EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2011

بعد المشاركة بأول انتخابات بعد الثورة هاني رمزي لا يخشى الإسلاميين وصالح يدعو المصريين إلى عدم الانقسام

هاني رمزي وخالد صالح

هاني رمزي وخالد صالح

فنانو مصر حرصوا على المشاركة بأول انتخابات بعد ثورة 25 يناير، حيث أكد هاني رمزي وخالد صالح أن الانتخابات كانت تتميز بإقبال شديد

أكد الفنان هاني رمزي أنه لا يخشى على الفن من فوز الإخوان المسلمين أو السلفيين في الانتخابات البرلمانية وتشكيلهم للحكومة المصرية المقبلة، ما دام سيحدث هذا الأمر بشكل ديمقراطي.

من جانبه رأى الفنان خالد صالح أن المرحلة الأولى من الانتخابات كانت نزيهة وحضارية، وأشاد بدور الشرطة والجيش في تأمينها، ودعا كل المصريين إلى عدم الانقسام وقبول نتيجة الانتخابات مهما كانت.

وقال رمزي -في مقابلة مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة" الفضائية مساء الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني-: "لا أخاف على الفن إطلاقا من فوز الإخوان المسلمين أو السلفيين في الانتخابات البرلمانية، أو قيام حزب الحرية والعدالة أو حزب النور بتشكيل الحكومة القادمة للبلاد، ما دام تم هذا الأمر بشكل ديمقراطي".

وأضاف "نحن عشنا في معاناة لفترة طويلة في ظل وجود الحزب الديمقراطي المنحل، ولا نريد أن نعيش هذه المعاناة مرة ثانية خاصة في ظل ظهور أحزاب أخرى تفعل مثلما يفعل الحزب الوطني من رشاوى وممارسات غير مشروعة أمام صناديق الانتخابات".

وقال إنه وقف أربع ساعات في الطابور حتى يدلي بصوته، حيث كان أمامه في الطابور حوالي 3 آلاف شخص تقريبا، لافتا إلى أنه كان سعيدا بالوقوف في الطابور ورفض بعض المبادرات من المواطنين حتى يصوت أولا.

وأشار إلى أنه اختار الأصلح من وجهة نظره، الذي كان دائما يخدم المواطنين في الدائرة، وكذلك أحزاب الشباب ومَن ساند ثورة الشباب في ميدان التحرير، موضحا أنه كان متشائما بعد أحداث التحرير الأخيرة، لكنه شعر بالأمل والتفاؤل مرة ثانية بعد الإقبال الكبير من المصريين على الانتخابات.

ورفض الفنان القبطي ما يتردد بشأن أن وصول التيار الإسلامي إلى البرلمان أو الحكم سيؤثر بالسلب على الفن في مصر وكذلك على السياحة، لافتا إلى أن الفن رمز للحضارة، كما أنه يؤثر بشكل أو بآخر على وجدان الشعب، وله دور كبير ومهم في تقدم الشعوب.

من جانبه، أشاد الفنان خالد صالح -في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم"- بالعملية الانتخابية التي قال إنها كانت نزيهة للغاية وعيد لكل المصريين، وتمثل بداية حقيقية لترسيخ المبادئ والقواعد الأساسية لقيام دولة ديمقراطية حقيقية.

ودعا صالح كل المصريين باختلاف انتماءاتهم الحزبية إلى عدم الانقسام وقبول نتيجة الانتخابات مهما كانت، واحترام الإرادة والديمقراطية التي تحققت من خلال انتخابات حرة ونزيهة، معتبرا أن الحزب الذي سيفوز بالانتخابات لن يستطيع أن يفعل أي شيء يغضب الشعب أو ضد مصلحته؛ لأن المواطنين لن يصمتوا بعد هذه الثورة العظيمة ولن يرضوا بالظلم ثانية.

فيما قال المطرب هاني شاكر -في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم"- إنه لأول مرة يشعر أن صوته له قيمة، وأنه من الممكن أن يؤثر في نجاح مرشح ورسوب مرشح آخر، مشيرا إلى أن هذا الأمر شجّعه على المشاركة في العملية الانتخابية للمرة الأولى، حيث لم أكن أنتخب في السابق.

وأوضح شاكر إلى أن أحداث التحرير الأخيرة لم تكن توحي بحدوث هذا المظهر الحضاري خلال الانتخابات البرلمانية، لكنه شدد على أن عظمة المصريين فوق كل شيء وتخطت كل حاجز بعد الثورة، مشيدا بالصورة المشرفة التي ظهرت عليها العملية الانتخابية حتى الآن رغم حالة الانفلات في كل شيء التي كانت تعاني مصر منه في الفترة الماضية.

ودعا كل المصريين إلى المشاركة في العملية الانتخابية، خاصة أن الانتخابات البرلمانية تعد البداية الحقيقية لبناء البلد من جديد، مطالبا الجميع بالعمل للصالح العام لاستعادة مصر هيبتها العالمية والإقليمية في كافة المجالات، سواء سياسيا أو فنيا أو اقتصاديا أو في غيره من المجالات.