EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

دراسات تحذر من أن سلوك النجوم يساهم في زيادة الظاهرة أنجلينا وجينفير أنستون أبرز نجمات هوليوود المقاطِعات لآبائهن

مقاطعة النجمات للآباء ظاهرة منتشرة في هوليوود

مقاطعة النجمات للآباء ظاهرة منتشرة في هوليوود

بعد سنوات من اهتمام العلماء بالضرر النفسي الذي قد يسببه الآباء بإهمالهم أولادهم؛ بدأ البعض في السنوات الأخيرة في دراسة معاناة الآباء عند هجر الأولاد لهم في سنوات الكبر.
وتُعد النجمة أنجلينا جولي هي المثال الأشهر؛ حيث إنها لم تتحدث مع والدها الممثل جون فويت اسنوات، بعد أن انتقد علانيةً بعض تصرفاتها الجامحة.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

دراسات تحذر من أن سلوك النجوم يساهم في زيادة الظاهرة أنجلينا وجينفير أنستون أبرز نجمات هوليوود المقاطِعات لآبائهن

بعد سنوات من اهتمام العلماء بالضرر النفسي الذي قد يسببه الآباء بإهمالهم أولادهم؛ بدأ البعض في السنوات الأخيرة في دراسة معاناة الآباء عند هجر الأولاد لهم في سنوات الكبر.

وتُعد النجمة أنجلينا جولي هي المثال الأشهر؛ حيث إنها لم تتحدث مع والدها الممثل جون فويت اسنوات، بعد أن انتقد علانيةً بعض تصرفاتها الجامحة.

كما أن نجمة "الأصدقاء" جنيفر أنستون، والممثلة دوري باري مور؛ مرتا بتجربة مقاطعة الأم خلال فترة من حياتيهما.

ويحذر علماء النفس من تزايد ظاهرة تباعد الأولاد عن آبائهم. ويرى البعض أن الأجيال الحديثة تكثر من إطلاق الأحكام على ذويهم.

ورغم أنه لا توجد إحصاءات رسمية توضح مدى تزايد المشكلة، فإن العديد من المختصين يرونها واضحة كالشمس.

فحسب الطبيب النفسي لودوينج لوينستين، فإنه يتلقى اتصالات من حوالي 6 من الوالدين يوميًّا؛ معظمهم من الأمهات؛ يطلبون النصيحة لتخوفهم من مجافاة أولادهم لهم.

ويقول دكتور لوينستين: "إن الوحدة في سنوات الشيخوخة تمثل أزمة حقيقية؛ فهناك واحد بين كل عشرة مسنين، يعاني انقطاع الاتصال بأي فرد من عائلته لمدد تمتد إلى أسابيع وأشهر طويلة".

ويضيف: "إن هذا لا يدل على القطيعة المفاجئة، بل يدل على أن الروابط الأسرية التي تجمع بين أفراد العائلة لم يعد لها وجود".

ووفقًا لتقرير نشرته الصحيفة الأمريكية لعلم الاجتماع، فإن شخصًا من بين 25 قد توقف عن الاتصال بواحد على الأقل من عائلته لمدة تتراوح من شهر إلى سنوات.

وأنشأت منتجة الأفلام الوثائقية إليزابيث فاجنوني، منتدًى إلكترونيًّا للآباء الذين يعانون من جفاء أولادهم، وتعرفت عن طريقه على قصص تفطر القلوب، حول رفض الأولاد رؤية آبائهم، بل وحرمانهم من أحفادهم.

وفيما يسعى بعض الآباء إلى الاستعانة بالأطباء والمعالجين النفسيين، يستسلم البعض الآخر للاكتئاب الذي يودي بهم أحيانًا إلى الانتحار.

وتنفي فاجنوني أن يقتصر مرتادو منتداها على الأسر التي شهدت طلاقًا بين الوالدين. وتقول إن معظم المشاركين يشكون من هجر الأولاد على الرغم من أنهم نشؤوا في أسر متماسكة.

ويرى العالم النفسي جوشوا كولمان أن الأبوة تغيرت كثيرًا في العقود الأخيرة، وأن الآباء أخرجوا جيلاً من الأولاد المستقلين عاطفيًّا، بل والنرجسيين.

ويقول دكتور كولمان: "لقد انعكس الوضع؛ فبعد أن كان الأولاد يسعَون إلى إرضاء آبائهم وكسب تقديرهم؛ صار الآباء هم من ينشد ود الأولاد".