EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2009

دعت لزيادة المساعدات بثالث زيارة خلال عامين أنجلينا لأب عراقي: اصمد أنت وأبناءك الستة.. لتهزم مأساتك

أنجلينا تداعب صبيا في مخيم مؤقت شمال غرب بغداد

أنجلينا تداعب صبيا في مخيم مؤقت شمال غرب بغداد

دعت الممثلة الأمريكية وسفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة أنجلينا جولي، يوم الخميس، إلى تقديم مساعدات لما يقدر بنحو 1.6 مليون مدني عراقي نزحوا عن ديارهم، وذلك في ثالث زيارة لها للعراق في غضون عامين.

دعت الممثلة الأمريكية وسفيرة النوايا الحسنة بالأمم المتحدة أنجلينا جولي، يوم الخميس، إلى تقديم مساعدات لما يقدر بنحو 1.6 مليون مدني عراقي نزحوا عن ديارهم، وذلك في ثالث زيارة لها للعراق في غضون عامين.

وبدت أنجلينا متأثرة -بشكل كبير- بأحوال الأسر العراقية، إذ وقفت لفترة منصتة لأب عراقي لستة أبناء فرت أسرته من منزلها قبل أربعة أعوام، ويشكو من أن أولاده لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة، وأنه لا يملك القدرة على دفع تكاليف العلاج الطبي.

وطالبت جولي الأب العراقي بالصمود حتى يهزم المأساة التي يعيشها، وقالت له "يتطلب الأمر الكثير من القوة للعيش في مثل هذه الحياة. لا أعرف ما إذا كنت قويا بما يكفي لتحيا بهذا الشكل".

وقال مفوض الأمم المتحدة الأعلى لشؤون اللاجئين، في بيان، إن جولي زارت مخيما مؤقتا للنازحين العراقيين في ضاحية ببغداد في رحلتها التي استغرقت يوما واحدا.

ونقل عن جولي قولها لسكان المخيم "هذه لحظة تبدو فيها الأمور تتحسن على الأرض.. ولكن العراقيين بحاجة إلى الكثير من الدعم والمساعدة لإعادة بناء حياتهم".

وزارت جولي أكثر من عشرين نقطة ساخنة في العالم، من بينها العراق وأفغانستان وباكستان والسودان، منذ أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لوكالة اللاجئين بالأمم المتحدة في 2001.

وتأتي زيارة جولي للعراق بعد فترة قليلة من انتشار أنباء تؤكد أنها كانت على خلاف حاد مع شريك حياتها براد بيت، تركت له على إثره منزلهما، وذهبت للإقامة في أحد الفنادق. ولجولي وبيت ستة أبناء ثلاثة منهم بالتبني.