EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2011

أكد أنه ليس دعاية ولا جذبًا للجمهور أبو الليف يتبرأ من اسمه ويرفض كشف سر الجناحين بعد تغييره إلى أبو الريش

أبو الليف غير اسمه إلى أبو الريش

أبو الليف غير اسمه إلى أبو الريش

أكد الفنان الشعبي المصري نادر أنور الشهير بـ"أبو الليفما تردد مؤخرًا بشأن تغييره اسمه إلى "أبو الريشمشيرًا إلى أنه أعلن ذلك الأمر على صفحته على "فيس بوك" التي غيَّر اسمها إلى "نادر أبو الريش".

أكد الفنان الشعبي المصري نادر أنور الشهير بـ"أبو الليفما تردد مؤخرًا بشأن تغييره اسمه إلى "أبو الريشمشيرًا إلى أنه أعلن ذلك الأمر على صفحته على "فيس بوك" التي غيَّر اسمها إلى "نادر أبو الريش".

في الوقت نفسه رفض الإفصاح عن ملامح شكله المنتظر، خاصةً بعدما تردد أنه سيظهر في "بوستر" ألبومه الجديد بجناح من الريش.

وقال نادر، في اتصال هاتفي ببرنامج "الوسط الفني" على قناة "الفراعين" الفضائية، مساء اليوم الجمعة 29 يوليو/تموز: "ما تردد عن تغيير اسمي إلى نادر أبو الريش صحيح تمامًا. وقد أعلنت ذلك على حسابي الشخصي بـ"فيس بوك" حتى يتأكد لكل عشاقي هذا الأمر، بعدما أعلنه الملحن أيمن بهجت قمر".

وأضاف أن "استبدال اسم "أبو الريش" بـ"أبو الليف" ليست دعاية ولا جذبًا للجمهور قبل نزول ألبومي الجديدمشيرًا إلى أن الاتهامات التي وُجهت إليه بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة.

وأوضح الفنان الشعبي المصري أن "أبو الليف" حالة ألبومه الماضي، وقد انتهت، وأن "أبو الريش" حالة ألبومه الجديد، لافتًا إلى أنه يجهز الألبوم، وأنه سينزل قريبًا إلى الأسواق.

ودعا نادر عشاقه ومحبيه إلى أن ينتظروا شكله الجديد في ألبومه المقبل، لكنه رفض الإفصاح عن ملامح شكله، ولم يفصح أيظهر في "بوستر" الألبوم بجناح من الريش أم لا.

وكان الشاعر أيمن بهجت قمر مكتشف أبو الليف قد أعلن مؤخرًا على صفحته في "فيس بوك" تغيير اسم الفنان "أبو الليف" إلى "أبو الريش"؛ لأسباب غامضة. وقال: "نحذر من التعاون بالاسم القديم".

يُشار إلى أن أبو الليف اسمه الحقيقي نادر أنور، لكنه اشتهر بهذا الاسم منذ انطلاقته الفنية قبل عام ونصف تقريبًا، وذاع صيته بعد صدور أول ألبوم له المعرف بـ"كينج كونجوالذي يضم 10 أغنيات متنوعة، تناقش عديدًا من قضايا المجتمع والشباب بطريقة تميل إلى السخرية.

بدايته الفنية تعود إلى فترة التسعينيات؛ حين حاول دخول عالم الغناء، لكنه لم يتمكن من ذلك؛ نظرًا لظروفه المادية السيئة؛ ما دعاه إلى طرق أبواب عدة، لكن دون جدوى، فقرر السفر إلى ليبيا باحثًا عن فرصة عمل.

عاد إلى الغناء مرة أخرى بصداقته المؤلف الغنائي أيمن بهجت قمر، في حالة غنائية شبيهة بـ"المونولوج".