي يقام في مصر بعد ثورة ٢٥ يناير، والمهرجان الوحيد الذي ينعقد هذا العام بعد إلغاء دورات مهرجان القاهرة لأفلام الأطفال في مارس/آذار، والمهرجان القومي في إبريل، ومهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة في أكتوبر/تشرين الأول، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويحمد للجمعية المذكورة إقامة مهرجان الإسكندرية، ونتمنى له النجاح، وتجاوز كل ما كان يؤخذ عليه في دوراته السابقة في ظل إدارة رئيسه الجديد الزميل نادر عدلي. ولكن لا يحق للجمعية أن تطالب بإقامة مهرجان القاهرة لأنها نظمت دوراته الثلاث الأولى، وأن وزارة الثقافة استولت عليه.

فما حدث أن المهرجان فشل في دورته الثالثة فشلاً ذريعاً أدى إلى سحب اعتراف الاتحاد الدولي به، ومنعه من إقامة مسابقة أو منح جوائز.

وعندما وصل إلى الحضيض عام ١٩٨٤ تولت وزارة الثقافة إقامته أو بالأحرى إنقاذه عام ١٩٨٥. وفي عام ١٩٩١، وبفضل رئيسه آنذاك الكاتب الكبير الراحل سعد الدين وهبة، اعترف الاتحاد الدولي مرة أخرى به في سابقة هي الأول من نوعها طوال تاريخ الاتحاد، والأخيرة حتى الآن، وبالتالي لا تكون الوزارة قد سرقت المهرجان وإنما أنقذته من الموت.

وقد تمكنت إدارة مهرجان الإسكندرية من الحصول على العرض العالمي الأول للفيلم المصري «كف القمر» إخراج خالد يوسف عن سيناريو ناصر عبدالرحمن، وهو من أهم الأفلام المصرية المنتظرة هذا العام، لكنها اختارته للعرض في المسابقة مع فيلم «حاوي» إخراج إبراهيم البطوط الذي عرض تجارياً في وقت سابق، وهذا خطأ فادح، فأي مهرجان لا يعرض فيلماً سبق عرضه تجارياً في البلد نفسه. وكان يكفي أن تمثل السينما المصرية في المسابقة بفيلم «كف القمر».

وفي المسابقة إلى جانب مصر 8 أفلام من تونس وسوريا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسلوفينيا وتركيا والبوسنة، منها الفيلم الإيطالي «حياتنا» إخراج دانيللي لوكيتي، والفيلم البوسني «سيرك كولومبيا» إخراج دانيس بانوفيك، وهما من كبار المخرجين العالميين، وبينما يعرض من سوريا «دمشق مع حبي» إخراج محمد عبدالعزيز من الإنتاج الخاص غير الحكومي، يعرض من تونس «النخيل الجريح» أحدث أفلام فنان السينما التونسية الكبير عبداللطيف بن عمار.

وتتكون لجنة التحكيم برئاسة المخرجة الإسبانية هيلينا تابرن، وعضوية مصمم الديكور الإيطالي أوزفالدو ديزيديري، والمخرج الكرواتي أوجينين سفيليتش، والممثلة اليونانية كاترينا ديدا سكالو، والألبانية آنيلا فارفي، مدير مهرجان دوريس، ومن مصر خالد الصاوي وجيهان فاضل.

* المصري اليوم