EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2009

رأت نفسها في شخصية بطلة الفيلم المصرة على أحلامها أوبرا وينفري تتذكر معاناة اغتصابها وفقرها بفيلم "بريشوس"

أوبرا وينفري قالت إنها ستواظب على تسويق الفيلم في برنامجها

أوبرا وينفري قالت إنها ستواظب على تسويق الفيلم في برنامجها

كشفت مقدمة البرامج الحوارية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري عن أن الشخصية الرئيسية في فيلم "بريشوس" -الذي يروي قصة مراهقة أمية من حي السود تعاني زيادة الوزن وتتعرض للتحرش الجنسي، غير أنها تصمم على تحسين ظروف عيشها- قريبة الشبه من قصتها الحقيقية.

كشفت مقدمة البرامج الحوارية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري عن أن الشخصية الرئيسية في فيلم "بريشوس" -الذي يروي قصة مراهقة أمية من حي السود تعاني زيادة الوزن وتتعرض للتحرش الجنسي، غير أنها تصمم على تحسين ظروف عيشها- قريبة الشبه من قصتها الحقيقية.

وقالت وينفري -في مؤتمر صحفي خلال فعاليات مهرجان تورنتور السينمائي الدولي؛ حيث يعرض الفيلم-: "رأيت نفسي في هذه الشخصية. فلا يمكن لأحد منا شاهد الفيلم إكمال مساره في هذا العالم، وهو يسمح لنفسه بعدم ملاحظة مثيلات "بريشوس".

ووينفري هي المنتجة المنفذة المساعدة للفيلم المقتبس من رواية للكاتبة الأمريكية سافيير بعنوان "ادفع"؛ حيث يعرض هذا الأسبوع ضمن مهرجان تورنتو السينمائي.

وأعلنت المقدمة الأمريكية الشهيرة أنها ستواظب على تسويق الفيلم في إطار برنامجها التلفزيوني وفي مجلتها، وذلك قبل عرضه في موسم الخريف المقبل.

وحقق الفيلم الذي تجري أحداثه في حي السود في 1987، نجاحا لافتا، عندما عرض للمرة الأولى خلال مهرجان "صندانس" في يناير/كانون ثان الماضي.

وتجسد فيه ماريا كاري شخصية عاملة اجتماعية، في حين تلعب جابوري سيدايب دور كلاريس "بريشوس" جونز، وهي شابة مصرة على تحسين وضعها، على الرغم من العوائق الكبيرة التي تصادفها ومن بينها حمل طفل من والدها مرتين.

وتعرضت وينفري التي تحدثت علنا عن تحدياتها الشخصية كمراهقة فقيرة في ميسيسيبي، للاستغلال الجنسي أيضا.

يذكر أن وينفري ولدت عام 1954 من والدين غير مرتبطين بالزواج، واضطرت بالتالي إلى العيش مع جدتها التي كانت تعمل غسالة للملابس في الحي الفقير في ولاية "مسيسيبيوترعرعت أوبرا في هذا البيت الفقير، لكنها أصرت أن تكون سيدة مشهورة وغنية، وألا تعمل بوظيفة جدتها التي عانت من شظف العيش.

وفي التاسعة من عمرها تعرضت أوبرا للاغتصاب على يد أحد أبناء عمومتها، كما تعرضت لسلسة من الاعتداءات والتحرش من قبل أحد أقربائها.

كانت تلك المرحلة بداية سلبية في حياة أوبرا، لكن على حدّ قولها: "فإن تلك الحوادث مكنتها من نقل معاناتها السابقة للناس من خلال حلقات برنامجها (أوبرا شو)."

وانتقلت وينفري إلى عالم الإعلام وصارت من أكثر النساء شهرة، ففي عام 1986 أصبح بث البرنامج على المستوى الوطني ليكون الأكثر مشاهدة على مستوى برامج الحوارات، وأصبح فيما بعد من إنتاج شركة أوبرا الخاصة بها، ويشاهده 25 مليون مشاهد في الولايات المتحدة، وأكثر من مئة دولة على الصعيد العالمي.

واحتلت أوبرا المركز السابع في قائمة أثرى سيدات الأعمال في أمريكا، حسب تصنيف أكثر مديري الشركات ثراء، وحسبما أوردت مجلة "فورشن" المتخصصة في رصد ثروات النساء؛ حيث تعتبر وينفري من أشهر النساء العشر الأوائل في القائمة.