EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2009

عرض طفله للخطر.. وشوّه وجهه أشهر 8 فضائح في حياة مايكل جاكسون

وسط الجدل السائد حول إسلام مايكل جاكسون من عدمه قبل موته المفاجئ؛ رصد تقرير صحفي أشهر ثماني فضائح في حياة ملك البوب.

وسط الجدل السائد حول إسلام مايكل جاكسون من عدمه قبل موته المفاجئ؛ رصد تقرير صحفي أشهر ثماني فضائح في حياة ملك البوب.

واعتبر موقع listverse أن أبرز اللحظات السيئة لجاكسون عندما أقدم على القيام بحركات إباحية جنسية في إحدى الأغنيات المصورة من ألبومه الشهير "Bad" في أواخر الثمانينيات. ووصفت آنذاك مجلة "تايم" تصرف جاكسون بأنه "تصرف سيئ".

أما الموقف الذي أغضب معجبيه فهو عمليات التجميل التي اعتبرها البعض شوهت وجه جاكسون؛ حيث ولد ملك البوب وله أنف ضخم لدرجة أن والده أطلق عليه "الأنف الكبير".

ورغم أن الكثيرين كانوا يجدون هيئة جاكسون متجانسة تماما مع الصورة المطبوعة له في قلوب الجماهير؛ فإنه صدم هؤلاء عندما استغل كسر أنفه أثناء أحد تدريباته، وقام بعملية تجميل في الأنف عام 1993، وكانت دائما تحتل موقع الصدارة في أسوأ عمليات التجميل بين المشاهير، بحسب صحيفة القبس الكويتية الأربعاء 1 يوليو/تموز الجاري.

ولم يستطع جاكسون الوفاء بوعوده في بعض الأوقات، فعندما ضرب إعصار كاترينا ولاية فلوريدا الأمريكية عام 2005 خرج مايكل جاكسون عبر وسائل الإعلام يعلن أنه سيقوم بعمل أغنية عن الكوارث مع مجموعة من أصدقائه الفنانين، وسيخصص دخلها لأسر الضحايا، لكن جاكسون لم يف بوعده.

كما اصطدم بمتعهدي حفلاته؛ حيث أقدم على إلغاء بعضها بدون مبرر، والإخلال بالعقد المبرم مع المتعهد، ولعل الواقعة الشهيرة له كانت عام 1999، حيث أخل بعقده مع صديقه متعهد الحفلات مارسيل أفريم، وهو ما أوصل الأمر إلى المحاكم وبعد شد وجذب تم التوصل إلى اتفاق جديد.

من جهة أخرى، استطاع جاكسون أن يبدد ثروته الهائلة في الدفاع عن نفسه في العديد من القضايا المشينة تارة، وفي دفع تعويضات وفوائد قروض لم يستطع الوفاء ببعضها، والنتيجة كانت موته مفلسا.

كما أنه عجز عن دفع القروض التي استخدمها في بناء قصره "نيفرلاندوالذي يعتبر منزلا أسطوريا على مساحة 13 كلم، يشتمل على خط سكة حديد، ومدينة ملاهٍ، وحديقة حيوان، وعشرات الغرف.

وتحول حلم جاكسون في جعل نيفرلاند جنة للأطفال إلى كابوس إثر عجزه عن الوفاء بالقروض، كما شهد قصره العديد من قضايا التحرش بالأطفال التي كانت نقطة مخزية في تاريخ ملك البوب.

وفي عام 2002 شهد العالم جاكسون يخرج من نافذة الفندق الذي يقيم فيه في برلين وهو يحمل طفله ليشاهده آلاف المعجبين المحتشدين خارج الفندق، ويتعرض لسيل من الهجوم في وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية بسبب تعريض حياة طفل للخطر، ثم يعتذر لاحقا ويعتبر الأمر خطأ فادحا.

أما أشد المواقف المخزية التي تعرض لها جاكسون في حياته فكانت في عام 2003؛ حيث تم اتهامه بالاعتداء على صبي يبلغ من العمر 13 عاما في قصره، وصدرت مذكرة اعتقال بحقه.

ورغم نفيه التهمةَ فإنها لم تكن المرة الأولى التي توجه إليه، لكنها كانت اللحظة التي حطمت صورة ملك البوب في قلوب الملايين من عشاقه.

كان رحيل ملك البوب الأمريكي قد أعاد الجدلَ من جديد حول الشائعات التي لاحقته بشأن إشهار إسلامه، والتي انطلقت عقب إشهار شقيقه جيرمن جاكسون إسلامه بالمملكة العربية السعودية قبل نحو 10 سنوات، وزادت وتيرتها بعد قرار ملك البوب الإقامة في البحرين.

وتطرق عدد من زوار موقع mbc.net في تعليقاتهم على خبر وفاته إلى شائعة إسلامه، حتى إن البعض أجزم بثقةٍ على أن النجم الأمريكي أشهر أسلامه قبل رحيله، بينما اعتبر آخرون أن المقربين منه نفوا أكثر من مرة اعتناقه للإسلام، فيما عمد فريق ثالث إلى القول بأنه يتمنى أن يكون مات على الدين الحنيف.