EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

نبيلة عبيد... إنّ "كيدها" لعظيم

fan article

تعود نبيلة عبيد إلى الدراما المصرية في خطوة قد تزرع التفاؤل بين صنّاع المسلسلات في "هوليوود الشرقعلى أمل أن يحلّ شهر الصوم وقد انتخبت مصر رئيسًا يدير شؤونها، كي يترك الشعب الشوارع ويعود إلى متابعة الدراما

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2012

نبيلة عبيد... إنّ "كيدها" لعظيم

صدقت الأخبار التي تحدّثت عن عودة نبيلة عبيد إلى الساحة الرمضانية بعد غياب ثلاث سنوات منذ "البوابة الثانية" عام 2009، إذ وقّعت "نجمة مصر" عقد عمل بالفعل للمشاركة في بطولة "كيد النسا" إلى جانب فيفي عبده. لكن عودة عبيد إلى الأعمال الدرامية لم تترافق مع أي مظاهر احتفالية، كما جرت العادة، "احترامًا لأهالي ضحايا مذبحة بور سعيد". إذًا، تشارك النجمة الشهيرة في بطولة الجزء الثاني من "كيد النسا" بعد انسحاب سمية الخشاب.

لكنها طبعًا لن تقدّم شخصية "صافية" التي قدمتها سمية. سيلجأ الكاتب والمخرج إلى عدد من الحيل الدرامية التي تمهِّد لظهور عبيد في شخصية زوجة المعلم حنفي الأولى، التي لم تكن تعرف المعلمة "كيداهم" (فيفي عبده) بوجودها. هكذا يضمن جمهور هذا المسلسل استمرار الصراع النسائي الشهير، لكن هذه المرة بين نبيلة وفيفي. وكان الدور نفسه معروضًا في البداية على نادية الجندي، لكن "نجمة الجماهير" سارعت إلى الاعتذار، ربما لأنها خافت من مصير سمية الخشاب. هذه الأخيرة انسحبت من الجزء الثاني بعدما نجحت فيفي عبده في فرض سطوتها على العمل والتغطية الإعلامية التي رافقته. وقدّمت نفسها بصفتها البطلة الأولى للعمل من دون شريك. وهو ما لم تتحمله الخشاب على ما يبدو، رغم أن تصريحاتهما الرسمية كانت تقول عكس ذلك. كذلك، انسحب المخرج أحمد صقر وحل مكانه أحمد البدري. فيما قال كاتب السيناريو حسين مصطفى محرم إن الحلقات الجديدة ستبدأ بخبر وفاة "صافية" (سمية الخشابثم عودة المعلم "حنفي" إلى الحياة، كأن وفاته كانت خدعة لرجال الشرطة. وتمّ تعديل السيناريو بعدما أعلن الفنان أحمد بدير استعداده للاستمرار مع فريق العمل في رمضان المقبل لتأدية شخصية المعلّم "حنفي" تاجر المخدرات. إذًا، يعود هذا الأخير إلى الحياة لتكتشف المعلمة كيداهم أنّ لزوجها امرأة أخرى هي "حلاوتهم" التي تجسّدها نبيلة عبيد. وتؤدي هذه الأخيرة دور امرأة شعبية تلجأ إلى الأسلحة البيضاء في أي معركة تخوضها. وبالتالي ستكون ندًا عنيفًا أمام المعلمة "كيداهم". ولم يتّضح حتى الساعة كيفية ترتيب الأسماء في التتر. لكن الأكيد أنّ عبيد تحتاج إلى استعادة ألقها الضائع في السنوات العشر الأخيرة، إذ قدّمت في العقد الأخير مسلسلَين هما "العمة نور" (2003)، و"البوابة الثانية" (2009)، لكن أيًا من العملَين لم يحقّق النجاح المتوقّع. أما في السينما، فاستمرّ غيابها أكثر من ستّ سنوات أي منذ عرض فيلم "مفيش غير كدة".

تعود نبيلة عبيد إلى الدراما المصرية في خطوة قد تزرع التفاؤل بين صنّاع المسلسلات في "هوليوود الشرقعلى أمل أن يحلّ شهر الصوم وقد انتخبت مصر رئيسًا يدير شؤونها، كي يترك الشعب الشوارع ويعود إلى متابعة الدراما، ويتوقف عن مشاهدة اعتصامات التحرير، وجلسات مجلس الشعب، ولو لشهر واحد فقط.

* نقلا عن الأخبار اللبنانية