EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

"عصابة القراصنة».. شخصيات صـلصالية تثير الضحك

fan article

"عصابة القراصنة التعساء» عنوان لفيلم كرتوني جديد مصنوع بالتقنية الثلاثية الأبعاد، وبتوقيع المخرجين البريطانيين بيتر لورد وجيف نويت، يقدم قصة في الشكل الجديد للرسوم الصلصالية المتحركة والمضحكة، لتتلاءم مع جمهور الصغار.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

"عصابة القراصنة».. شخصيات صـلصالية تثير الضحك

(علا الشيخ ) "عصابة القراصنة التعساء» عنوان لفيلم كرتوني جديد مصنوع بالتقنية الثلاثية الأبعاد، وبتوقيع المخرجين البريطانيين بيتر لورد وجيف نويت، يقدم قصة في الشكل الجديد للرسوم الصلصالية المتحركة والمضحكة، لتتلاءم مع جمهور الصغار. ويدقق صناع هذه النوعية من الأفلام في اختيار اصوات الشخصيات الكرتونية، والتي يحاولون أن تكون أصواتاً لفنانين لهم جماهيرية واسعة، لاضافة القيمة للشخصية الكرتونية، وجذب معجبي الفنان. وتظهر هذه الجزئية تحديداً في هذا الفيلم، حيث معجبو الفنان البريطاني هيو غرانت الذي غاب عن السينما لمدة تجاوزت ثلاث سنوات، ويعود ليؤدي صوت الشخصية الرئيسة في الفيلم، اضافة الى سلمى حايك التي لها جماهيرية عالمية كبيرة.

وأكد مشاهدون ان الفيلم الذي يعرض حاليا في دور السينما المحلية، اعتمد على اصوات نجوم لهم شعبية كبيرة، بينما قال آخرون إن الاعلان المترجم للفيلم الذي يقدم القبطان، وهو القرصان الرئيس، بصفة الملتحي اثار في أنفسهم الشك في أن يكون الفيلم معادياً للإسلام، لكن الفيلم لم يتطرق الى هذا الامر، ولو أنه اظهر القلنسوة اليهودية الى جانب اللحى، والى جانب سلاسل القراصنة، لكنه بهدف اظهار النسيج الاجتماعي المتعايش مع بعضه.

فيلم «عصابة القراصنة التعساء» حصل على علامة راوحت بين خمس وثماني درجات في تصويت جمهور شاهده في دور السينما المحلية، وتدور أحداثه بين مجموعة من البحارة بقيادة قرصان يحاول أن ينجح بشيء، ولو لمرة واحدة في حياته، ليضمن انتصاره على اعدائه في القرصنة ممثلين في بلاك بيلامي وكوتلاس ليز.

التباس

منذ بداية الفيلم، ومشهد الفشل العام الذي يخيم على سفينة القبطان يتضح للجمهور، انه قائد مجموعة من القراصنة التعساء وقليلي الحظ، فهم أتلفوا سفينتهم، ولم يعد لديهم نقود كي يكملوا رحلتهم التي تتواجه مع قراصنة آخرين. ويظهر القبطان الذي يؤدي دوره بكوميدية أضحكت المشاهدين، خصوصاً مع صوت هيو غرانت. ويظهر القبطان على شكل رجل ملتحٍ ضخم القامة يتدلى كرشه أمامه، وهو مغامر بلا حدود حتى لو خسر، ودائماً كان يُمنى بالخسارة.

معتز إبراهيم (19 عاماً) قال بعد مشاهدته الفيلم: «من أول لحظة في الفيلم وأنا أضحك، فهو بالفعل كوميدي وجميل وقصته في غاية الروعة»، مستدركاً «لكني لم أرَ تميزاً فيه عن الأفلام الكرتونية الأخرى، سوى بخاصية الصلصال التي استخدمت في شكل الشخصيات»، مانحاً الفيلم سبع درجات.

في المقابل، قالت زينب الشامسي (17 عاماً) عن الفيلم: «أحببته جداً وضحكت، لكنه كغيره من الأفلام الثلاثية الابعاد لم يُضف كثيراً»، مانحة إياه سبع درجات.

وقالت رهام المنصوري (26 عاماً) إن «الفيلم بالمجمل مسلٍ، ويصلح للأطفال أكثر منه للكبار»، مانحة اياه سبع درجات.

وقال محمد الباروني (20 عاماً): «جئت لمشاهدة الفيلم، بعد أن استفزتني الترجمة التي تصف القرصان الرئيس بالملتحي، وشعرت أن الفيلم قد يسيء الى الإسلام، ولأنه موجّه الى الأطفال، شعرت بالتوجس أكثر»، مؤكداً «لم ألمس أي معاداة للاديان ابداً، فهو فيلم لطيف»، مانحاً اياه ثماني درجات.

