EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

"عمر وسلمى".. خيبة الجزء الثــالث

fan article

fan article

استهجن مشاهدو فيلم "عمر وسلمى" في جزئه الثالث "احتكار" الفنان تامر حسني حتى أنه أصبح "كاتبًا" و"سيناريست". كما أن الحبكة لم تكن بمستوى الجزأين السابقين للفيلم، فسقط الفيلم بمجرد مقارنته بالجزأين السابقين

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

"عمر وسلمى".. خيبة الجزء الثــالث

(علا الشيخ) معضلات عديدة وقفت في وجه فيلم "عمر وسلمى" في جزئه الثالث، الذي يعرض حاليًا في دور السينما المحلية، بعد نجاح الجزأين الأول والثاني. وذكر مشاهدون أن توقيت بدء عرض الفيلم كان سيئًا، خصوصًا أن العلاقة بين بطل الفيلم تامر حسني وبين جمهوره في مصر لم تعد كما في السابق بسبب موقفه الشهير في ميدان التحرير في القاهرة، أثناء ثورة 25 يناير، حين أعلن وقوفه مع النظام السابق.

وبعد إعلان حسني أنه كتب النص وساعد في صياغة السيناريو، استهجن مشاهدون "احتكار" أدوار متعددة لبطل الفيلم، حتى إنه أصبح "كاتبًا" و"سيناريست". كما أن الحبكة لم تكن بمستوى الجزأين السابقين للفيلم، فسقط الفيلم بمجرد مقارنته بالجزأين السابقين.

وقال مشاهدون إن الجزء الثالث عزز من نرجسية حسني ويظهر جليًا في المشاهد الفردية الكثيرة التي أداها، وآخرون استاءوا من تكريس صورة نمطية للممثلات اللبنانيات في الأفلام المصرية، عبر التركيز على إظهارهن في صور الإغراء والإثارة. وأثنوا على حضور مي عز الدين شريكة حسني في البطولة وأدائها المميز، مؤكدين أن "الثالثة خائبة، وليست ثابتةحسب المثل الشعبي. وحصل الفيلم الذي شارك فيه عزت أبو عوف وابنتا الفنان أحمد زاهر، وهو من إخراج مخرج الفيديو كليب محمد سامي، على علامة راوحت بين أربع وسبع درجات.

مقارنة

في الجزء الأول من فيلم "عمر وسلمى" كانت المشكلة تعدد العلاقات النسائية في حياة عمر فلم تكن تثق به سلمى، وفي الجزء الثاني وبعد زواجهما بدأت بإهمال نفسها خصوصًا بعد الحمل والولادة، وفي الجزء الثالث يتناول الفيلم حياة الملل التي قد يشعر بها الأزواج بعد مضي أكثر من خمس سنوات على زواجهما، فمنذ المشهد الأول يلحظ المشاهد الفتور تجاه سلمى، فهي تراقبه وتؤنبه كي تخلق المشكلات معه، خصوصًا بعد اكتشافها استئنافه علاقته عبر الإنترنت مع صديقة سابقة.

وتظل المشاهد متسارعة إلى أن يقرر عمر أن يصبح مطربا شعبيا كي يشعر بأنه ما زال مرغوبًا فيه من الجنس اللطيف، وتبدأ الحكاية المملوءة بالمناكفات والمشاهد الكوميدية فتقرر سلمى الطلاق.

ترى عفراء حيدر (21 عامًا) أن الجزأين السابقين أجمل بكثير من الجزء الثالث، "في الجزأين الأول والثاني كانت القصة مترابطة والكوميديا متناسقة وليست دخيلةمانحة إياه خمس درجات.

