EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

بعد أن أبلغت أسرتها السلطات باختفائها أم موريتانية تفر إلى إسطنبول بحثا عن بطل مسلسل تركي

مراد بطل مسلسل "وادي الذئاب" التركي

مراد بطل مسلسل "وادي الذئاب" التركي

غزت الدراما التركية المدبلجة المجتمعَ الموريتاني، حتى إن إحدى الأمهات سافرت إلى إسطنبول رغبة منها في لقاء نجاتي شاشماز الذي يُجسد دور مراد بطل مسلسل "وادي الذئاب".

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

بعد أن أبلغت أسرتها السلطات باختفائها أم موريتانية تفر إلى إسطنبول بحثا عن بطل مسلسل تركي

غزت الدراما التركية المدبلجة المجتمعَ الموريتاني، حتى إن إحدى الأمهات سافرت إلى إسطنبول رغبة منها في لقاء نجاتي شاشماز الذي يُجسد دور مراد بطل مسلسل "وادي الذئاب".

وذكرت تقارير صحفية أن سيدة موريتانية تُدعى فاطمة بنت سالم تبلغ من العمر 20 عاما ولديها طفلان، سافرت إلى إسطنبول خصيصا بحثا عن مراد الذي باتت تعشقه.

قصة السيدة الموريتانية التي تعيش في الزويرات في شمال موريتانيا بدأت عندما أبلغت أسرتها السلطات عن اختفائها بعد أن بحثت عنها دون جدوى. بحسب صحيفة القدس العربي اللندنية الخميس 27 مايو/أيار.

وبعد خمسة أيام؛ اكتشفت الأسرة المفاجأة، عندما اتصلت الفتاة المفقودة بأبيها من تركيا، وقالت له إنها حققت أمنيتها بسفرها إلى إسطنبول للقاء مراد، لكنها لم تقابله بعد.

وطلبت السيدة الموريتانية من والدها أن يدفع ثمن التذكرة التي استدانتها من إحدى وكالات السفر المحلية. ولم يكد زوج الفتاة يسمع الخبر حتى طار عقله، حتى قال البعض إنه قد يذهب هو الآخر إلى تركيا للبحث عن "رهف" زوجة مراد في مسلسل وادي الذئاب.

يُذكر أن مسلسل "وادي الذئاب" أشعل أزمة بين تركيا وإسرائيل، ويقوم بطل "وادي الذئاب" في الحلقة الأخيرة بالهجوم على سفارة إسرائيل لإنقاذ طفل تركي خطفه الموساد الإسرائيلي، ويقتل أحد عناصره.

كان مسلسل "صرخة حجر" الذي بثته MBC قد أثار أزمة أيضا بين إسرائيل وتركيا، خاصة وأن المسلسل يصوّر ممارسات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

يذكر أن الدراما التركية التي عرضتها شاشة MBC؛ مثل "سنوات الضياع" و"نور" و"لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" وعاصي؛ حققت نجاحا جماهيريا لافتا، وكشفت عن ذلك آراء المشاهدين والنقاد في شتى وسائل الإعلام، واستطلاعات الرأي التي أكدت أنها حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأرجع بعضهم نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية والعربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح "الدبلجة" السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة، والأداء المتميز للممثلين؛ من أهم أسرار نجاح الدراما التركية.