EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2011

منتج "شارع الهرم" قال إن فيلمه لم يخدش الحياء ناقد: دينا لا تحض على الفضيلة.. والراقصة ترد: أنا محترمة جدا

الراقصة دينا رفضت ربط اسمها بالإغراء الجنسي

الراقصة دينا رفضت ربط اسمها بالإغراء الجنسي

الراقصة المصرية دينا شنت هجوما لاذعا على من انتقدوها بسبب فيلم "شارع الهرم" الذي حقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية



شنت الراقصة المصرية دينا هجوما لاذعا على من انتقدوها بسبب فيلم "شارع الهرم" الذي حقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية في موسم العيد، رافضة وصف البعض الاستعانة بها في أحد الأفلام لا يكون من باب الحض على الفضيلة.
كان الناقد المصري المعروف طارق الشناوي قد انتقد فيلم شارع الهرم، مشيرا إلى أنه امتداد لـ"بمب العيدمعتبرا أنه "لا توجد راقصة تحض على الفضيلة".
وقالت دينا في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة" الفضائية مساء الإثنين 19 سبتمبر/أيلول: "أي ناقد من حقه أن ينقد فيلم شارع الهرم مثلما يريد، لكني أعترض على ربط اسمي بالإغراء الجنسي، أو السخرية مني بالقول إنه لا يتم الاستعانة بي من أجل الحض على الفضيلة".
وتابعت قائلة: "أنا محترمة جدا، وأعرف أن أحترم نفسي وأحترم جمهوري جيدا، وأرفض أن يوجه النقد إلى شخص الممثل أو أخلاقه وتصرفاته الشخصية، إنما على الناقد أن يركز في نقده على العمل الفني والأداء بعيدا عن شخصية الفنان، ومدى علاقته به من عدمها".


 

"شارع الهرم ليس خادشا"


 
من جانبه؛ دافع منتج فيلم شارع الهرم أحمد السبكي عن الراقصة دينا، وشدد على أنها "لم تعمل أي حاجة فيها إغراء لأحد، وأنها ترقص مثل أي راقصة، وأن ملابسها لم تكن خادشة للحياء في فيلم شارع الهرم".
وأضاف: "دينا سيدة متعلمة ومثقفة ومحترمة وممثلة جيدة جدا، ولا تعمل أي شيء فيه إغراء للمشاهد، وأي بيت أو أسرة في مصر تتمنى أن ترقص دينا في أفراحها".
وأشار إلى أن الفيلم لم يحتو على ألفاظ ومشاهد خارجة، وأن أبطاله هم: بدرية طلبة، مها أحمد، حسن عبد الفتاح، الراقصة دينا، وسعد الصغير، معتبرا أن لفظ "استني استني استني" ليس خادشا للحياء، وأن الجمهور أعجب به، خاصة وأنه أفضل من العديد من الألفاظ السيئة في أفلام أخرى.
وأكد منتج فيلم شارع الهرم أنه كان يتوقع نجاح الفيلم، لأن الشعب المصري بطبيعته يحب الموضوعات التي تبعث السعادة في قلوبهم، وخاصة بعد ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن الفيلم تفوق على باقي أفلام العيد بالقصة وليس بالإيرادات فقط، وأنه ليس شبيها بأفلام المقاولات في السبعينيات.
وقال السبكي: إن الفيلم حقق ثاني أيام عيد الفطر المبارك أعلى عائد في يوم واحد في تاريخ السينما بمقدار مليوني و106 آلاف جنيه، لافتا إلى أن الفيلم فيه فكر، ويحذر المواطنين من الأعمال التي تحدث في كباريهات شارع الهرم، وينصحهم بعدم التوجه إليها.
 

"الراقصة والفضيلة"


 
غير أن الناقد السينمائي "طارق الشناوي" اعترض على معظم ما ذكره السبكي، وقال خلال لقائه مع برنامج "الحياة اليوم": "أفلام العيد ما هي إلا امتداد لـ(بمب العيدولكنها بداخل دور العرضمشيرًا إلى أن "جمهور العيد حالة استثنائية، وهو ليس الجمهور الدائم للسينما؛ حيث يذهب الناس إلى السينما في أيام العيد من أجل الضحك والفرفشة فقط بغض النظر عن قصة الفيلم ومضمونه".
ووجه الشناوي حديثه للسبكي قائلا: "انت جايب دينا لتعلمنا الفضيلةمؤكدًا أنه لا توجد راقصة تحض على الفضيلة.