EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

جاري العمل لإنجاز ألبومها الأخير "أيام" نجل وردة: والدتي لم تسجل قصتها لأحد ولا يمكن تجسيدها دون موافقتي

وردة وأبنها رياض فتوكي

وردة وأبنها رياض فتوكي

نفى رياض فتوكى نجل الفنانة الراحلة وردة الجزائرية كل ما تردد في الصحف منذ وفاة والدته بخصوص الإعداد لمسلسل تليفزيوني عن السيرة الذاتية لوردة، معتبرا كل ما نشر اجتهادات صحفية لا أساس لها من الصحة.

  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

جاري العمل لإنجاز ألبومها الأخير "أيام" نجل وردة: والدتي لم تسجل قصتها لأحد ولا يمكن تجسيدها دون موافقتي

نفى رياض فتوكى نجل الفنانة الراحلة وردة الجزائرية كل ما تردد في الصحف منذ وفاة والدته بخصوص الإعداد لمسلسل تليفزيوني عن السيرة الذاتية لوردة، معتبرا كل ما نشر اجتهادات صحفية لا أساس لها من الصحة.

وأكد فتوكي أنه لا يمكن أن يقدم مسلسل عن السيرة الذاتية لوردة قبل أن يوافق عليه، وعلى كل تفاصيله حتى لا يقدم أي عمل يشوه من تاريخها الفني والإنساني، كما حدث مع الكثير من مسلسلات السيرة الذاتية، التي شوهت تاريخ أصحابها وأضرت بهم وبمشوارهم الفني، ولم تعرض حياتهم بمصداقية وأمانه.

وحول تصريحات بعض الفنانات اللواتي أكدن نيتهم في تجسيد شخصيه وردة الجزائرية، أكد رياض أن المسألة أصبحت للشهرة ولتسليط الأضواء والصحافة ووسائل الإعلام على مثل تلك الأخبار ، نافيا ما تردد من أخبار كاذبة أفادت أن والدته قد باعت قصة حياتها مسجلة على شريط لأحد الملحنين، معربا عن إستياءة الشديد مما نشر، وأعرب  عن دهشته من أخبار غريبة وغير صحيحة تنشر لا يعلم عنها شيء.

وقال نجل الفنانة الراحلة أن تاريخ ورده الجزائرية حافل بالخطوات الناجحة والمحطات الهامة التي لا يعلمها الكثيرين.

"إيام" ينطلق قبل نهاية العام

حول الفيديو كليب الذي كانت الراحلة ورده قد قامت بتصويره قبل رحيلها ولم تستكمل تصويره،  والذي يحمل عنوان "إياموأكد رياض بأنه جارى حاليا العمل لإنجاز الفيديو كليب على قدم وساق، ومن المتوقع أن يظهر للنور قبل نهاية العام الجاري، وأن هناك صعوبة شديدة في استكمال التفاصيل النهائية له،لأن المشاهد المتبقية منه كانت تتطلب تواجد والدته الراحلة، إلا أن القدر لم يمهلها الوقت لكي تستأنفه، لكنه جارى التعامل مع الفيديو كليب لكي يظهر في أفضل صورة ممكنه ، وذلك عن طريقة مفاجأة يعدها حاليا المخرج يونس خمار بطريقة فنية.

الكليب الذي يحمل عنوان "إيام" يعتبر أخر ما قامت بتسجيله الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، باللهجة اللبنانية، ويعتبر  أضخم عمل أنتجه الجزائري يونس خمار، ومن ألحان اللبناني بلال الزين، ولم تُضمه الراحلة إلى ألبومها الأخيرة ، بسبب خلاف بين الملحن وشركة روتانا، وتم الاتفاق بعدها على أن تصدر الأغنية في شكل "سينجل" ، على طريقة الفيديو كليب،  وقامت ورده قبل رحيلها بتصوير العمل في عدة مناطق في الجزائر،  منها العاصمة و مدينة بجاية.

يذكر أن قصه حياة ورده الجزائرية يتسابق على كتابتها حاليا أكثر من مؤلف وكاتب مصري كانوا من المقربين لها ، مؤكدين أن لديهم تفاصيل كثيرة عن مشوارها الفني ، في حين رشحت الفنانة وردة الجزائرية قبل رحيلها الفنانة آمال ماهر لتجسيد شخصيته لكونها تحمل حنجرة وموهبة غنائيه إستثنائيه .