وأكدت وجهة نظره ميسون اللحام (28 عاماً) بقولها: «جئت لحضور الفيلم، اثر الالتباس الذي ولّده الاعلان عن الفيلم وظهور القرصان الملتحي، بعد أن ظننت بأن الوصف عنصري ومقرون بالإسلام، لكن الحقيقة غير ذلك»، مانحة إياه ست درجات.

حبكة الفيلم

يحاول القبطان مع طاقمه من القراصنة الفاشلين أن يحقق حلمه الوحيد، وهو التغلب على منافسيه وأعدائه من أجل الفوز بالجائزة السنوية للقراصنة. وهذا السعي الحثيث لأولئك المغامرين يعرضهم لكثير من الأحداث المشوقة ضمن مغامرات كوميدية، حيث تراهم ينتقلون من شواطئ الجزر الى شوارع لندن ليقاتلوا الملكة فيكتوريا التي أدت صوتها أميلدا ستونتون، ويشكلوا عندها فريقاً مع عالم شاب مسجون لديها من أجل توحيد القوى، والمضي في مغامراتهم للتغلب على الصعاب والفوز بالجائزة.

ومن ضمن الشخصيات التي أحبها الجمهور، شخصية القرد القرصان الذي لا يتكلم، بل يعبر عما يريده من خلال الصور والكتابة على البطاقات، ما يجعل الجميع ينتظر للحظة، وبعدها يقررون ماذا يريدون بعد قراءة ما يكتبه القرد لهم.

والقرد من أكثر الشخصيات التي أعجبت إيناس حسين (37 عاماً) التي قالت: «ضحكت من كل قلبي خلال لقطات القرد، وكنت انتظر المشاهد التي يظهر فيها، فطريقة حواره أعجبتني، وهو ذكي ولماح ويعاني من فشل كل من حوله»، مانحة الفيلم ثماني درجات.

في المقابل، قال محمد النابودة (21 عاماً) إن «الفيلم في غاية الروعة، وفيه الكثير من المشاهد المضحكة بصدق، خصوصا شخصية القرد»، موضحاً ان فيلم «عصابة القراصنة التعساء» يصلح كثيراً للأطفال وطلاب المدارس، مانحاً إياه سبع درجات.

أما سحر عباس (30 عاماً) فعبرت عن اعجابها بشخصيات الفيلم، وقالت «اعجبني تشكيل الشخصيات بمادة الصلصال، حيث أعطاها تميزاً عن الشخصيات الكرتونية في الافلام الاخرى، وهذا من شأنه اضافة قيمة الى كل الأمور الجميلة التي قدمها الفيلم»، مانحة اياه ثماني درجات.

احتفال بالفشل

كثير من مشاهدي الفيلم جاؤوا الى دور السينما من أجل سماع صوت النجم هيو غرانت، الذي قال عن الفيلم ودوره فيه: «الفيلم في معظمه يعتبرحقاً احتفالاً بالفشل، أي الفشل المتكرر الذي يواجه القبطان وطاقم عمله في مواجهة الصعاب والمخاطر. وعندما قرأت السيناريو أعجبني جداً وضحكت كثيراً». واضاف «شعرت بالخوف للوهلة الأولى، عندما رأيت مجسم شخصيتي، فهذه الشخصية لا تشبهني بالتأكيد، لكن حاولت عبر صوتي أن أغوص عميقاً بهذه الشخصية الصعبة والمضحكة جداً، وبذلت حقاً قصارى جهدي ليكون الصوت مطابقاً للشخصية بكل أبعادها، وأنا فخور جداً بهذا العمل».

ولأجل غرانت جاء العديد من معجبيه ليسمعوا صوته بعد غياب، ومن بينهم سعاد الميخي (32 عاماًالتي قالت: «أنا من اشد المعجبات بالممثل البريطاني هيو غرانت، حيث أعتقد أنه من افضل الممثلين الغربيين، وهو صادق بالفعل»، مضيفة أن «صوته كان مناسباً ومضحكاً، ويبدو أنه كان سعيداً وهو يؤدي صوت الشخصية»، مانحة الفيلم ثماني درجات.

وكان اختيار غرانت لهذا الدور، بوصفه ممثلاً كوميدياً شهيراً ولديه جماهيرية كبيرة بين صفوف عشاق السينما، وهذا ما أكدته ايضا تهاني صالح (34 عاماً) التي قالت: «أتطلع دائماً إلى أي عمل يشترك فيه الممثل هيو غرانت، حتى لو كان بصوته فقط». وأضافت «الفيلم مضحك جداً، وقد استمتعت به كثيراً»، مانحة إياه ثماني درجات.

تعاطف

استطاع النص وطريقة الاخراج أن يجعلا الجمهور يتعاطف مع القبطان القرصان، بالرغم من أنه لص، إذ إنه يسرق الذهب كي يستطيع التدرب والفوز على خصمه في مسابقة القراصنة.

* نقلا عن صحيفة الإمارات اليوم