EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2011

مؤتمر صحفي لمساندته تحول إلى تلاسن وتبادل اتهامات "ولد الديرة" غاضبا: أعيدوني إلى الكويت لأموت في وطني

الفنان الكويتي ولد الديرة

"ولد الديرة" كشف أن المتبرع بعلاجه هو ولي عهد أبوظبي

تحوّل المؤتمر الصحفي الذي عقده المخرج الكويتي خالد الراشد الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول لتفنيد الأسباب الحقيقية

تحوّل المؤتمر الصحفي الذي عقده المخرج الكويتي خالد الراشد الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول لتفنيد الأسباب الحقيقية التي دفعت وزارة الصحة الكويتية إلى إصدار قرار توقفها عن تحمل مصاريف علاج الفنان خالد العقروقة "ولد الديرة" في بانكوك إلى تلاسن واتهامات متبادلة بين أطراف مؤيدة وأخرى معارضة.

وشنّ الفنان "ولد الديرة" -في مداخلة هاتفية- هجوما شرسا على وزارة الصحة، واتهمها بأنها السبب في تردي حالته الصحية؛ بسبب التشخيص الخاطئ، وعدم اكتشافها لإصابته بسرطان القولون.

وطالب رئيس الحكومة الكويتية بإرجاعه إلى الكويت "حتى يموت فيها طالما أن الحكومة عاجزة عن منحه حقه في العلاجكاشفا عن هوية الشخصية الإماراتية التي تبنت استكمال علاجه على نفقتها، وهو ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

 

وكانت وزارة الصحة الكويتية قد طالبت سفارة الكويت في تايلاند بإبلاغ إدارة المستشفى الأمريكي الذي يتلقى فيه ولد الديرة علاجا لمرض السرطان منذ سنة تقريبا بتوقفها عن تحمل مصاريف العلاج، وهو القرار الذي أثار غضب "ولد الديرة" والمقربين منه، في وقت تبنّى فيه الشيخ محمد بن زايد التكفل بمصاريف المرحلة المتبقية من العلاج.

 

 ونشب تلاسن بين المحامي والفنان الكويتي عادل اليحيى وأحد أقارب "ولد الديرةالذي اتهم وزير الصحة الكويتي بالمسؤولية عن وقف تحمل نفقات علاج "ولد الديرةما دفع بالمحامي إلى مطالبته توخي الحذر.. والدقة في توجيه الاتهامات، فنشبت مشاجرة كادت أن تصل للتشابك بالأيدي، لولا تدخل الحضور وفض التشابك.

 

من جهته، وجّه "ولد الديرة" -في مداخلته الهاتفية- نداء إلى رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد، بإرجاعه إلى وطنه حتى يموت على أرضه إذا كانت الدولة عاجزة عن إعطائه حقه كمواطن في العلاج على نفقتها.

واتهم المسؤولين في وزارة الصحة -ممثلة بإدارة العلاج في الخارج- بأنهم يكيلون بمكيالين، ويعملون على تصنيف الكويتيين، والتفرقة بينهم من خلال المحسوبية والواسطة، بحسب قوله.

وأشاد بمبادرة الشيخ محمد بن زايد -ولي عهد أبو ظبي- بالتكفل بعلاجه، وقال: "إن بلدي الذي أحمل اسمه للأسف تخلى عني، ولم يقم بواجبه تجاهي بعد أن أصبح المتنفذون لهم الأولوية في كل شيء".

ودافع "ولد الديرة" عن موقفه الأول ورفضه العلاج في فرنسا ولندن وأمريكا بسبب أن شقيقتيه توفيتا في لندن، وشقيقته الثالثة تتلقى علاجا طويلا في أمريكا، مما جعله يشعر بالخوف.

وقال: "يشيعون أنني تقاضيت مخصصات مالية لمرافقين معي في تايلاند، وأطالب وزير الصحة بالتحقيق ومساءلة الموظف الذي يصرف هذه المخصصات؛ لأن ذلك يعتبر اعتداء على المال العام، لكني على يقين بأنهم يلفقون ذلك، وأقولها بصوت عالٍ: "أنا لست ولد شوارع".

 

وأشار إلى أن أحد المسؤولين في السفارة الكويتية في تايلاند قام بزيارة للمرضى الكويتيين في نفس المستشفى، وتجاهله بسبب هجومه عليهم.