EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2011

أرجعت القرار لفساد الوسط الفني آثار الحكيم: سأعتزل الفن.. وأعمل مدرسة إنجليزي

آثار الحكيم اتهمت نظام مبارك بتدمير الفن

آثار الحكيم اتهمت نظام مبارك بتدمير الفن

كشفت الفنانة آثار الحكيم عن أنها تنوي اتخاذ قرار مصيري باعتزال الفن نهائيًا، مشيرة إلى أن الحالة، التي وصل إليها الوسط الفني حاليًا من سطحية وفساد، تشجعها على اتخاذ القرار.

كشفت الفنانة آثار الحكيم عن أنها تنوي اتخاذ قرار مصيري باعتزال الفن نهائيًا، مشيرة إلى أن الحالة، التي وصل إليها الوسط الفني حاليًا من سطحية وفساد، تشجعها على اتخاذ القرار.

وقالت الفنانة المصرية: "إنها لا تستبعد أن تلجأ إلى العمل بمهنة التدريس بديلا عن الفن، خاصة وأنها حاصلة على ليسانس آداب قسم لغة إنجليزية، بجانب أن والدها كان يعشق مهنة التدريس".

وقالت آثار الحكيم: "بالفعل وهذه هي المرة الأولى، التي أعلن فيها هذا القرار، الذي أفكر فيه منذ فترة طويلة لأسباب كثيرة تلح علي يومًا، بعد الآخر في تنفيذ هذه الرغبةبحسب ما ذكرت صحيفة "روز اليوسف" الاثنين 30 مايو/أيار الجاري.

وعن هذه الأسباب قالت الحكيم: "الأسباب كثيرة من بينها الحالة التي وصل لها الوسط الفني حاليًا، والسطحية والفساد، الذي سيطر على ما يقدم مؤخرًا من الأعمال الفنية، وأرى أن هذا كان ضمن مخطط للنظام السابق، الذي تعمد إفساد الدين والأدب والفن؛ لتخريب عقول هذا المجتمع بتهميشه وتشتيته".

وأضافت الحكيم "في الماضي كنت عندما أذهب للاستوديو أشعر بأنني طفلة تركها والدها تلعب مع أصدقائها، لكن آخر عشر سنوات وجدت نفسي لا أستطيع الاستمتاع بما أقدمه لدرجة أنني أرفض أعمالا كثيرة".

وقالت الحكيم: "كنت دائمًا أقول لنفسي قد ينصلح الحال، لكن للأسف أجده يزداد سوءًا حتى أصبت بالاكتئاب، الذي يتحول لمرض عضوي، وخاصة في آخر عمل لي "الوتر المشدودالذي اعتبره الأسوأ في حياتي؛ لأنه افتقد الإتقان والقيمة، وجدت أن ما نقدمه ليس للفن بل لأغراض وأطماع".

وعن مشروعها بعد الاعتزال قالت الفنانة المصرية: "منذ فترة طويلة وأنا عندي مشروع كبير، وهو التقرب من الله، وجدت أنه وفقًا لسورة "الكهف" " قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددًاوبدأت هذا المشروع منذ 2007م، وجدت أن الحل في صفحة كل يوم نقرأها بتعمق نجد فيها الحل لكل مشاكل الأرض".

وقالت: "حصلت على ليسانس آداب قسم إنجليزي، ممكن اشتغل مدرسة في مدرسة أو حتى بشكل فردي في مشاريع تعليم الطلبة، خاصة وإنني اكتشفت أن أكثر متعة للإنسان "العلموأتذكر مشهدًا لوالدي وهو يجمع أبناء الجيران الفقراء والأغنياء ليعلمهم، وكنت أتساءل عن سبب "تضييعه" لوقته في هذ،ا إلى أن اكتشفت هذه المتعة، خاصة وأن العلم فريضة".

وعن انضمامها لحزب سياسي بعد الثورة قالت الحكيم: "أنا ضد أن ينضم الفنان تحديدًا لحزب سياسي؛ لأن كل حزب له أجندة ومن الصعب أن أعرف ما يحدث في المطبخ؛ لأني مجرد "عضوة" ولست مؤسسة؛ لهذا أرفض أن يتم استغلالي لتنفيذ أمور ربما لا أعلم حقيقتها".

أما عن رأيها في الأسماء المرشحة للرئاسة فقالت الحكيم: "للأسف لم أجد بينهم من تستحقه مصر، وأري أن ربي سوف يدفع بشخص يليق بالمصريين وثورتهم الشريفة".