EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2012

نجوى كرم مغرومة.. ونوال الزغبي أسيرة الماضي

fan article

fan article

رغم تألّق «شمس الأغنية اللبنانية» نجوى كرم في كليب «لو بس تعرف»، تعرّض مخرجه وليد ناصيف لتهمة السرقة. أما «معرفش ليه»، فلم يقدّم جديداً لنوال الزغبي التي تعرف جيداً كيف تتعامل مع الكاميرا

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2012

نجوى كرم مغرومة.. ونوال الزغبي أسيرة الماضي

(هناء جلاد ) بعد كليب أغنية «ما في نوم» الذي تعرّض لبعض الانتقادات لأنّه ارتكز على تقنية الأبعاد الثلاثة في خطوة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، ها هو كليب «لو بس تعرف» يجمع مجدداً نجوى كرم والمخرج وليد ناصيف. اختارت كرم هذه الأغنية لتصويرها نزولاً عند رغبة جمهورها على فايسبوك. وطبعاً، لم تجد الشركة المنتجة (روتانا) صعوبةً في إيجاد رعاة من صفوة المعلنين لعمل تؤدي بطولته «شمس الأغنية اللبنانية».

 

هكذا، تألقت الفنانة اللبنانية بمجموعة من مجوهرات «معوّض»، ونفّذت مشهد نزولها بحبل من القماش من إحدى شرفات فندق «غراند هيلز» في منطقة برمانا إلى سيارة حبيبها من نوع «شيفروليه». صُوِّر الكليب على مدار ثلاثة أيام بكاميرا 35 ملم. وقد تمكّنت كرم من نقل إحساس الأنثى العاشقة التي تتبختّر على شاطئ البحر، وفي شوارع وسط بيروت التجاري بأناقة لافتة حملت توقيع المصمم زهير مراد. واكتملت جمالية الصورة مع إطلالة كاملة بأنامل خبير التجميل بسام فتوح والمزينين يحيى وزكريا.

 

هكذا، دارت الكاميرا لتحكي قصةً رومانسية تعبّر عن كلمات الأغنية العاطفية التي كتبها سليم عساف، فيما حملت الألحان والتوزيع الموسيقي توقيع طوني عنقة. باختصار، بدا كليب «لو بس تعرف» متكاملاً لناحية انسجام الأغنية مع المشاهد المصوّرة، فيما تألّقت كرم في دور الأنثى العاشقة. مع ذلك، فقد طاول العمل العديد من الانتقادات، أوّلها وجود مشهدين مسروقين من إعلان تجاري وصولاً إلى ظهور عارض أزياء إيطالي في كليب نجوى، رغم أنّه ظهر أيضاً في كليب لنوال الزغبي وآخر لشذى حسون.

«معرفش ليه» التكرار

أخيراً بدأ عرض فيديو كليب أغنية «معرفش ليه» لنوال الزغبي. النجمة اللبنانية التي عادت إلى الأضواء في ألبومها الأخير الذي يحمل العنوان نفسه، اختارت تصوير أغنيتها في أسواق بيروت التجارية، ومنطقة برمانا (شمالي بيروت). وقد استعانت صاحبة «مندم عليك» بالمخرج الفرنسي فابيان دوفيس (القادم من مجال الإعلانات التجارية المصورة) ومدير التصوير البريطاني جان بول سارَسِن.

إلا أنّ هذين الأخيرين لم يقدّما للزغبي أي جديد في شريطها الغنائي، بل طغت على العمل لقطات الـ«بيوتي شوب» لوجهها وأزيائها التي صمّمها وليد عطا الله، ومجوهرات أنطوني بونجا، بعيداً عن أي قصة تربط المَشاهد بعضها ببعض. كما أن فكرة الكليب لم تكن موفقة، بل تكرّرت في أكثر من شريط لعدد كبير من الفنانين في السنوات السابقة. إذ يبدأ دوران الكاميرا من لحظة استيقاظ نوال من النوم وهي في السرير في إشارة الى بداية نهار جديد تكتمل مجرياته مع باقي الأحداث. ثم تعود بطريقة الـ«فلاش باك» إلى ذكريات جمعتها مع الحبيب. ورغم هذا العمل الذي بدا مكرراً، فإنّ اللقطات العفوية التي شاهدناها في نهاية الكليب أظهرت قدرات تمثيلية عند نوال كانت تخوّلها تقديم عمل مختلف.

مع ذلك، ظهرت النجمة اللبنانية كعادتها أنيقة وجميلة في الكليب، هي التي تعرف جيداً كيف تتموضع أمام الكاميرا، وهو ما ظهر في كل أعمالها السابقة. ويذكر أنّ «معرفش ليه» كلمات أمير طعيمة، وألحان رامي جمال والتوزيع الموسيقي لأحمد ابراهيم.