EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

أشادت بموقف الحكومة الأمريكية الرافض للأمر أنجلينا جولي تعارض خطط قس أمريكي لإحراق مصاحف

رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني يستقبل أنجلينا جولي في مقره الرسمي في إسلام أباد

رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني يستقبل أنجلينا جولي في مقره الرسمي في إسلام أباد

انضمت النجمة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي إلى حملة معارضة لخطط قس أمريكي لإحراق مصاحف في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر/أيلول، والتي يخشى أن تثير كراهية دينية.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2010

أشادت بموقف الحكومة الأمريكية الرافض للأمر أنجلينا جولي تعارض خطط قس أمريكي لإحراق مصاحف

انضمت النجمة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي إلى حملة معارضة لخطط قس أمريكي لإحراق مصاحف في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر/أيلول، والتي يخشى أن تثير كراهية دينية.

وتغذي خطط القس تيري جونز -الذي يرأس كنيسة صغيرة مغمورة في ولاية فلوريدا- لإحراق المصحف يوم السبت مخاوف متنامية من تأجيج التوترات بين المسيحيين والمسلمين في الولايات المتحدة وفي أنحاء أخرى من العالم.

وقالت جولي -الحائزة على جائزة الأوسكار، التي تزور باكستان لتسليط الضوء على مأساة ملايين الأشخاص الذين شردتهم أسوأ فيضانات شهدتها البلاد- إنها لن تدعم أبدا أي خطط من هذا النوع.

وقالت في مؤتمر صحفي عندما سئلت إذا كانت تدعم خطط جونز "بالطبع لا. بالطبع لا". وأضافت أنها "تكاد لا تجد الكلمات" للتعبير عن معارضتها لحرق شخص ما لكتاب ديني.

وأشادت بمعارضة الحكومة الأمريكية لخطط إحراق المصاحف والتي أثارت بالفعل غضب محتجين في أفغانستان حيث تقاتل القوات الأمريكية مسلحي حركة طالبان.

وحذر القادة العسكريون الأمريكيون في كابول من أن هذا الأمر قد يعرِّض حياة الأمريكيين في أفغانستان للخطر، بينما أصدر البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات شديدة اللهجة لتوضيح أن حكومة الرئيس باراك أوباما تستنكر خطط جونز.

في الوقت نفسه تواصلت ردود الفعل العالمية المنددة باعتزام القس الأمريكي تيري جونز حرق نسخ من المصحف الشريف بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

فقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد من خطط حرق نسخ من المصحف الشريف، فيما أكد الاتحاد الأوروبي معارضته اعتزام أسقف الكنيسة المعمدانية بفلوريدا حرق نسخ من المصحف.

كما استنكر بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر هذه الخطوة ووصفها بأنها إهانة خطيرة، وقال بيان صادر عن الفاتيكان إن "أعمال العنف المؤسفة لا يمكن الرد عليها بخطوة خطيرة ومثيرة للغضب ضد كتاب مقدس لطائفة دينية".

وكانت صحيفة الفاتيكان "أوسرفاتور رومانو" قد أبدت في مقال بعنوان "لا أحد يحرق القرآنتخوفها من أن تفسح هذه الخطوة الطريق لإلحاق الأذى بشكل كبير بالأقليات المسيحية في الدول ذات الغالبية المسلمة.

كما دان المجلس المركزي لليهود بألمانيا -الذي يعتبر أكبر جماعة يهودية ألمانية- خطط إحراق المصحف، ووصفها بالمروعة والبغيضة.

وقالت رئيسة المركز شارلوت نوبلوخ إن هذه الخطوة تحيل إلى الأذهان عملية إحراق كتب الأدب "غير الألماني" التي نظمها الحزب النازي عام 1933 بألمانيا.

وكان القس جونز قد أوضح في تصريحات لقناة "سي إن إن" أن كنيسته تدرك جيدا أن الخطوة ستكون هجومية، خصوصا للمسلمين، معتبرا أن الرسالة موجهة إلى من وصفه بالعنصر الأصولي في الإسلام وليس للمعتدلين.