EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

تخطى سن الأربعين ولم يتزوج أبو الليف: أغنياتي ترصد معاناتي .. ولست مدمرا للذوق

أبو الليف قال إنه يملك موهبة وليس مجرد ظاهرة عابرة

أبو الليف قال إنه يملك موهبة وليس مجرد ظاهرة عابرة

رفض المغني المصري نادر أبو الليف اتهامه بتدمير الذوق العام بسبب استخدامه ألفاظا صادمة في أغانيه، وقال إنه يسعى للتعبير عن واقع مجتمعي عاشه هو شخصيا بأزماته الاقتصادية.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

تخطى سن الأربعين ولم يتزوج أبو الليف: أغنياتي ترصد معاناتي .. ولست مدمرا للذوق

رفض المغني المصري نادر أبو الليف اتهامه بتدمير الذوق العام بسبب استخدامه ألفاظا صادمة في أغانيه، وقال إنه يسعى للتعبير عن واقع مجتمعي عاشه هو شخصيا بأزماته الاقتصادية.

واعتبر أبو الليف -في تصريحات خاصة لـ mbc.net- أن الشعبية التي نالتها أغانيه في فترة قصيرة، تشير إلى أنه يملك موهبة وليس مجرد ظاهرة عابرة.

وقال: لم يزعجني اتهام بعض الناس لي بتقديم فنّ هابط، خاصة أنه توقع ذلك قبل إصدار الألبوم في الأسواق.

وأضاف أن الحملة الدعائية لألبومه الذي حمل اسم "أبو الليف" كانت وراء الهجوم عليه، إذ شن المعترضون حملة ضده بسبب البرومو الدعائي، ولم ينتظروا صدور الألبوم كاملا في الأسواق حتى يكون حكمهم صحيحا، على حد تعبيره.

وقال إن أغانيه تعبر عن حالة واقعية مرّ بها هو شخصيا في حياته التي وصفها بأنها شاقة، لكنه ثابر حتى استطاع إثبات نفسه على حدّ تعبيره.

وأضاف أن أول من اقتنع به كمطرب هو الفنان محمد فؤاد، وقرر أن ينتج له ألبوما عام 2000، إلا أن المشروع لم يكتمل بسبب ظروف إنتاجية.

وتابع أنه على رغم تخبطه في كثير من الأعمال المختلفة التي تتعارض مع ميوله، فإنه كان مصرا على استكمال المشوار للنهاية.

وأضاف أنه قرر أن يحيي شكل المنولوج بصورة عصرية تتناسب مع لغة الشباب الذين ساندوه، خاصة على فيس بوك، معتبرا أنهم وراء انتشار ألبومه.

وعن اللوك الذي ظهر به كإنسان الغابة، قال إن المقربين منه نصحوه بعدم الظهور بهذا الشكل، والتخلي عن اسم أبو الليف حتى لا يصنف كفنان شعبي، لكنه أصرّ على الفكرة.

وبرر ذلك قائلا بأنه أراد السخرية من الأوضاع الاجتماعية التي تصعّب من الحصول على فرصة عمل، مدللا على ذلك بأنه هو شخصيا أوشك على منتصف العقد الرابع، ومع ذلك لم يتزوج بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي رصدها في ألبومه.

كان الشاعر المصري بخيت بيومي قد اتهم المغني الجديد نادر أبو الليف، الذي أثارت أغانيه جدلا بسبب استخدامه ألفاظا مثل "خرونجو"أنا مش كاورك" بتلويث الغناء والهبوط به إلى الحضيض.

في المقابل، دافع الشاعر أيمن بهجت قمر -الذي كتب أغاني أبو الليف- عن هذه الكلمات، معتبرا أنها طبيعية ومعبرة، وشيء طبيعي أن تصدم جمهور المستمعين في البداية وسرعان ما سيعتادونها.

وترجع البدايات الفنية لـ"أبو الليف" إلى فترة التسعينيات، إذ حاول دخول الغناء، لكن ظروفه المادية لم تساعده، فسافر إلى ليبيا وعمل هناك في مجالات عديدة، منها الزراعة والطباعة، ثم عاد مرة أخرى لمجال الغناء في القاهرة.

وحقق ألبومه الذي يحمل اسم "أبو الليف" توزيعا كبيرا، وتضمن 10 أغنيات كتب 9 أغنيات منها أيمن بهجت قمر ولحنها محمد يحيى، وهي "تاكسي" و"كينج كونج" و"براكوتا" و"دولا مجانين" و"ثقة في حد" و"جبت شقة" و"كله بينفسن" و"بصحا الصبح" و"بومباوكتب الأغنية العاشرة الشاعر حسن عطية بعنوان "قبل ما أنام".