EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

"الأوسكار".. انحيازات بعيداً عن التوقعات

fan article

توقعات الأوسكار تشتعل قبل موعد إنطلاق الحفل بساعات الكل يتوقع الجوائز لكن النتائج تبقى رهن ما اختارته الأكاديمية

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

"الأوسكار".. انحيازات بعيداً عن التوقعات

« إلى من يهمهم الأمر، وإلى من يترقب نتائج «الأوسكار» لهذا العام والذين سيطالعهم صباح الغد بالنتائج، نقول إن «جميع الأفلام المرشحة إلى جائزة أفضل فيلم وغيرها من أوسكارات أخرى، تم عرضها على هذه الصفحة، ولعل تقديمها بعد ما تناله من جوائز سيكون تتبعاً للاختيارات التي وقع عليها أعضاء أكاديمية الفنون، لكن وفي الوقت نفسه ثمة انحيازات امتلكها حيال الأفلام المرشحة، وصيغة تفضيلية سأتبعها وفق تلك الانحيازات».

وها أنا أضع هنا الأفلام التسعة المرشحة لأوسكار أفضل فيلم لعام 2011 في تسلسل تفاضلي، يقود إلى أن أول فيلم يشكل الرغبة الأولى.. وهكذا دواليك، فإنني أضع أولاً فيلم «شجرة الحياة» لتيرانس مالك، وبعده «هوغو» مارتن سكورسيزي، وثالثاً «ذي آرتيست» ميشال هازانافيسيوس، ورابعاً «صاخب إلى أبعد الحدود، قريب بشكل لا يصدق» لستيفن دلداري، وليأتي لاحقاً «المساعدة»، ومن ثم «حصان الحرب»، و«كرة المال»، و«الأحفاد»، و«منتصف الليل في باريس».

إخراجياً، وهنا الحديث عن خمسة أفلام فقط، أي أوسكار أفضل مخرج، فأعود وأنحاز إلى تيرانس مالك، وأضع بعده مارتن سكورسيزي، فميشال هازانافيسيوس، ومن ثم وودي آلان عن فيلمه «منتصف الليل في باريس»، وألكسندر باين في «الأحفاد».

في أوسكار أفضل ممثل في دور رئيس، فأنا منحاز تماماً إلى جون دوجاردين عن دوره في فيلم «ذي آرتيست»، على الرغم من روعة الأدوار التي قدمها جورج كلوني وبراد بيت، وعلى الرغم من أيضاً إعجابي الكبير بهذين الممثلين، خصوصاً أن براد بيت لم يحظ بالأوسكار بعد، لكن يبقى دوجاردين استثنائياً تماماً في دوره ومن نواح كثيرة، ولعلي أضع في المرتبة الثانيـة بعده غاري أولدمان عن دوره في «تينكر تيلر سولدجر سباي».

السطوة الكبرى في أفضل دور نسائي، ستكون لميرل ستريب عن تقديمها شخصية مارغريت تاتشر في «المرأة الحديدية»، لكن ذلك لا يقلل من حظوظ ميشيل وليامز وهي تلعب مانرو في «أسبوعي مع مارلين»، وأنا أميل لهذه الأخيرة بقدر متساو أيضاً مع فيولا دايفس في «المساعدة».

مع أوسكار أفضل ممثل في دور ثان، أتوقف عند جوناه هيل عن دوره «كرة المال»، أما نسائياً فأنا منحاز بقوة إلى بيرينس بيجو عن دورها في «ذي آرتيست»، وهنا الخيارات من دون تفاضلية، والخيار مكثف باسم واحد، دليلاً على الانحياز الحاسم.

تبقى جوائز كثيرة، لنا أن نعود إليها بعد إعلانها، واختم مع جائزة أفضل فيلم أجنبي لأقول إن «انفصال» للإيراني أصغر فرهادي هو خياري، لكنه خيار منقوص طالما أنني لم أشاهد فيلمين من قائمة الأفلام المرشحة لهذه الفئة وهما: «في العتمة» للمخرج البولندي إنييزكا هولاند، و«هامش» للإسرائيلي جوزف سيدار.

كل ما تقدم هي انحيازات وليست توقعات، ولو كان تناولي من باب التوقعات لكان الأمر مختلفاً، أو لكنت بصدد كتابة مقال آخر مغاير

* نقلا عن الإمارات اليوم