EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2011

أزعجته فتاة في الإسكندرية فصفع أخرى في الدوحة!

fan article

fan article

يتناول أزمة الفنان العالمي عمر الشريف مع الإعلامية عائشة الدوري التي قام بصفعها أثناء مهرجان الدوحة السينمائي.

لم تصرخ الإعلامية عائشة الدوري لحظة صفع "النجم العالمي" المدعو عمر الشريف إياها، يوم 27 أكتوبر 2011، كما أنها لم ترد له الصاع صاعين ولم تشتمه لقاء ما فعله لمجرد أنها سألته سؤالاً أو طلبت التصوير معه أثناء حضوره مهرجان الدوحة السينمائي "تريبيكا" مخالفةً تعليماته بانتظار دورها، كما اتضح من المقطع الذي اشتراه التلفزيون الألماني، وعنه تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، ونُشر في عشرات الروابط على "يوتيوب".

كل ما فعلته الإعلامية أنها اعتذرت إليه وكأنها أخطأت بحقه، رغم أنه وبَّخها بأسلوب غير لائق بعد الصفعة. ويبدو أن هول الصدمة شل تفكيرها أو أن أخلاقها ارتقت إلى تأجيل الرد ليكون قانونيًّا بدل الدخول في مهاترة مع "نجم" سيئ السلوك قد تتطور إلى ما لا تحمد عقباه أمام الملأ.

وبالفعل بدأت الإجراءات القانونية كما أعلنت في اتصال بقناة "دريم 2" رغم ضغوط إدارة مهرجان "تريبيكا" للتفريط في حقها؛ ما يعني أن تداعيات "الصفعة" ستستمر طويلاً.

بعد أيام على الحادثة لم يكن التبرير الذي صدر عن مكتب "النجم" مقنعًا. وزادت المغالطات التي ساقتها المتحدثة الإعلامية باسمه الطين بلة؛ فـ"عمتْها" بدل أن "تكحلها"؛ فقد "طالب عمر الشريف منتقديه بمراعاة ظروفه الصحية، بالإضافة إلى كونه على مشارف الثمانين عامًا، ويصر على موقفه بعدم الاستعانة بالحراس الشخصيين".

وأوضحت المتحدثة أنها شاهدت بنفسها وقائع غريبة يتعرض لها "الشريف" من المعجبين والمعجبات، "مثل فتاة تجذبه من بدلته أو رابطة عنقه، والميكروفونات في فمه ورقبته وكل أنحاء جسده، وهذا تحديدًا حدث باستفزار في مهرجان الإسكندرية"!.

وكل شخص يدرك أن من بلغ الثمانين يكون أكثر حكمةً لا أشد طيشًا. ومن حق أي شخص أيضًا أن يتساءل عن العلاقة بين مهرجاني الإسكندرية والدوحة، وهل انزعاج "النجم" من معجبة في الإسكندرية تبيح له صفع إعلامية في الدوحة؟!

باختصار.. يخطئ أي مهرجان سينمائي يدعو أشخاصًا لا يستطيعون ضبط أعصابهم فيسيئون لأنفسهم ولغيرهم بسلوكيات غير حضارية. وعلى من لا يحسن التعامل مع الناس الجلوس في بيته؛ فذلك أفضل له وللآخرين من مهزلة تجعل سيرته وأخلاقه غير الرفيعة على كل لسان.

---------

نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية.