EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2011

وصفت الوسط الفني بـ"الفاسد والمبتذل" آثار الحكيم تعلن اعتزال الفن تقربا إلى الله.. وتؤجل الحجاب

أعلنت الفنانة المصرية آثار الحكيم اعتزال الفن نهائيا تقربا إلى الله تعالى، لكنها أكدت -في الوقت نفسه- أنها لن ترتدي الحجاب أو تتجه إلى الدعوة لأنها ليست مهمتها.
وألمحت إلى أنها ربما تعمل مذيعة في الفترة المقبلة، معتبرة أن الوسط الفني كان أكثر فسادا من الوسط السياسي لسطحيته وتفاهته، فضلا عن أفلام الابتذال والعري التي كان يصدرها للمواطنين.

أعلنت الفنانة المصرية آثار الحكيم اعتزال الفن نهائيا تقربا إلى الله تعالى، لكنها أكدت -في الوقت نفسه- أنها لن ترتدي الحجاب أو تتجه إلى الدعوة لأنها ليست مهمتها.

وألمحت إلى أنها ربما تعمل مذيعة في الفترة المقبلة، معتبرة أن الوسط الفني كان أكثر فسادا من الوسط السياسي لسطحيته وتفاهته، فضلا عن أفلام الابتذال والعري التي كان يصدرها للمواطنين.

وقالت آثار في مقابلة مع برنامج "لا" على قناة "التحرير" الفضائية الخميس 11 أغسطس/آب-: "قررت اعتزال الفن نهائيا ولا عودة له؛ لأني لم أعد أستمتع به، وأصبح عبئا علي، وهذا القرار ليس بسبب السن أو عدم وجود أدوار جيدة، أو عدم تحقيق مسلسلاتي للنجاح، وإنما جاء معاناة من عدم وجود الاحترافية والإتقان في العمل منذ 10 سنوات".

وأضافت "لقد غيرت مساري، وقد أعمل في الإعلام؛ حيث تلقيت أكثر من عرض للعمل كمذيعة، ولكن الأهم بالنسبة لي هو مشروعي الأكبر مع الله سبحانه وتعالى، وأن أتمكن من الاقتراب إليه كثيرا".

ورأت الفنانة المصرية أن الوسط الفني كان أكثر فسادا من الوسط السياسي، لما كان فيه من سطحية وتفاهة وابتذال وعري، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك أعمال فيها معان سواء أغنية أو مسلسل أو فيلم، إلا بعض الاجتهادات الشخصية فقط.

وكشفت آثار أن وزير الإعلام السابق أنس الفقي قام خلال شهر رمضان الماضي بحذف الأذان من إحدى القنوات بالتلفزيون، لافتة إلى أنه سخر هو ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف من تقدم بعض الدول بعروض لشراء كنوز الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وقالا "خدهم مش عاوزينهم".

واعتبرت أن القوائم السوداء ليس لها علاقة بالثورة؛ لأن المنافق سيظل منافقا طوال عمره، سواء قبل الثورة أو بعدها، وأنه عندما يأتي رئيس جديد سيقوم بمنافقته أيضا، لافتة إلى أن أصحاب القوائم سيظلون في القائمة السوداء عند الله عز وجل، ولن يخرجوا منها إلا إذا غيروا من أنفسهم.

وأكدت الفنانة المعتزلة أنها لن ترتدي الحجاب بعد اعتزال الفن، أو تتجه إلى الدعوة مثل الفنانات المحجبات لأنها ليست عملها، لافتة إلى أنها أرسلت أحد الأشخاص إلى المخرجة إيناس الدغيدي ليعمل على هدايتها ويغير من مسارها، بعدما طلب منها الشخص فعل ذلك.

وشددت آثار على أن ابتعاد أولادها عنها بحكم محكمة أكبر ألم تعرضت له في حياتها، لافتة إلى أنها غير نادمة على فشلها في زيجتيها الأوليين، وأنها لا يمكن أن تقدم أي تنازلات حتى لا تفشل زيجتها الثالثة.

وأشارت الفنانة المصرية إلى أنها لن ترشح عمرو موسي لرئاسة الجمهورية، وأنها لا تفكر في الانضمام إلى أي حزب سياسي أو جماعة؛ لأنها تعتبر نفسها إنسانا حرا مستقلا، مشيرة إلى أنها تحب أن يكون لها رأيها الخاص، وأن تعرف وتتثقف من الشارع عبر الاختلاط بالمواطنين.

وشددت على رفضها للتعديلات الدستورية؛ لأن الدستور القديم تم إسقاطه بعد الثورة، وكان يجب أن يتم عمل دستور جديد للبلاد يراعي جميع مصالح الشعب المصري، منتقدة قيام البعض بتخويف المواطنين من حذف المادة الثانية في الدستور، حتى يتم التصويت بنعم، واعتبرته خيانة للأمانة.