EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

"جون كارتر".. حب ومغامرة عــلى "الكوكب الأحمر"

fan article

fan article

على كوكب المريخ تدور حكاية فيلم "جون كارترإذ يروي مغامرة جندي سابق ينتقل إلى المريخ عن طريق موجة طاقة غامضة، ويترك جسده المادي في الأرض

  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2012

"جون كارتر".. حب ومغامرة عــلى "الكوكب الأحمر"

(علا الشيخ) على كوكب المريخ تدور حكاية فيلم "جون كارترالذي يُعرض حاليًا في دور السينما المحلية، إذ يروي مغامرة جندي سابق ينتقل إلى المريخ عن طريق موجة طاقة غامضة، ويترك جسده المادي في الأرض، لكنه يرى نفسه محاصرًا من قبل سكان الكوكب البعيد بأشكالهم الغريبة، وأطوالهم وأحجامهم التي تفوق الإنسان عشرات المرات، الذين يحاربون فصائل دخيلة تحاول السيطرة على موارد كوكبهم. تأخذ القصة الخيالية المشاهد إلى رحلة بعيدة، إذ يصحب الفيلم الثلاثي الأبعاد المتلقي إلى العيش فوق المريخ "الكوكب الأحمر" لساعتين، بفضل شدة تركيز المخرج اندرو ستانتون على محاكاة ذلك العالم الخيالي عبر التقنية الثلاثية الأبعاد، والتركيز على معالم غرائبية، الفيلم الذي لعب البطولة فيه كل من تايلور كيتش ولين كولينز ووليم دافو، حصل حسب مشاهدين استطلعت "الإمارات اليوم" آراءهم على علامة تراوحت بين ست وتسع درجات.

"ثري دي" دائمًا

مع ميزانية ضخمة استطاعت شركة والت ديزين أن تحول راوية "أميرة المريخ" إلى مشهد ضخم المراد منه أن يحقق جماهيرية عالية كما اعتادت ديزني، فقصة الجندي الذي يصبح بطلًا تاريخيًا، لأنه استطاع أن ينقذ كوكب المريخ من دخلاء عليه، يريدون أن يسيطروا على الكوكب الذي يعيش سكانه بطريقة يمكن وصفها بالبدائية المحببة.

القصة الخيالية بالنسبة إلى لينا ابوكوف (27 عامًا) جعلتها تعيش حلمًا يتمناه الإنسان بأن يكتشف عالمًا آخر بعيدًا عن كوكب الأرض، مضيفة "تقنية الثري دي جعلتنا نعيش هذه اللحظات في فيلم ممكن وصفه بالرائع بتقنيته وإخراجهمانحة اياه تسع درجات.

بينما قالت ريتا يازجي (34 عامًاإن "الشعور بالدهشة كان يلازمني طوال مدة الفيلم، في جميع المشاهد واجتذبتني بشدة التقنية الثلاثية الأبعاد.. رغم أن هذه أول مرة أجازف وأشاهد هذه النوعية من الأفلام، وكانت بالنسبة لي مغامرة جميلة". وأعطت الفيلم سبع درجات.

من جانبه، محمد الباهر (30 عامًا) رأى أن صناع السينما الجدد يعلمون جيدًا أن هذه التقنية لن تسحر الأطفال فقط في تفعيلها بالرسوم المتحركة، بل بإدخالها ايضًا في افلام الخيال العلمي مثل "جوني كارتر"، "فالمريخ اصبح بالنسبة إلي كما أظهره الفيلم، والأعراق التي تعيش فيه تشبهنا الى حد كبير، حتى الآثار الموجودة والطبيعة كلها مشاهد نتمنى أن تكون حقيقة، إذ استطاعت هذه التقنية أن تجعل ذلك الخيال حقيقة إلى حد مامانحًا الفيلم تسع درجات.

أما ايهاب صالح (25عامًافاعتبر أن التقنية الثلاثية الأبعاد أعطت روحًا جديدة للفيلم، وإضافة جميلة أعطت المشاهد فرصة أن يشعر نفسه جزءًا من الحدث والمغامرة، مانحًا الفيلم ثماني درجات.

وبدورها، قالت سوسن حسن (26 عامًا) إن "المؤثرات الصوتية والحركية طغت على أداء الممثلين، وتفوقت أيضًا، بخلاف أفلام سابقة مصنوعة بالتقنية نفسها، التي كانت تبرز فيها موهبة الممثلوأعطت الفيلم ست درجات.

البطل والأميرة

تتولد شرارة الحب بين جوني كارتر، وأميرة المريخ، فيصبح للبقاء معنى في قلب البطل، فهو في الأساس جاء ليبحث عن أعماقه بعيدًا عن الجسد الفاني، كي يستطيع أن يترك اثرًا في كوكبه الأرض، وصراعه مع الأعداء في كوكب آخر كان لحماية تلك الأميرة، وهنا يدخل الفيلم في مسألة أن الحب لا يعرف حدودًا ولا أعراقا ولا يؤمن بالاختلاف، ويصرّ الفيلم على التأكيد على هذه النقطة، كأنها رسالة للبشر مفادها أن الحب وحده هو الذي سينتصر.

صبا العكار (33 عامًا) وصفت الفيلم بـ"الرائع بكل تفاصيله، وحالة الحب والخير طاغية عليه.. وأحببت الصراع بين القوى، وانتصار الحب الذي يجمع الكل دائمًامانحة الفيلم تسع درجات.

بينما أشادت رهف زايد (30 عامًا) بأداء الممثلين، خصوصا لين كولينز "كم هي مقنعة، إذ أظهرت منذ البداية أن الحب هو الذي يدفع إلى التحدي والفوزمانحة الفيلم تسع درجات.

ناهد ياسين (27 عامًا) رأت أن هذا الفيلم ما هو إلا دلالة من قبل صانعيه على يأسهم من البشر، موضحة أن المخرج لم يستعن بنجوم هوليووديين لإنجاح فكرته، بل قام باستخدام نجوم من الصفين الثاني والثالث، لأنه من خلال التقنيات السينمائية الحديثة يريد أن يظهر براعته، وهذه الحركة بحد ذاتها حسب وصفها "تكمل فكرة الفيلم الذي يؤكد جشع البشر بشكل عام، وضرورة وجود كوكب آخر فيه مخلوقات أخرى، ليعم السلام على الأرض وبقية الكواكبمانحة الفيلم ثماني درجات.

غير صالح للأطفال

المريخ أصبح التحدي بالنسبة لجوني كارتر، إذ يجد نفسه في قبضة مخلوقات خضراء، يُحاول الفرار منها فيلتقي بالأميرة، يكتشف كارتر إنسانيته مُجددًا حين يُدرك أنه يمكنه إنقاذ كوكب "بارسوم/ المريخ" ومساعدة شُعوبه على البقاء.

في المقابل، وجد يوسف الخوري (23 عامًا ) ان "نص الفيلم ليس متماسكًا ومملًا جدًا وتسلسل الأحداث ليس منطقيًامشيرًا إلى أن الذي أنقذ الفيلم وجود عنصر الإبهار في المشاهد، مانحًا إياه ست درجات. من جهته لفت بشير إسماعيل (42 عامًا) إلى وجود مشاهد لا تلائم الأطفال الذين كانوا يشاهدون الفيلم على اعتبار أنه فيلم كرتوني "فهناك مشاهد عنف كقطع الرؤوس والجثث واقتلاع العيون وغيرها من لقطات الصراع العنيفةوأعطى الفيلم سبع درجات.

* نقلا عن الإمارات اليوم