وقالت شيماء العنزي (27 عامًا) "شاهدت الجزأين السابقين وتعلقت بالثنائي عمر وسلمى، لكن هذا الجزء خيب ظني كثيرا بسبب دخول عنصر الحركة فيه، فعمل على تحطيم رومانسية فكرة الفيلممانحة إياه سبع درجات. وقال قاسم عبد الله (33 عامًا)، "جئت لمشاهدة الفيلم مع ابنة عمي التي تعشق تامر حسني، ومهووسة به، وإذ بها تخرج من منتصف الفيلم تبكي وتقول: هذا ليس تامر الذي أحبمؤكدًا "الفيلم سخيف، ولا يستحق أن يشاهدلكنه أشاد بأداء مي عز الدين، ووصفها بأنها "ممثلة مبدعةمانحًا الفيلم أربع درجات.

طلاق

يظن المشاهد أن المشكلة الرئيسة بين عمر وسلمى تتمثل في قراره أن يصبح مطربا شعبيا، لكن المشاهد المتتالية تبين أن الروتين الذي خيم على حياتهما هو السبب، فيحدث الطلاق ويتدخل أبو عمر الذي كان زير نساء في الجزأين السابقين لنراه وقد أصبح متزنا لأنه متعلق بحفيداته كثيرا. ويحدث الطلاق الذي يعتبره عمر بداية لحياته الجديدة فيقدم عليها بوعي ودون وعي، ولكن سلمى لا تغيب عن باله أبدًا. في هذا الجزء من الأحداث تظهر مشكلة الروتين التي يعانيها الأزواج، حسب مؤيد المنبل (35 عامًا) الذي قال "أعتقد أن في طلاقه بداية له ولطموحه حتى لو كان الاختيار في فن لا يتناسب معه، إلا أنه يريد أن يختار طريقا يشعر فيه بالإثارة".

وأضاف أن "المشاهد على الرغم من أنها كوميدية إلا أنها ليست مضحكة كما في الجزأين السابقين، إذ يتضمن الجزء الثالث الكثير من الادعاء من قبل عمر وسلمىمانحًا الفيلم سبع درجات.

الوتيرة الغريبة في الفيلم حسب منتهى صديق (29 عاما) "جعلت الأحداث متداخلة وغير مفهومة، لقد شعرت بالملل كثيرًامانحة إياه أربع درجات.

تسارع

فجأة ومن دون مقدمات مفهومة تنتقل الحكاية كليًا من حب وطلاق وذكريات إلى اختطاف عمر لابنتيه، إذ يطلب فدية من زوجته التي بدأت بمواعدة مصارع بعد أن واعد عمر فتاة لبنانية. وتأتي سلمى إليه فيقوم بضرب العصابة التي اختلقها ليظهر انه أقوى من صديقها المصارع. هذا المشهد كوميدي، خصوصًا في طريقة ضرب العصابة المزعومة، وتنبهر سلمى بأداء طليقها الشجاع، لتنكشف في نهاية الفيلم أن كل الأحداث التي أعقبت الطلاق من ظهور الخطيب إلى العصابة وهمية وحتى خطيبته هي لعبة من تخطيط عمر كي يحظى مرة أخرى بزوجته سلمى. الصديقتان نها سلامة ونور خالد (16 عامًا) اللتان تصفان نفسيهما بعاشقتين لتامر حسني، لا تقبلان نقد الفيلم سلبيا بأي شكل من الأشكال، فهما لم تأتيا إلا لمشاهدة تامر حسني ولا تهمهما أحداث الفيلم، حسب قولهما. نها التي قالت "لا أعرف إذا كان الفيلم جيدا أم سيئا، لكن الذي أعرفه أن تامر كان رائعا". وشددت على كلامها صديقتها نور التي قالت "بصراحة ضحكت كثيرا من مواقف كوميدية قدمها في الفيلم، لكن تركيزي كان أكثر على أغانيه وصوته الذي أحبه".

في المقابل قال زاهر العقالي (20 عامًا) إن "الفيلم سطحي ولا يستحق المشاهدة، وكوميديته سخيفة والأكشن فيه عادي، ويستحق أربع درجات فقط من أجل عيون سلمىوفق تعبيره.

* نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم