EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2011

قالت إن القرآن قربها من الله وأعانها في أزماتها آثار الحكيم: لم أتراجع عن الاعتزال.. ومبارك استغل الفن لإثارة الغرائز

أثار الحكيم تتمسك بالاعتزال

أثار الحكيم تتمسك بالاعتزال

النجمة المصرية آثار الحكيم قالت إنها لم تتراجع عن قرارها باعتزال الفن، مؤكدة أن حرصها على قراءة القرآن الكريم كان سبب اتزانها النفسي وقربها من الله تعالى

أكدت النجمة المصرية آثار الحكيم أنها لم تتراجع عن قرارها باعتزال الفن، مؤكدة أن حرصها على قراءة القرآن الكريم كان سبب اتزانها النفسي وقربها من الله تعالى.

واتهمت الفنانة نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك باستغلال الفن لإثارة غرائز الشباب جنسيا من خلال العري في الأفلام والأغاني.

 

وقالت آثار الحكيم -في مقابلة مع برنامج "العيد وحدة" على قناة "نايل سينما" الفضائية مساء الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري-: "شائعة عودتي إلى الفن كاذبة، وقرار اعتزال الفن لن أرجع فيه إطلاقا إلا إذا كنت أملك رأس المال في الإنتاج، وهذا الأمر لن يحدث إطلاقا لأني لا أملك أموالا كافية، لكني تأثرت بعدما قالت لي زميلة: لم يهن عليك فنك".

وأضافت "الفن لم يعد الإحساس الصادق مثلما كان في الماضي، حيث لا يوجد إتقان في العمل أو اهتمام بالنص على كافة المستويات كما كان يحدث، إنما أصبح الفن يعتمد على المعرفة والعلاقات الاجتماعية والسهرات والحفلات الخاصة".

وأكدت الفنانة المصرية أن مداومتها على قراءة القرآن الكريم منذ رمضان 2007 كانت السبب في اتزانها النفسي وتغلبها على كافة أزماتها، وكذلك على فترات وحدتها، مشيرة إلى أن يقينها بالله سبحانه وتعالى كان سببا في قدرتها على العمل وتربية أولادها.

وأوضحت آثار أن القرآن قربها من الله عز وجل كثيرا، وأنها دائما تحاسب نفسها يوميا حتى تتجنب الوقوع في الأخطاء، لافتة إلى أنها تعلم جيدا أن الدنيا لا تساوي شيئا، وأن الحياة الحقيقية بعد البعث.

من جانب آخر اتهمت آثار الحكيم نظام حسني مبارك السابق باستغلال الفن بصورة سيئة من خلال إشغال المجتمع والرأي العام من خلال إثارة غرائز الشباب جنسيا، من خلال العري في الأفلام والأغاني التافهة.

وأكدت آثار أنها من أشد المعجبين بالفنانين الذين نزلوا ميدان التحرير منذ بداية ثورة 25 يناير؛ لأن لديهم وعيا مبكرا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تحترم مَن يبكى على الرئيس السابق حتى الآن ولا تمانع من التعاون معهم، إلا إذا كانوا متورطين في الفساد، وفي هذه الحالة لن تتركهم دون محاكمة.